الطقس: اجواء شديدة الحرارة في معظم المناطق الجيش الأمريكي يعلن إنهاء موجة جديدة من الضربات ضد إيران تقديرات إسرائيلية: إيران تتجنب مهاجمة تل أبيب خشية توسيع الحرب.. وتقارير تتحدث عن إحباط مخطط لاغتيال ترامب في تركيا 450 وحدة استيطانية.. بلدية الاحتلال تمهّد لإقامة أكبر حي استيطاني في القدس الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم بلاطة شرق نابلس فرنسا تحقق بضبط "سيارة أسلحة" قرب كنيس يهودي شمال باريس النفط يقفز والدولار يرتفع والذهب يتراجع شهيد برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري في بيرنبالا موجة الحر ترفع الوفيات في أوروبا إلى أكثر من 10 آلاف حالة خلال أسبوع الاحتلال ينصب حاجزا قرب قرية راس كركر غرب رام الله وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يبحثون خفض التجارة مع المستوطنات مستوطنون يهاجمون قرية شرق رام الله ويحاولون سرقة أغنام الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في بلدة أم طوبا جنوب القدس جنين: الاحتلال يعتقل شابا من دير أبو ضعيف ويفتش منازل ويستجوب آخرين في جبع بيانات بحرية: 6 سفن فقط عبرت هرمز الأحد شهيد في قصف الاحتلال منزلا في مخيم المغازي وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم كفر الديك غرب سلفيت تمهيدا لهدم منزل مسؤول إيراني يهدد ترامب مباشرة: "بإمكاننا فعل ذلك في البيت الأبيض" على هامش اجتماع مانحي فلسطين في بروكسل.. مصطفى يبحث مع وزير خارجية مالطا آخر المستجدات السيول تغمر طرقا وتجرف مركبات شمال الصين

"بيت أمَّـر" ... خسارةٌ بأكبر نتيجة في الدوري والسؤال : أليس عيباً ما حدث؟

كتب محمَّـد عوض

كَانَ مُتوَقعاً أن يكون شباب بيت أمَّـر، أوَّل الهابطين إلى مصافِ الدرجةِ الثانية، فلم تكن المنظومة برُمّتها، جاهزةً لخوضِ غمارٍ كبير، فلا التشكيلة مُعدَّة، حتَّى مع المُعتَقلين، ولا الجوانب الفنية ناضجة، ولا الاستقرار الإداري موجود، ولا مؤسسات داعمة، ولا جماهير حاضرة، ولا وجوه جديدة قادرة على الإفادة.

أدركُ تماماً، بأن الهبوط كَانَ أمراً مُزعجاً، ومُؤسفاً، ومأساوياً، فما صعدَ الفريقُ من الدرجةِ الثانيةِ إلى الأولى الموسم الماضي، حتى عاد سريعاً إليها، وهذا بحدِ ذاتهِ يُعتبرُ إخفاقاً كاملاً لمنظومةِ النادي، إداريين، وفنيين، تحديداً؛ وإحدى الإشكاليات الأساسية، تمثلت في عدمِ معرفةِ قدرات المنافسين الآخرين.

يُمكنُ أنْ يتفهم المَرْءُ، بأن شباب بيت أمَّـر هبط، لكنني كيف أتفهم بأن الفريق، صاحب الاسم والتاريخ العريق، يقبلُ أن يكون جسراً يعبره فريقٌ منافس، وبتسعةِ أهداف لهدف، لتكون النتيجة الأكبر بالدوري، عِلماً بأن مباراة الذهاب أمام أبناء القدس، انتهت لصالحِ فريق العاصمة بثلاثةِ أهدافٍ لهدفين؛ على الأقل فليدافع "أسود الريف" عن لقبهم!

"أسود الريف لم تعد تزأر"، هكذا كتبتُ عنواناً سابقاً، لأنني أعرف مفاصل الفريق جيداً، وفهمت إلى أين سيذهب قبل أن يذهب، ليس تنجيماً، لكنها واقعية نؤمن بها، ولها دلالات صريحة، وإشارات ناضجة، وحصل ما تنبأتُ به، وما لم أكن أتمنى حدوثه للحظةٍ واحدة، مهما بلغت ظروف النادي صعوبة.

في المواسم الثلاث الأخيرة، فإن هذه النتيجة (9-1)، هي الأكبر، وفي موسم 2014-2015م، خسر بيت أمَّـر بنتيجة (10-1) من مركز طولكرم، وكانت الأكبر خسارة مركز جنين من جمعية الشبان المسلمين (10-0) في ذلك الموسم، وهي أكبر نتيجة بتاريخ الدرجة الأولى.

كرة القدم لا تعرف كبيراً ولا صغيراً، تختفي الألقاب، والأسماء، ويتبعثر التاريخ، ما لم تحضر النتائج الإيجابية التي تجعل الفريق يتلألأ، وسيدخل في سجلات "أسود الريف"، بأن تلقى ثاني أكبر خسارة في تاريخ الدرجة الأولى، ولمرتين أيضاً، وهذا كلّه يجب الوقوف عنده، إذا أراد النهوض مرة أخرى.

في 21 جولةً من دوري الدرجة الأولى – الاحتراف الجزئي - ، تلقى الفريق 73 هدفاً، بمعدل 3.5 هدفاً في المباراة الواحدة، أليس هذا عيباً؟ سأقول جملةً أخيرةً، إن ظروف هلال أريحا، ومركز طولكرم، وشباب العبيدية، لم تكن أفضل من بيت أمَّـر، لكن فلينظر المتابعون إلى ما حقق ثلاثتهم مقارنةً مع "أسود الريف".