إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيتا جنوب نابلس رئيس البرازيل: ترمب يعلم أنني أعارض الحرب على إيران كوبا تستعد لمهاجمة القواعد والسفن الأمريكية بالمسيرات عبد الملك الحوثي يؤكد دعم اليمن لغزة ويعزي القسام باستشهاد عز الدين الحداد استشهاد مواطن وإصابة آخرين في قصف للاحتلال على خان يونس ومدينة غزة الاحتلال يقتحم قرى وبلدات شمال شرق رام الله "شؤون اللاجئين" تدين مصادقة الاحتلال على إقامة منشآت عسكرية على أنقاض مقر "الأونروا" بالقدس نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز بالنسبة لإيران أهم من قنبلة ذرية اتصال هاتفي بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب قبيل اجتماع الكابينت. الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على 22 دونما من أراضي قباطية المفتي: عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 أيار ترمب يهدد إيران: الوقت ينفذ إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة سلواد بعد مصادقة الكنيست: أمر عسكري إسرائيلي يوسّع تطبيق قانون الإعدام ليشمل الضفة الغربية شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على دير البلح مستوطنون يحرقون أشجار زيتون في برقا شرق رام الله السعودية: اعتراض 3 مسيرات قادمة من المجال الجوي العراقي حالة الطقس: أجواء حارة في معظم المناطق النفط يواصل الصعود مع تصاعد التوترات الإقليمية الاحتلال يعتقل شقيقين أحدهما طفل خلال اقتحام بلدة تل غرب نابلس

الرئاسة: أية مبادرة أمريكية دون موافقة فلسطينية مصيرها الفشل

 أكدت الرئاسة الفلسطينية اليوم الأربعاء أن أية مبادرة أمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من دون القدس والموافقة الفلسطينية عليها "مصيرها الفشل".

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة ، في بيان صحفي، إن "تكرار الحديث عن قرب قيام الولايات المتحدة الأمريكية بطرح ما يسمى بصفقة القرن سيكون مصيرها الفشل ما دامت لا تحظى بالقبول الفلسطيني ولا تتوافق مع قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية".

وأضاف أبو ردينة أن "أية محاولات رامية للالتفاف على الموقف الفلسطيني الواضح والثابت وعلى أسس الشرعية الدولية سواء من خلال أطراف فلسطينية أو نماذج مشبوهة فشلت في الساحة تحت شعار قيادات محلية اندثرت أمام صلابة الموقف الفلسطيني أو من خلال أطراف إقليمية، لن تؤدي سوى إلى مزيد من التدهور والتوتر على صعيد المنطقة والعالم".

واعتبر أن "التجارب أثبتت أن الخيارات الفلسطينية أصبحت فاعلة ونجحت في محاصرة العقلية الاستعمارية ، وبالتالي أصبح الشعب الفلسطيني وقرارات قيادته الوطنية هي الدرع الحافظ للأرض، والهوية والمقدسات والتاريخ الفلسطيني المتجذر في أعماق الأرض".

وحذر الناطق باسم الرئاسة من "الاستخفاف بقدرات الشعب الفلسطيني والأمة العربية والاستمرار في اللعب بالنار لأن الطريق للسلام الدائم واضح، وهو تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، واحترام الموقف الفلسطيني الذي له كلمة الفصل سواء بنعم أو لا مهما كان حجم التحديات أو المؤامرات".

وقال إن "صنع السلام لا يحتاج إلى صفقات، أو طرح أفكار، بل يحتاج لإرادة حقيقية مؤمنة بالسلام كطريق لإنهاء الصراع، والحل لكل الأزمات التي تعاني منها منطقتنا، والعالم يتمثل بإقامة السلام العادل، والشامل القائم على قرارات الشرعية الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية التي هي البداية والنهاية لأي مشروع سلام".

وأثارت الإدارة الأمريكية غضب الفلسطينيين بشدة بعد نقلها الأسبوع الماضي سفارتها لدى إسرائيل إلى مدينة القدس بموجب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

وأعلن الفلسطينيون ، ردا على ذلك ، أنهم لن يقبلوا واشنطن وسيطا لعملية السلام المتوقفة أصلا مع إسرائيل منذ 2014 وطالبوا بآلية دولية متعددة الأطراف.