شهيد ومصابون في غارة للاحتلال على خيمة بمواصي خان يونس انتشال 7 شهداء من تحت ركام منزل وسط القطاع وزارة الخاررجية والمغتربين تديم هجوم المستوطنين على بلدة ياسوف شرق سلفيت تحقيق صادم: تضارب مصالح يلاحق كوشنر.. يفاوض لوقف الحرب ويستثمر بتسليح إسرائيل جيش الاحتلال: نسيطر على 63% من القطاع.. واقمنا 40 موقعا عسكريا جديدا الطقس: أجواء غائمة جزئيا والحرارة حول معدلها السنوي العام ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى مقاومة الجدار والاستيطان: 2051 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في أيلول إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة

نجاح عملية زراعة قصبة هوائية لأول مرة في العالم

لأول مرة في العالم، نجح الجرّاح الفرنسي، إيمانويل مارتينو، برفقة طاقمه الطبي في زرع قصبة هوائية، في عملية كان طبيب إيطالي قد أخفق في إنجازها ما شكل وقتها إحدى أكبر الفضائح في تاريخ الطب الجراحي.

واعتمد الجراح الفرنسي تقنية مختلفة سمحت بشفاء مرضى يعيشون مع ثقب في الرغامى، وقد عرض إنجازه أمس، الأحد، خلال مؤتمر الجمعية الأميركية في سان دييغو بالولايات المتحدة.

وقال الطبيب مارتينو، من مستشفى أفيسين في فرنسا، إن "الأعضاء الاصطناعية... من شأنها أن تحدث ثورة في مجال الطب".

واختار مارتينو تطبيق "هندسة الأنسجة" على الشرايين الأورطية، التي تشكل أكبر شبكة للأوعية الدموية في الجسم، لتحويلها إلى قصبات رئوية.

وقد استخرجت هذه الشرايين من واهبين متوفين وتم تجميدها في درجات حرارة وصلت إلى ثمانين تحت الصفر. وزرع هذا النسيج بالإضافة إلى "دعامة" محل القصبة المستأصلة سابقا.

وصرح الطبيب مارتينو أنه "شهدنا مفاجأة تلو الأخرى، إذ شهدنا بداية تجدد النسيج الطلائي"، وهو أول طبقة سطحية، "ثم أتتنا أكبر مفاجأة... فالشريان الأورطي تحول إلى رغامى" وبات يؤدي وظائف تنفسية، "لكن أحدا لم يصدق ما حصل".

"الجسم الرائع"

إريك فولري (40 عاما) هو خير شاهد على هذا الإنجاز. وقد خضع لعملية زرع في 2011. وهو كان من المرضى الذين يقال عنهم إن "علاجهم أمام طريق مسدود". وقد أصيب بتقلص الرغامى وبات يختنق. وأجرى عدة عمليات لكن من دون جدوى، فما كان له إلى أن يتنفس لبقية عمره مع ثقب في الحنجرة.

وأخبر فولري "توقفت عن العمل ولم يكن في وسعي التكلم إلا مع وضع أصبعي على الرغامى"، أي مع التوقف عن التنفس. وهو لم ينس "طبيبا معروفا في مستشفى في مرسيليا قال له كلمات انطبعت في ذهنه مفادها "عليك أيها السيد أن تودع الغرام والعمل".

لكن هذا الطبيب، على شهرته، أخطأ في التقدير. فإريك فولري شهد خلال أربع سنوات يسميها "سنوات الصيانة" على نمو قصبته الرئوية الجديدة. وكما الحل مع المرضى الآخرين، تخلص من الدعامة الطبية وهو الآن بصحة جيدة جدا ويستمتع "بالعدو لمدة أربعين أو خمسين دقيقة".

ولفت الطبيب مارتنيو إلى أن "الأوساط العلمية تظن اليوم أنه في وسعها استحداث كل ما تبغيه خارج الجسم، لكن لا بد من استعمال هذا الجسم الرائع القادر على إصلاح نفسه بنفسه".

نوبل على المحك

اختار الطبيب ماكياريني، الذي شكلت تقنيته فضيحة مدوية في مجال الطب، أن ينمي في المختبر قصبة من البلاستيك نشر عليها خلايا جذعية من المريض. لكن سبعة من المرضى الثمانية الذين خضعوا لعملية الزرع هذه بين 2011 و2014 توفوا. وقد فقد أثر الثامن.

وكشف النقاب عن تلاعب في النتائج التي تم تقديمها، ما أضر بسمعة معهد كارولينسكا في استوكهولم، الذي تعاون مع الجراح بين 2010 و2016. وقد استقال مسؤولون في هذا المعهد العريق تجنبا لانعكاس ترددات هذه الفضيحة على جائزة نوبل التي تشرف عليها هذه المؤسسة السويدية.

ويفاخر الطاقم الفرنسي بشفافية تقنيته التي عرضت نتائجها مجلة "غاما" الأميركية. وهو انتظر وقتا طويلا قبل تقديم نتائج العمليات التي أجريت في 2009 و2017.

وجاء في بيان صادر عن المستشفى الفرنسي "لم يكن خطر الوفاة في أول تسعين يوما سوى 5%. ولم نشهد أي تعقيدات خطرة مرتبطة بالجزء المستزرع أو الدعامة... والسواد الأعظم من المرضى بات في وسعه التنفس بشكل طبيعي بفضل هذه العملية".