قوات الاحتلال تحول عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل "مقاومة الجدار": 19 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين حالة الطقس: انخفاض آخر على درجات الحرارة اقتحامات واعتقالات ومواجهات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية

واشنطن تعلن انتهاء الضربات العسكرية على سوريا

أعلن قائد الأركان الأميركي، الجنرال جو دانفورد، صباح اليوم السبت، انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سورية.

وكانت قد شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فجر السبت، عملية عسكرية على سورية، بداعي الرد على الهجوم الكيميائي الذي اتهمت به دمشق، واستهدفت غارات جوية مواقع ومقار عسكرية عدة، بينها مواقع في دمشق.

وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في خطاب توجه به إلى الأمة من البيت الأبيض "تجري عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا وبريطانيا، ونحن نشكر" البلدين.

وبعد أكثر من ساعة على خطاب ترامب، أعلن قائد الأركان الأميركي، الجنرال جو دانفورد، انتهاء "الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد برنامج الأسلحة الكيميائية السوري".

وقال الجنرال الذي كان موجودا في البنتاغون إلى جانب وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، أنه ليس هناك في الوقت الحالي خطط لشن عملية عسكرية أخرى.

وفي وقت كان الرئيس الأميركي يلقي كلمته، تردد دوي انفجارات متتالية في العاصمة السورية، وفق ما أفادت مراسلة لوكالة فرانس برس.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القصف استهدف "مراكز البحوث العلمية وقواعد عسكرية عدة ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها"، ومركز أبحاث عسكرية ومستودعات قرب مدينة حمص.

وقال الإعلام السوري الرسمي إن "الدفاعات الجوية السورية تصدت للعدوان الأميركي البريطاني الفرنسي على سورية".

وقال دانفورد إن حلفاء الولايات المتحدة حرصوا على عدم استهداف القوات الروسية المنتشرة في سورية. وأضاف أن روسيا لم تتلق تحذيرا مسبقا قبل شن تلك الضربات.

ووعد ترامب بأن تأخذ العملية "الوقت الذي يلزم"، منددا بـ"الهجمات الكيميائية الوحشية" التي شنها النظام السوري.

ووجه ترامب تحذيرا لإيران وروسيا على خلفية صلاتهما بالنظام السوري، داعيا موسكو إلى الكف عن "السير في طريق مظلم".

وقال إن روسيا "خانت وعودها" في ما يتعلق بأسلحة سورية الكيميائية.

وفي لندن، قالت رئيسة الحكومة البريطانية، تيريزا ماي في بيان "لا بديل عن استخدام القوة لمنع النظام السوري من استخدام الأسلحة الكيميائية"، محملة دمشق المسؤولية عن الهجوم الكيميائي المفترض في دوما.

وأضافت "بحثنا عن كل الوسائل الدبلوماسية، لكن جهودنا تم إحباطها باستمرار".

وبناء على ذلك، قالت ماي إنها أعطت الإذن للقوات المسلحة البريطانية بشنّ "ضربات مركّزة ومنسقة" ضد القدرات العسكرية الكيميائية للنظام السوري من أجل "تجنّب" استخدام هذه الأسلحة.

واتهمت رئيسة الحكومة البريطانية النظام السوري بأنه لجأ إلى استخدام الأسلحة الكيميائية ضد "شعبه" بـ"أبشع وأفظع طريقة".

وأوضحت أنه تم اتخاذ القرار بالتدخل العسكري من أجل "حماية الأشخاص الأبرياء في سورية".

من جهته قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الضربات الفرنسية "تقتصر على قدرات النظام السوري في إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية".

وقال في بيان "لا يمكننا أن نتحمل التساهل في استخدام الأسلحة الكيميائية".