وقفة احتجاجية حاشدة في العاصمة السويدية ستوكهولم تضامنا مع أبناء شعبنا في غزة خمس وفيات جديدة نتيجة المجاعة في غزة جيش الاحتلال: سنعلّق إطلاق النار التكتيكي في غزة بريطانيا: لن ندعو أي وفد حكومي إسرائيلي لحضور معرض DSEI العسكري عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى 63,025 شهيدا حصيلة حرب الإبادة الجماعية في غزة منذ بدء عدوان الاحتلال فلسطين تطالب الدول بفرض حظر على تصدير الأسلحة للاحتلال اتحاد التايكواندو العربي يختار ثلاثة كوادر فلسطينية ضمن لجانه الفنية العاملة تركيا تقطع العلاقات الاقتصادية مع "إسرائيل" وتغلق أجواءها أمام طائراتها الاحتلال يغلق محلات تجارية في سبسطية شمال غرب نابلس اتصال هاتفي بين الرئيس ورئيس الوزراء اللبناني واشنطن تمنع الرئيس عباس ومسؤولين فلسطينيين من المشاركة في اجتماع الأمم المتحدة إصابة شاب برصاص الاحتلال الحي في عنزا جنوب جنين النقابات العمالية الأرجنتينية تجدد دعمها لفلسطين وتدين الإبادة الجماعية في غزة 8 شهداء في قصف للاحتلال على مدينة غزة

مُنع من دخول فندق 20 عاما بسبب طيور النورس

 أدى تصرف غير مقصود قام به رجل كندي إلى منعه من الإقامة في أحد الفنادق لمدة 20 عاما.

ففد جرى منع نيك بورشيل، من دخول فندق "فيرمونت إمبريس" في فيكتوريا، في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا، بعدما قام عن دون قصد، بإدخال سرب من طيور النورس إلى غرفته، مما تسبب في تلطيخ الغرفة ببرازها، وفقا لصحيفة "ذا تلغراف" البريطانية.

وكان بورشيل، قد أحضر كمية هائلة من توابل البيبروني، من مسقط رأسه في مقاطعة نوفا سكوتيا الكندية، لأصدقائه في القوات البحرية، ولأن غرفته كانت من دون ثلاجة، وضعها أمام نسيم الهواء في الغرفة، لكي تحافظ على برودتها، وخرج منها، تاركا النافذة مفتوحة.

وعندما عاد نيك بورشيل إلى غرفته، فوجئ بوجود سربا من طيور النورس في داخلها، والتي وصل عددها لما يقرب 40 طائرا.

ولأن توابل البيبروني، لها مفعول كبير على النظام الهضمي لطيور النورس، فكانت الغرفة ممتلئة بفضلاتها.

ويتذكر نيك بورشيل، أن غرفته في الفندق، كان منظرها مريع، فكانت رائحتها أشبه بالسمك والبيبروني المهضوم، كما أن الستائر كانت منزوعة، ومصابيح الإنارة سقطت من مكانها.

وبحسب وكالة "سبونتيك" كان موقف الفندق وقتها، هو نقل بورشيل إلى غرفة أصغر، وإعلام الشركة التي يعمل لصالحها، بأنه تقرر منعه من دخول الفندق في المستقبل.

ولكن بعد أن أهدى نيك بورشيل، طنا من توابل البيبروني لفريق عمل الفندق، وكتب رسالة اعتذار لهم، بعد مرور 20 عاما على الحادث، قرروا أن يصفحوا عنه، وأخبره مدير الفندق أنه مرحب به في أي وقت.