"معاريف": نتنياهو فقد السيطرة ويقود إسرائيل نحو انهيار مؤسساتها المكتبة الوطنية تحصل رسميا على صفة المركز الوطني لإصدار الرقم الدولي الموحد للدوريات (ISSN) الزراعة" تعلن صرف 423 ألف شيقل لتنفيذ 11 مشروعاً زراعياً في رام الله والقدس وسلفيت سفيرتنا في بغداد تبحث مع الحزب الشيوعي العراقي آخر التطورات سليمية يبحث مع أكاديمية الشهيد ياسر عرفات للفروسية آفاق التعاون المشترك لجنة إدارة غزة تعرض برنامج التعافي الشامل أمام المانحين في بروكسيل 73,246 شهيدا و173,727 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الاحتلال يجبر مواطنين على مغادرة أرضهم في الخضر جنوب بيت لحم المصور الفلسطيني فايز أبو رميلة يشارك في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2026 الاحتلال يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري بحق 28 معتقلا إعلان رسمي… لقد أُغلقت البلاد إصابة مواطن جراء اعتداء مستوطنين جنوب الخليل الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله ويعرقل حركة المواطنين إصابات إثر استهداف الاحتلال منازل ومناطق سكنية في قطاع غزة إصابة مواطن وانقلاب مركبته في اعتداء لمستوطنين شرق سلفيت الكنيست يصادق على إشراك الشاباك في مكافحة الجريمة بأراضي48 الأرجنتين تقصي إنجلترا بالوقت القاتل وتضرب موعدا ناريا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم الطقس: أجواء شديدة الحرارة حتى الأحد الاحتلال يعتقل 8 فلسطينيين من قلقيلية وبيت لحم مستوطنون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم

عرض مسرحية "المستقبل في العُلب" يثير جدلاً ويحمل رسائل عديدة

لا زال المسرح الشعبي يُقدّم عروضه ضمن موسم الربيع المسرحي على مسرح الإغاثة الطبية الفلسطينية، ولا زالت هذه العروض تُقدم قضايا تثير الجدل والنقاش.

مساء الأربعاء، تابع الجمهور مسرحية "المستقبل في العُلب" والتي تناقش مصادرة الأراضي وهدم منازل الفلسطينيين وبناء جدار الفصل العنصري. فالضابط الإسرائيلي الذي أجبر عائلة فلسطينية على مشاركتها منزلها وتحويله إلى نقطة مراقبة عسكرية، متظاهراً بالديموقراطية والحرص على السلام والتعايش، ملتبّساً قناع التحضّر والرغبة في المساعدة، يُشكّل في تصرّفاته وأوامره على أفراد العائلة ضغطاً وتوتراً يدفع بالجميع إلى الجنون.

النقاش الذي أثاره العرض بعد مغادرة المسرح، خلق جوّاً من الانفعال والضغط ووجهات النظر الفنية والسياسية حتى وقت متأخر.

أن تشتعل أضواء المسرح كل ليلة وتمتلئ مقاعد القاعة كل يوم هو مبادرة تستحق الدعم والتشجيع، وأن تتكرر ليس فقط في موسم واحد، بل في فصول السنة الأربعة. وأن يتمكّن الشباب والشابات الموهوبين المشاركين في الموسم من تقديم شخصيّات مختلفة كل ليلة هو تحدّي ودليل على أن طاقة الشباب تُبشّر بأن المسرح لن تُطفئ أضواؤه.