تصاعد اعتداءات المستوطنين.. إصابات وإحراق منازل وتخريب محاصيل تحت حماية الاحتلال محافظة القدس تُحذّر من مخطط إسرائيلي للاستيلاء على عقارات في باب السلسلة وتهجير سكانها لصالح التوسع الاستعماري مستوطنون يقتحمون تجمع وادي أبو الحيات شمال أريحا إصابة شاب في اعتداء قوات الاحتلال شرق مدينة الخليل الشرطة: 45 جريمة قتل عام 2025 بانخفاض 10% مقارنة بالعام السابق إصابة طفل خلال اقتحام الاحتلال بلدة بلعا شرق طولكرم مستوطنون يقتحمون تجمع أبو فزاع الكعابنة شرق رام الله حماس تنعى قائد كتائب القسام عز الدين الحداد.. وتستذكر دوره في معركة "طوفان الأقصى" إصابة مواطنة بهجوم للمستوطنين شمال شرق الخليل مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بورين جنوب نابلس الاحتلال يقتحم المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله الاحتلال يقتحم المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله إصابة مواطن جراء اعتداء نفذه مستوطنون في بلدة قفين شمال طولكرم. شهيدان و3 مصابين في قصف الاحتلال مركبة غرب مدينة غزة الاحتلال يقتحم بلدتي الجيب وبير نبالا توقيف ستة أشخاص بعد رفع العلم الفلسطيني على برج إيفل في ذكرى النكبة لبنان: 2969 شهيدا و9112 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق رام الله إصابة شاب برصاص الاحتلال في حي المحجر بمخيم نور شمس شرق طولكرم

سلطات الاحتلال تقرر ر إخلاء قرية (أم الحيران) نيسان المقبل

 

قالت صحيفة (هآرتس) العبرية: إنه سيتم إخلاء سكان قرية أم الحيران من بلدتهم نهاية شهر نيسان/ أبريل المقبل.

وأكدت، أنه سيتم، اليوم، بدء تسليم بلاغات للسكان، حيث كانت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية، قد قامت بجولة في القرية، الأسبوع الماضي، لكن الشرطة، نفت أن ذلك يأتي ضمن الاستعداد لإخلاء القرية. 

وتقوم في أم الحيران عشرات المباني، ومسجد، بعضها بُني من الحجارة وآخر من الصفيح. 

وقال المدير العام لسلطة الأراضي في إسرائيل "تطوير الاستيطان البدوي"، يئير معيان: إنه سيتم هدم كل البيوت وإخلاء سكانها، لإقامة بلدة حيران (اليهودية) على أنقاضها، ووفقاً لبيانات السلطة فإنه يعيش في القرية بين 250 إلى 300 شخص، غالبيتهم من الأطفال.

 وتحاول السلطات الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، التوصل إلى اتفاق لإخلاء السكان، ونقلهم إلى بلدة حورة القريبة، وكجزء من المحاولات، تم اقتراح العديد من الحلول، بما في ذلك الانتقال المؤقت إلى موقع جديد لبضع سنوات، حتى يتم بناء حي جديد لهم، ولكن حتى الآن لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق.

بالنسبة لسلطة "تطوير وتوطين البدو"، المكلفة بمحاولة التوصل إلى اتفاق، فإن الاقتراح المطروح على الطاولة، الآن، هو الانتقال إلى القسائم الجاهزة للبناء في أحد أحياء حورة، وقال معيان: "يمكنهم المجيء اليوم وغداً وحتى في يوم الأحد، كل من يريد سيحصل على قسيمته، القسائم جاهزة بالفعل مع البنية التحتية". 

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، تمكنت الدولة من نقل عائلة أحد سكان أم الحيران، أحمد أبو القيعان، بالاتفاق إلى حورة، ولكن منذ ذلك الحين لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع السكان الآخرين.

 وأفاد العديد من السكان البدو، أن "الاتفاق" على إجلائهم، يأتي بعد ضغوط شديدة من قبل سلطات الدولة، بما في ذلك الشرطة. 

يذكر، أن المئات من أفراد الشرطة، داهموا القرية قبل سنة، بعد فشل المفاوضات مع السكان، وقبل البدء بإخلاء القرية قتلت الشرطة المواطن يعقوب أبو القيعان، أثناء قيادته لسيارته، وبعد إطلاق النار عليه، دهست سيارته الشرطي، إيرز عمادي ليفي. 

 

ولا يزال الخلاف قائماً حول ظروف الحادث، حيث تتمسك الشرطة بزعمها أن أبو القيعان نفذ عملية دهس متعمدة، بينما تقدر وحدة التحقيق مع الشرطة (ماحش)، أن ما حدث لم يكن عملية دهس متعمدة. 

 

وتم في الآونة الأخيرة، تحويل ملف التحقيق إلى النائب العام للدولة شاي نيتسان، الذي يفترض، أن يقرر ما إذا سيتم استدعاء أفراد الشرطة، الضالعين في قتل أبو القيعان، إلى التحقيق تحت طائلة الإنذار.