القوى والفصائل في محافظة الخليل تدعو لتصعيد ميداني الجمعة
دعت هيئة التنسيق الوطني للقوى والفصائل السياسية في محافظة الخليل لاعتبار يوم الجمعة 23/3 يوم تصعيد ميداني على جميع نقاط الاحتكاك مع الاحتلال في كل مكان يمكن الوصول اليه وتكريس خطب يوم الجمعة بالدعوة للتوحد وتعزيز مواجهة سياسات الولايات المتحدة العدوانية شريك الاحتلال، والخروج بمسيرات جماهيرية تؤكد على التمسك بحقوق شعبنا كاملة.
وطاليت لتطوير وسائل المقاومة الشعبية رفضا لمحاولات الاحتلال فرض الامر على شعبنا والتوحد الميداني في مواجهة الاحتلال وتوسيع المقاومة للاحتلال بكل اشكالها المكفولة بالقانون الدولي .
وأكدت على استنهاض وتوسيع وتكثيف حملات المقاطعة المحلية للاحتلال ورفض كل اشكال التطبيع مع الاحتلال من أية جهة كانت.
ودعت الى سرعة تطبيق قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير بالتحلل والانفكاك من كل العلاقات والاتفاقات مع الاحتلال.
وقالت في بيان وصل شبكة الحرية الاعلامية نسخة عنه " أن المواجهة الشعبية المتجددة تدخل يومها المئة منذ اعلان "ترامب" المشؤوم في السادس من كانون الماضي بـ"الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال" وهي أكثر تصميماَ وتجذراَ في الدفاع عن حقنا في القدس عاصمة دولتنا وصون الحقوق المشروعة كافة، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة كاملة السيادة، ورفضا لكل محاولات تكريس الامر الواقع".
وشددت القوى على رفض كل محاولات المساس بوحدتنا الوطنية، أرضاَ وشعباَ وهوية ومصير وهدف ومشروع وطني ونظام سياسي واحد، مطالبة بسرعة إنهاء كل مظاهر الانقسام وتعبيراته وأدواته والتنفيذ الفوري لاتفاقيات المصالحة، وادانت جريمة التفجير التي استهدفت موكب رئيس الوزراء الفلسطيني والوفد المرافق خلال زيارة قطاع غزة، مطالبة بضرورة الارتقاء إلى المصالح للشعب الفلسطيني والتوافق على استراتيجية وطنية موحدة، وتعزيز الشراكة والتوحد في مواجهة الاحتلال والمؤامرة الامريكية – الصهيونية التي تنتقص من حقوقنا وثوابتنا، والعمل على استنهاض وحسن استثمار طاقات جماهير شعبنا، ودعم وتوسيع وإستدامة المقاومة الشعبية بكل أشكالها، وإعلاء شأن قضية الأسرى في سجون الاحتلال على كل المستويات وتعزيز التضامن معهم.
ودعت جماهير محافظة الخليل بكل قطاعاتها وشرائحها وأطيافها للتوحد، ورص الصفوف وتفويت الفرصة على كل العابثين بأمننا ووحدنا الوطنية.