هيئة مقاومة الجدار تدين اقتحام منزل رئيسها للمرة الثانية الاحتلال يعتقل رئيس بلدية تقوع جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يهاجمون مزارعين في سلفيت ويسرقون مركبة مواطن الصحة: إغلاق معبر رفح يهدد حياة مرضى الحالات الحرجة في غزة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في عبوين واللبن الشرقية قوات الاحتلال تقتحم حرم جامعة الزيتونة قوات الاحتلال تعتقل خمسة أسرى محررين في جنين الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم عدة أحياء محكمة الاحتلال تحكم بالمؤبد على الأسير نظمي أبو بكر وتفرض عليه 4.5 مليون شيقل الاحتلال يعتقل مواطنة ونجليها من جبع شمال القدس الشيخ يدين الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية بحق القنصلية البريطانية بالقدس انتخاب أمجد القصراوي أمينًا لسر حركة فتح إقليم وسط الخليل شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بمدينة غزة قيادة فصائل منظمة التحرير في لبنان تبحث مع ياسر عباس الحوار الوطني وانتخابات المجلس الوطني شهيد برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنيَّن من كفر قدوم شرق قلقيلية مستوطنون يعتدون على مواطن وطفله ويسرقون مركبته في يبرود شرق رام الله إصابة مسنة هاجمها كلب أطلقه مستوطنون في قرية بيرين شرق الخليل الاحتلال يعتقل شابا من المغير شمال شرق رام الله منذ صباح اليوم: 19 اعتداء للمستوطنين استهدفت قاطفي الزيتون والمزارعين وممتلكاتهم

"فيرا" .. فتاة آلية تجري 1500 مقابلة توظيف يومياً

ابتكرت شركة تقنية روسية ناشئة طريقة جديدة لمساعدة الشركات على التواصل مع الباحثين عن عمل وإجراء مقابلات معهم.

وتعتمد الشركة على "روبوت" نسائي تسمى فيرا، قادرة على مقابلة ما يصل إلى 1500 مرشح للعمل في يوم واحد، والقيام بعمليات الفرز من خلال التعيينات المحتملة.

وتستطيع فيرا القيام بذلك العمل الذي قد يستغرق شهوراً في الطريقة التقليدية وبكل يسر، حتى إنها تقوم بإرسال البريد الإلكتروني لإعلام المتقدمين بالنتائج.

والأكثر جاذبية أن فيرا تعمل لدوام كامل دون كلل أو ملل، أو حاجة للراحة، أو شعور بالقلق.

وفيرا أو "الروبوت فيرا"، هي تقنية برمجية ذكية تستخدم التعلم الآلي، ما يسمح لها بتطوير مهاراتها في المحادثة بمزيد من الممارسة.

واقع حقيقي

وليس الأمر في موضع التجريب، حيث إن فيرا الآن يتم توظيفها عبر مئات الشركات الروسية لتبسيط البحث المستمر عن الموظفين الجدد.

ويقول أليكسي كوستاريف (38 عاماً)، الذي شارك في تأسيس شركة "روبوت فيرا" مع العديد من الشركاء في عام 2017: "أردنا خلق شيء يعمل مثل أوبر، ولكن في مجال التوظيف، فبدلاً من استدعاء سيارة ستكون الشركة قادرة على استدعاء مجموعة من الأشخاص الذين يبحثون عن وظيفة".

قدرات مذهلة

ويوضح: "في الوقت الحالي، لدينا 200 شركة تستخدم Robot Vera، بمعدل يصل إلى حوالي 50000 مقابلة تجرى في اليوم".

ولدى فيرا القدرة على التحدث باللغتين الروسية أو الإنجليزية وبسرعات مختلفة، وصوت مثل رجل أو امرأة، اعتماداً على تفضيل صاحب العمل، كما قال كوستاريف.

وأضاف: "إن البرنامج هو الأكثر فعالية بالنسبة للشركات التي تعمل في مجال التوظيف الجماعي لوظائف الياقات الزرقاء، كذلك موظفي المبيعات وعمال البناء".

وقال كوستاريف إن عملاء شركتهم يشملون الآن شركات التجزئة والبنوك والتوزيع.

طريقة المقابلة

عندما تجيب فيرا على الهاتف، تقول للمتصل: "مرحبا، اسمي فيرا، وأنا روبوت - هل ما زلت تبحث عن وظيفة؟".

ويوضح كوستاريف أنه إذا كانت إجابة المتصل هي "نعم"، فيمكن لـفيرا إجراء مقابلة عبر الهاتف أو الفيديو.

ولا يتعدى زمن المقابلة أكثر من 8 دقائق.

مزايا فيرا

الفائدة الأساسية للتكنولوجيا في هذا الجانب، بحسب كوستاريف، هي أن فيرا توفر وقت التوظيف، لأن قسماً كبيراً من السير الذاتية المنشورة في مواقع العمل تعود إلى أشخاص لم يعودوا يبحثون عن عمل.

في الوقت نفسه يهدر موظفو التوظيف البشري ساعاتهم في تصفية المرشحين الذين لا يتوفرون في واقع الأمر.

وقال كوستاريف: "كما أنه سيكون على شركات التوظيف إجراء 100 مكالمة هاتفية للحصول على 20 مرشحاً مؤهلاً فقط".

تجربة أيكيا

وتشرح شركة "أيكيا" تجربتها في استخدام فيرا، وهي شركة عالمية متخصصة في صناعة الأثاث، وتنتج وتبيع الأثاث المنزلي الجاهز والإكسسوارات.

وقالت دانييلا روجوسيك المتحدثة باسم "أيكيا": "في كل عام نستقبل آلاف السيرات الذاتية من أشخاص مستعدين للعمل في متاجر أيكيا للتجزئة، في روسيا".

وتوضح أن الشركة بدأت في استخدام فيرا في موسكو منذ الخريف الماضي.

وتقول: "السبب أن الاختيار الأولي يعتبر عملاً واسع النطاق للغاية، يتطلب فترة زمنية طويلة من أخصائي الموارد البشرية لدينا، وهذا ما دفع بالتفكير إلى تجربة النهج الجديد واستخدام Robot Vera".

حدود فيرا في الاختيار

ويقول كوستاريف: "إن مبتكري فيرا فوجئوا بأن المرشحين غالباً ما يكونون أكثر استعداداً لتقديم نقد صريح حول الوظائف الشاغرة مع فيرا، مما هم عليه في مجال التوظيف البشري".

ومع ذلك يرى كوستاريف أنه لا يزال يرى أن هناك أهمية للمقابلات الشخصية والبشرية وجهاً لوجه، في بعض الأمور أو في الخطوات النهائية.

وقال: "فيما يتعلق بعمليات البحث عن موظفين تنفيذيين، لا أرى أي فرص للإنسان الآلي للقيام بهذه المهمة".

ويضيف: "يمكن للبشر أن يفعلوا ذلك بشكل أفضل. فما أراه هو أن يبدأ الموظفون في إدارة الموارد باستخدام هذه الوسيلة في جعل عملهم أكثر كفاءة".