مركز امان للارشاد والتطوير والصحة المجتمعية يفتتح مهرجان الاكلات الشعبية ( اكلات ستي المنسية)
لبنى ابو تركي- افتتح عطوفة محافظ محافظة الخليل " كامل حميد" ورئيس لجنةزكاة الخليل ممثلا بالشيخ نبيل صلاح مهرجان الاكلات الشعبية ( اكلات ستي المنسية) بحضور مسؤولي وممثلي المؤسسات والمديريات - قوات الأمن الوطني، بلدية الخليل، مديرية العمل، مديرية الزراعة، وحدة الدعم النفسي والاجتماعي، الضابطة الجمركية، التوجيه السياسي، طريق السعادة، جامعة القدس المفتوحة، جامعة بوليتكنك فلسطين، نادي الاسير، جمعية التعاون الثقافي الخليل فرنسا، دائرة المراة/ البلدة القديمة، أطباء بلا حدود، جمعية أصدقاء الحياة لمكافحة المخدرات، شركة زلوم للصناعات الغذائية، شركة الزغل، شركة هيدروليك الخليل، مدرسة حكمت الثانوية، جمعية مكافحة التدخين، والمؤسسات الاعلامية- تلفزيون فلسطين، اذاعة منبر الحرية، راديو الرابعة، راديو علم، راديو ون، اذاعة النجاح، جريدة القدس، وكالة وفا للأنباء وجموع غفيرة من أبناء البلد والنساء المشاركات في المهرجان.
حمل المهرجان اسم (( اكلات ستي المنسية)) وجاءت هذه التسمية احياءً للاكلات التي نسيها الجيل الجديد، وأيضا على هامش يوم المرأة العالمي، ويوم الام، وبداية فصل الربيع، ويوم الارض.
واحتوت الاكلات الشعبية على أكثر من خمسين صنفاً كان من ابرزها( الشوشبرك، تطماجة، مجدرة، عدس، فريكة، مفتول، مبسبس، كسكسون، لبنية برغل، لبنية فول، لبنية زهر، عدس وارقاق، ورق عنب، رشتة بندورة، سلطات بانواعها، خبز صاج طازج، فطائر بالزعتر، فطائر بسكر ، ملاتيت بالزيت، اقراص سبانخ، ورق لسان، خبيزة، شختورة، مقلوبة كذابة- بدون دجاج او لحمة، متومة بندورة ومتومة خيار ومتومة كوسا، مشاط بالزهر، فتوش، خبز بيتي،حُراق اصبعه، زعتر وزيت بالإضافة إلى الحلويات ومنها حمراء وبيضاء، أرز بالحليب، مطبق، حلبة، مهلبية، عوامة، بدي وطحينة،زبيب، قزحة.
بالاضافة الي جميع انواع المخللات والزيتون والمكدوس
حيث رحبت عريفة المهرجان بالضيوف وتحدثت عن أهمية المهرجان وأهدافه في تأصيل جذور اجدانا والحفاظ على تراثنا الفلسطيني.
اما عطوفة محافظ محافظة الخليل فقد شكر مركز امان على جهوده الفعالة في المجتمع ونشاطاته المستمرة، وأهمية الحفاظ على موروثنا الثقافي بالرجوع إلى اكلات اجدادنا، وأكد على دور المرأة الفاعل في بناء ذاتها واندماجها في المجتمع.كما شكر الشيف عمار الزغير الذي اشرف على ترتيب المأكولات الشعبية الفلسطينية بطريقة عصرية وحضارية.كما وعد بدعم مركز امان بإقامة مطبخ للمأكولات الشعبية والتراثية في البلدة القديمة.
كما شكرت الدكتورة مريم ابو تركي الحضور واثنت على جهود النساء في تحضير الأطباق والماكولات الشعبية الفلسطينية التي تراوحت اكثر من خمسين صنفا. وشكرت الشيف عمار على جهوده في الإشراف على ترتيب الأطباق. وحثت الشباب على معرفة الاكلات الشعبية الفلسطينية المنسية وتقديمها بشكل يناسب الواقع للحفاظ على تراثنا وحضارتها ودعم صمود المرأة في مناطق التماس والمهمشة.
وبلغ عدد النساء المشاركات في إعداد الأطباق اكثر من 150 امراة وتم عرض الأطباق بطريقة حضارية تلفت نظر كل من رآها او شمَّ رائحتها.
وتجول الحضور في أروقة المهرجان لتذوق الاكلات الشعبية الفلسطينية التي أعدتها النساء