الاحتلال يفجّر سارية علم فلسطين في قرية دير جرير شرق رام الله إصابات بالاختناق خلال هجوم الاحتلال والمستوطنين على منزل في المغير شرق رام الله “المعابر والحدود” توضح ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأسبوع الجاري الاحتلال يعتقل 4 مواطنين خلال توجههم لقطف الزيتون في دير استيا ومستوطنون يهاجمون المزارعين في دير بلوط إصابتان جراء اعتداء مستوطنين على قاطفي الزيتون في دير بزيع غرب رام الله نقابة النقل العام تلوّح بالإضراب الشامل خلال أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار السولار مقتل شاب بجريمة إطلاق نار ودهس في رهط الاحتلال يفرض غرامات بنحو 31 ألف شيقل للإفراج عن شاحنات في طوباس مستوطن يكسر أغصان زيتون في بلدة مخماس شمال القدس الرئيس يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول 2027 الاحتلال يعتقل شابا من ضاحية اكتابا شرق طولكرم إصابات جراء قصف مسيرة للاحتلال مواطنين شرق مدينة غزة مستوطنون يهاجمون مزارعين في قفين شمال طولكرم ويختطفون ثلاثة منهم الصحة: 10 شهداء و65 مصابا وصلوا مستشفيات غزة خلال 48 ساعة إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة سعير إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس "حماس" ترحب بقرار "التنفيذية" بتأجيل الانتخابات إلى 2027 مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال شرق رام الله

المبادرة تنشر بياناً حول عقد المجلس الوطني

أعلنت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أنها بذلت خلال الأسابيع الماضية جهودا حثيثة،  والتقى مسؤولوها بممثلي كل القوى الفلسطينية في الداخل والخارج على أمل الوصول إلى صيغة توافق وطني تنهي حالة الإنقسام، وتضمن عقد مجلس وطني جامع وموحد ، وتطبيق ما نصت عليه إتفاقات المصالحة الوطنية، بتفعيل أطر منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء إنتخابات ديموقراطية لهيئاتها، وتنفيذ قرارات اللجنة التحضرية المنعقدة في بيروت في كانون الثاني من عام 2017.

وإذ تعبر حركة المبادرة الوطنية عن أسفها لإستمرار وتفاقم حالة الإنقسام في الساحة الفلسطينية والتي تهدد بالخطر مصالح الشعب الفلسطيني ومستقبله، وإدراكا منها للمخاطر الجدية التي تمثلها إجراءات إدارة ترامب، وخاصة قرار نقل السفارة الأميركية للقدس والإعتراف بها عاصمة لإسرائيل ، والمحاولات الخبيثة الجارية من إسرائيل وأطراف عديدة أخرى لتصفية القضية الفلسطينية برمتها بما في ذلك حقوق اللاجئين في العودة إلى ديارهم، وتصفية حق شعبنا في القدس العاصمة الأبدية لفلسطين، ومحاولاتهم الإلتفاف على حق الشعب الفلسطيني في تمثيل نفسه، وعلى منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل البيت المعنوي لكل الفلسطينيين، والممثل الشرعي المعترف به للشعب الفلسطيني.

وإذ تم التأكيد على إلغاء الإجراءات المتخذة تجاه سكان قطاع غزة، وعلى الاستعداد لمواصلة الجهود لإنهاء الانقسام وعقد مجلس وطني يضمن وحدة كافة القوى الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ، وبأن الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني ستكون الدورة الأخيرة لهذا المجلس على أن يعقب ذلك العمل على تشكيل مجلس وطني جديد، على أساس إجراء الانتخابات لعضويته، وفتح أبوابه للأجيال الشابة المناضلة.

فقد قررت حركة المبادرة الوطنية ، أن يشارك ممثلوها في الدورة الثالثة و العشرين للمجلس الوطني إنطلاقا من الإخلاص للمسؤولية الوطنية، والحرص على منظمة التحرير الفلسطينية، واستشعارا للمخاطر التي تحيط بالقضية الفلسطينية والحاجة الملحة لحماية إستقلالية القرارالوطني الفلسطيني، مع التأكيد على مواصلة جهودها بكل ما تملكه من طاقات لانهاء الإنقسام في الساحة الفلسطينية، وتجاوز الخلافات القائمة، لمصلحة الشعب الفلسطيني ومستقبله.

وتعرب حركة المبادرة الوطنية عن تقديرها لموقف القوى الفلسطينية التي لن تشارك في دورة المجلس الوطني الثالثة والعشرين، والذي أكدت فيه أنها لا تسعى إلى، ولن تشارك في إنشاء جسم بديل أو مواز لمنظمة التحرير الفلسطينية أو إلى إحداث انقسام فيها.

وتدعو حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية كافة القوى الفلسطينية إلى تجنب تعميق الإنقسام في الساحة الفلسطينية وإلى تجاوز الخلافات المؤسفة القائمة ، خاصة بعد أن توحدت جميع القوى والفعاليات في ميدان المقاومة الشعبية البطولية والتي أثبتت أنها السبيل الفعال لتحقيق الحرية لشعبنا، وبعد أن قدم شعبنا، وخاصة أبناء وبنات القدس و قطاع غزة و الضفة البواسل، عشرات الشهداء وآلاف الجرحى دفاعا عن كرامة وحرية فلسطين.

وستسعى حركة المبادرة لكي تنصب أعمال وقرارات دورة المجلس الوطني في إتجاه تحقيق الوحدة الوطنية الشاملة والتصدي لما يسمى " بصفقة القرن" ولقرار ادارة ترامب الجائر بنقل السفارة الأميركية الى القدس، ولمحاولات تصفية القضية الفلسطينية ، بما في ذلك العمل على التطبيق الجاد والفعلي و الكامل لقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وتبني إستراتجية وطنية بديلة تركز على تغيير ميزان القوى لصالح شعبنا و تستند إلى تصعيد وتعزيز المقاومة الشعبية، وحركة المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل، وتعزيز الصمود الوطني، وتحقيق الوحدة الوطنية، وخلق التكامل النضالي بين كافة مكونات الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج والأراضي المحتلة، وتغليب المصلحة الوطنية العليا على كل أشكال التعصب الحزبي والمصالح الفئوية.