حماس تعتبر بأن المصالحة وصلت إلى طريق مسدود
قال نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية، إن المصالحة أصبحت بعيدة المنال.
وأضاف القيادي الحمساوي في حديث لقناة "العربي"، أن أي خيار ستنتهجه حركته لصالح غزة، ستختاره مع كل الفصائل من بينهم النائب محمد دحلان والمستقلين وجميع الشخصيات، "من أجل وضع السيناريو الأفضل لها، ولكي يتحمل الجميع المسؤولية".
وتوترت أجواء المصالحة بين حماس وفتح، عقب محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله خلال توجهه من معبر بيت حانون في القطاع لافتتاح محطة مياه شمال غزة، مؤخراً.
وتبادل الطرفان الاتهامات حول المسؤولية عن التفجير، ما عاد بالمصالحة أشهر إلى الوراء وفق تصريحات أدلى بها نائب رئيس تحرير صحيفة الاهرام أشرف ابو الهول، في وقت سابق.
واتهم الرئيس محمود عباس حركة حماس بالمسؤولية المباشرة عن التفجير، مطالبا الحركة بتسليم قطاع غزة كاملا للحكومة، او أن تتحمل مسؤوليته لوحدها.
ووصف الحية، خطاب الرئيس الأخير بغير المسؤول و"لا يشي بروح الوطنية المتجذرة"، على حد تعبيره.
وحول حادثة التفجير واتهامات السلطة للحركة بالمسؤولية عنه، قال إن "كل هذه الملابسات تضع علامات استفهام على موقف السلطة الذي يزيد الريبة والشك، متسائلاً "هل السلطة متورطة أم معنية أم استثمرت واستغلت الحدث لخلط الأوراق على الساحة وتحقيق مكاسب سياسية".
وحول سير التحقيقات في عملية التفجير، قال إن الذي يدير العمل هي الأجهزة الأمنية، و"أنا أقول شعبنا ينتظر الحقيقة ونحن معه ولسنا في سباق مع الاعلام والزمن، والمبكر جداً أن نضع أصابع الاتهام على أشخاص وجهات معينة".
واشتبكت الأجهزة الأمنية في القطاع قبل أيام مع مسلحين قالت إنهم يقفون خلف عملية التفجير، مما أدى الى مقتل اثنين من افراد الأمن واثنين من المسلحين، احدهما تعتبره حركة حماس المسؤول الرئيس عن التفجير، ويدعى انس ابو خوصة 26 عاما.
وفي السياق قال الحية إن ابو خوصة ينتمي للفكر المتطرف، وأن هناك جهات مستفيدة من توجيه جماعته.