لبنان.. إسرائيل تقصف بجوار جسر لعزل جنوب نهر الليطاني عن شماله الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ويحتجز آخرين في مسافر يطا جنوب الخليل الرئيس الإيراني يعلن اغتيال وزير الاستخبارات اسماعيل الخطيب الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون في بيتا قطر تندد باستهداف إسرائيل منشآت حقل بارس الإيراني إسرائيل: أضرار "بالغة" لثلاث طائرات بمطار بن غوريون جراء قصف إيراني شهداء وجرحى في غارات للاحتلال على مناطق مختلفة في لبنان إسرائيل: أضرار "بالغة" لثلاث طائرات بمطار بن غوريون جراء قصف إيراني إسرائيل: أضرار "بالغة" لثلاث طائرات بمطار بن غوريون جراء قصف إيراني الاحتلال يعتقل شاباً من القدس المفتي: غدا المتمم لشهر رمضان والجمعة أول أيام عيد الفطر الصين: تأجيل زيارة ترامب لا علاقة لها بعدم تقديم مساعدة في هرمز وسائل اعلام إسرائيلية:الهجوم على منشآت الغاز معقد ويتوقع ضربات أخرى الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي إلى 968 والجرحى 2432 قطر تدين الهجوم الإيراني على رأس لفان وتعتبره تهديدا مباشرا لأمنها الوطني حرب إيران تضرب طموحات ترامب الاقتصادية وتلغي آمال خفض الفائدة الأمريكية الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس روسيا: صراع الشرق الأوسط يعطّل جزءا كبيرا من إمدادات الطاقة 4 شهيدات و6 مصابات جراء سقوط شظايا صاروخية على بلدة بيت عوا الاحتلال يغلق حاجز عطارة العسكري شمال رام الله

لماذا نبكي في لحظات الفرح ؟

  أن يبكي الإنسان عند تعرضه للحظات الألم أو الشعور بالحزن، فهذا أمر طبيعي، أما أن يبكي عند فرحه، فهذا الأمر قد يثير الاستغراب لدى البعض. فمن منا لم يتمالك نفسه، وانهمرت دموعه عند لحظة نجاح أو فرح شديد، وكأن الحدث الذي يمر به انعكس سلباً على شعوره؟ ومن منا لم يجد من يحنو عليه في هذه اللحظات أو يربت على كتفه لمشاركته هذا الشعور؟

البكاء وقت الفرح، أمر طبيعي، يلازمنا في لحظات الزواج والإنجاب، أو التخرج من الجامعة وغيرها من اللحظات الإيجابية، ما فتح الباب واسعاً أمام الباحثين لسبر أغوار هذا الشعور المحير، وللإجابة على التساؤل: “لماذا نبكي عند الفرح، وهل هذا الشعور صحي؟”.

مجموعة من علماء النفس، توصلوا عبر دراسات عدة، إلى أن بكاء الإنسان عند لحظات الفرح يعد شعوراً لا إرادياً يسهم في تحقيق نوع من التوازن العاطفي الذاتي. ووفقاً للعلماء، فإن تفاعل عقل الإنسان مع العواطف الجياشة التي يمر بها في هذه اللحظة، بأخرى سلبية، تجعله قادراً على إحداث التوازن مع الإنفعال الشديد الذي يراوده في حينها. وأشاروا إلى أن ردة الفعل هذه تعكس مدى الارتباط الوثيق ما بين الصحة النفسية للإنسان وعلاقته بالآخرين، لاسيما وإن كانوا قريبين منه.

وتقول اختصاصية الإرشاد النفسي دينا الزعويلي، إن الدموع التي يذرفها الإنسان ترتبط بشكل وثيق بجهازه العصبي اللا إرادي، الذي يلجأ إلى بعض الدفاعات الذاتية، ممثلة في الدموع أو التعرق، للتعبير عن شعور ما يراوده، سواء الحزن أو الفرح، ومن ثم العمل على إعادة التوازن إلى حالته النفسية.

وتضيف الزعويلي، أن الدموع التي يذرفها الإنسان في حالات الإحباط أو الحزن، تعد متنفساً للطاقات السلبية التي تثقل كاهله، ما يساعده على مواجهة الحياة، أما الدموع التي تنهمر منه في لحظات الفرح، فهي بمنزلة التعبير اللا إرادي عن فرحة تحقق حلماً ما طال انتظاره، ولاسيما بعد مروره بمجموعة من الضغوطات أو الاحباطات الحياتية.

وتشير إلى أن التعبير عن الشعور بالبكاء يلازم الإنسان منذ الصغر، فالطفل يلجأ إليه للفت الانتباه، ومع التقدم في العمر تغلبه هذه الدموع، ما يدل على شعوره بلحظات حزن وانكسار، أو للتعبير عن فرحة جاءت بعد تعب ومثابرة.