شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال غرب خان يونس تربية الخليل تطلق المدارس الصيفية التعليمية والترفيهية وتحتفي بالمتميزين دولياً 73,118 شهداء و173,615 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الرئيس يصدر مرسوما بتحديد يوم 28 تشرين ثاني المقبل موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية اشتية: السلطة ترفض مقترحا أميركيا بتحويل أموال المقاصة الفلسطينية إلى "مجلس السلام" مصطفى: نواجه مشروعا استيطانيا إحلاليا وليس انتهاكات متفرقة "العفو الدولية" تطالب بالتحقيق في 3 غارات إسرائيلية عى لبنان بوصفها جرائم حرب جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف وتفجير في بلدتي الخيام والطيبة جنوبي لبنان السفير عوض الله ومدير "الأغذية العالمي" يناقشان الاحتياجات الإنسانية في فلسطين مسؤول إسرائيلي: نترقب خطأ من إيران شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة غرب غزة مستوطنون يكسرون أشجار زيتون غرب كفر الديك في سلفيت وزير الحكم المحلي يوقّع مخصصات إضافية بقيمة 7 ملايين يورو ضمن الدورة الثانية من برنامج تطوير البلديات الحرس الثوري : استهدفنا مركز قيادة أمريكي وقاعدة الأزرق بالأردن عون: نعمل على أن تقوم الدولة بواجباتها بدلًا من الأحزاب والطوائف مركز "شمس" يرحب بإصدار الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً لإجراء الانتخابات التشريعية "الصحة العالمية": إصابات السرطان تقترب من 35 مليون حالة سنويا عقب التصعيد في مضيق هرمز.. قطر توقف زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال الرئاسة تدين الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والكويت والبحرين طوباس: الاحتلال يقتلع مئات الأشجار ويدمر خطوط مياه في عاطوف وسهل البقيعة

هل تخيلت الطواف حول الكعبة سباحة؟ هذا فعلها قبل 77 عاما

قام شاب بالطواف سباحة حول الكعبة بعد هطول أمطار غزيرة على مكة المكرمة قبل 77 عاماً، حينها غمرت المياه صحن المطاف لأكثر من المتر والنصف، لتغطي الحجر الأسود.

تلك القصة تحكيها صورة التقطت للشاب البحريني علي العوضي عام 1941، في عبادة نادرة تمارس بالسباحة، حيث سجلت كتب السير، أن صحابياً سبق أن طاف سباحة بالبيت العتيق.

البحريني علي العوضي الذي توفي منتصف 2015، أشار، في تقارير صحافية سابقة، إلى أنه في نفس العام، كان يدرس في مكة وعمره لا يتجاوز 12 عاماً، وقد هطلت أمطار غزيرة وقتها استمرت أسبوعاً كاملاً لم تنقطع لا في الليل ولا في النهار.

وفي اليوم الأخير من أيام المطر، قرر العوضي مع أخيه واثنين من أصدقائه ويصحبهم أستاذه، الذهاب للحرم المكي، فوجدوا أن الماء قد غطى الحرم ليقفوا لمشاهدة المنظر المهيب، واقترح العوضي - وهو متمرس على السباحة - أن يطوفوا سباحة بالكعبة المشرفة، لينالوا هذه العبادة سباحة، فنزل مع شقيقه وأحد أصدقائه لينفذوا الفكرة.

وقد التقطت الصورة للعوضي وهو بالقرب من مقام إبراهيم، بينما يجلس شقيقه وصديقه على باب الكعبة للاستراحة بعد طواف مختلف ونادر.

من أول من طاف بالكعبة سباحةً؟

وقصة المطر مع الكعبة المشرفة، تناقلتها كتب السير منذ العصور الأولى لحياة الرسول صلى الله عليه وسلم قبيل البعثة، حيث انهدم البيت العتيق من أثر المطر وشارك الرسول الكريم في البناء بوضع الحجر الأسود في مكانه.

كما نقلت السيرة، أن أول من طاف بالبيت العتيق سباحة هو الصحابي عبدالله بن الزبير بن العوام، حيث أخرج ابن أبي الدنيا عن طريق ليث عن مجاهد، قال: ما كان باب من العبادة إلا تكلفه ابن الزبير، ولقد جاء سيل بالبيت العتيق، فرأيت ابن الزبير يطوف سباحة.

وممن طاف سباحة بالبيت العتيق من العلماء البدر بن جماعة، طاف بالبيت سباحة فكان كلما حاذى الحجر الأسود، غاص لتقبيله، كما ورد في كتاب كشف الخفاء ومزيل الإلباس.

ويعد الطواف سباحة من العبادات النادرة، حينما يغمر الصحن المياه، وقد شهدت مكة العديد من السيول الكبيرة لكنها بحسب المؤرخين، لا ترتقي أن تمارس فيها السباحة، حيث كان الناس يخوضون في الماء بأقدامهم عدا الحادثتين الشهيرتين إحداهما في عصر صدر الإسلام والأخرى قبل نحو 77 عاماً.