وقفة احتجاجية حاشدة في العاصمة السويدية ستوكهولم تضامنا مع أبناء شعبنا في غزة خمس وفيات جديدة نتيجة المجاعة في غزة جيش الاحتلال: سنعلّق إطلاق النار التكتيكي في غزة بريطانيا: لن ندعو أي وفد حكومي إسرائيلي لحضور معرض DSEI العسكري عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى 63,025 شهيدا حصيلة حرب الإبادة الجماعية في غزة منذ بدء عدوان الاحتلال فلسطين تطالب الدول بفرض حظر على تصدير الأسلحة للاحتلال اتحاد التايكواندو العربي يختار ثلاثة كوادر فلسطينية ضمن لجانه الفنية العاملة تركيا تقطع العلاقات الاقتصادية مع "إسرائيل" وتغلق أجواءها أمام طائراتها الاحتلال يغلق محلات تجارية في سبسطية شمال غرب نابلس اتصال هاتفي بين الرئيس ورئيس الوزراء اللبناني واشنطن تمنع الرئيس عباس ومسؤولين فلسطينيين من المشاركة في اجتماع الأمم المتحدة إصابة شاب برصاص الاحتلال الحي في عنزا جنوب جنين النقابات العمالية الأرجنتينية تجدد دعمها لفلسطين وتدين الإبادة الجماعية في غزة 8 شهداء في قصف للاحتلال على مدينة غزة

الرجال لا يعترفون بذكاء النساء!

كشف باحثون أن الرجال يعتقدون أنهم أذكى من أقرانهم، حتى عند مقارنتهم بالنساء اللواتي تثبت درجاتهن أنهن ذكيات.

وركزت الدراسة الحديثة على بعض الطرق المستخدمة لتفسير سبب دفع الرجال إلى مرتبات أعلى، بالمقارنة مع النساء. كما أنها تفسر لماذا يتم تهميش النساء غالبا، عند طرح مواضيع تتعلق بالرياضيات والهندسة في المدرسة.

وتوصل الباحثون في جامعة ولاية أريزونا (ASU) إلى هذا الاكتشاف، بعد أن طلبوا من طلاب الجامعة التسجيل في دورة علمية مختصة بتحديد درجة ذكائهم وعلمهم.

وعلى وجه التحديد، أوكل إلى الطلاب تقدير ذكائهم الخاص مقارنة بكل شخص في الفصل الدراسي، بالإضافة إلى الطلاب الذين عملوا معهم بشكل مباشر.

وفوجئ الباحثون بأن النساء أكثر عرضة للتهميش مع التقليل من شأن ذكائهن، مقارنة بالرجال.

وعند إجراء المقارنة بين طالبة وطالب، كلاهما بمعدل درجات 3.3، فإن الطالب يقول إنه أذكى من 66% من طلاب الفصل. أما الطالبة، فتقول إنها أذكى من 54% فقط من باقي طلاب الفصل الدراسي.

ومن المرجح أن الطلاب الذكور أكثر عرضة للقول إنهم أكثر ذكاء من الأشخاص الذين يعملون معهم، وذلك بمقدار 3.2 مرة مقارنة بالإناث، سواء كان شركاؤهم من الذكور أم الإناث.

ويقول الخبراء إن هذه النتيجة جيدة فيما يتعلق بالتأثير على طريقة شعور الطلاب تجاه أنفسهم وقدراتهم الأكاديمية.

ونُشرت نتائج الدراسة الكاملة في مجلة "Advances in Physiology Education".