مستوطنون يغلقون بوابة حديدية تحاصر منزلاً يأوي 15 مواطنًا بقرية أم صفا الدفاع الإيرانية لواشنطن: مسرحياتكم الحربية لن تخفي تخبط البيت الأبيض الجامعة العربية تدين اقتحام أكثر من 1300 مستوطن للمسجد الأقصى قوات الاحتلال تعتقل 25 عاملًا من الضفة بمناطق في الداخل مستوطنون يهاجمون بلدة عورتا جنوب شرق نابلس شهيد ومصابون في غارة للاحتلال على خيمة بمواصي خان يونس انتشال 7 شهداء من تحت ركام منزل وسط القطاع وزارة الخاررجية والمغتربين تديم هجوم المستوطنين على بلدة ياسوف شرق سلفيت تحقيق صادم: تضارب مصالح يلاحق كوشنر.. يفاوض لوقف الحرب ويستثمر بتسليح إسرائيل جيش الاحتلال: نسيطر على 63% من القطاع.. واقمنا 40 موقعا عسكريا جديدا الطقس: أجواء غائمة جزئيا والحرارة حول معدلها السنوي العام ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى مقاومة الجدار والاستيطان: 2051 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في أيلول إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة

واشنطن تعلن انتهاء الضربات العسكرية على سوريا

أعلن قائد الأركان الأميركي، الجنرال جو دانفورد، صباح اليوم السبت، انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سورية.

وكانت قد شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فجر السبت، عملية عسكرية على سورية، بداعي الرد على الهجوم الكيميائي الذي اتهمت به دمشق، واستهدفت غارات جوية مواقع ومقار عسكرية عدة، بينها مواقع في دمشق.

وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في خطاب توجه به إلى الأمة من البيت الأبيض "تجري عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا وبريطانيا، ونحن نشكر" البلدين.

وبعد أكثر من ساعة على خطاب ترامب، أعلن قائد الأركان الأميركي، الجنرال جو دانفورد، انتهاء "الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد برنامج الأسلحة الكيميائية السوري".

وقال الجنرال الذي كان موجودا في البنتاغون إلى جانب وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، أنه ليس هناك في الوقت الحالي خطط لشن عملية عسكرية أخرى.

وفي وقت كان الرئيس الأميركي يلقي كلمته، تردد دوي انفجارات متتالية في العاصمة السورية، وفق ما أفادت مراسلة لوكالة فرانس برس.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القصف استهدف "مراكز البحوث العلمية وقواعد عسكرية عدة ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها"، ومركز أبحاث عسكرية ومستودعات قرب مدينة حمص.

وقال الإعلام السوري الرسمي إن "الدفاعات الجوية السورية تصدت للعدوان الأميركي البريطاني الفرنسي على سورية".

وقال دانفورد إن حلفاء الولايات المتحدة حرصوا على عدم استهداف القوات الروسية المنتشرة في سورية. وأضاف أن روسيا لم تتلق تحذيرا مسبقا قبل شن تلك الضربات.

ووعد ترامب بأن تأخذ العملية "الوقت الذي يلزم"، منددا بـ"الهجمات الكيميائية الوحشية" التي شنها النظام السوري.

ووجه ترامب تحذيرا لإيران وروسيا على خلفية صلاتهما بالنظام السوري، داعيا موسكو إلى الكف عن "السير في طريق مظلم".

وقال إن روسيا "خانت وعودها" في ما يتعلق بأسلحة سورية الكيميائية.

وفي لندن، قالت رئيسة الحكومة البريطانية، تيريزا ماي في بيان "لا بديل عن استخدام القوة لمنع النظام السوري من استخدام الأسلحة الكيميائية"، محملة دمشق المسؤولية عن الهجوم الكيميائي المفترض في دوما.

وأضافت "بحثنا عن كل الوسائل الدبلوماسية، لكن جهودنا تم إحباطها باستمرار".

وبناء على ذلك، قالت ماي إنها أعطت الإذن للقوات المسلحة البريطانية بشنّ "ضربات مركّزة ومنسقة" ضد القدرات العسكرية الكيميائية للنظام السوري من أجل "تجنّب" استخدام هذه الأسلحة.

واتهمت رئيسة الحكومة البريطانية النظام السوري بأنه لجأ إلى استخدام الأسلحة الكيميائية ضد "شعبه" بـ"أبشع وأفظع طريقة".

وأوضحت أنه تم اتخاذ القرار بالتدخل العسكري من أجل "حماية الأشخاص الأبرياء في سورية".

من جهته قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الضربات الفرنسية "تقتصر على قدرات النظام السوري في إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية".

وقال في بيان "لا يمكننا أن نتحمل التساهل في استخدام الأسلحة الكيميائية".