بيانات ملاحة: 35 سفينة تستعد لعبور مضيق هرمز مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن الإبادي الإسرائيلي الاحتلال يخطر بوقف البناء في 15 منزلا بالولجة بمحافظة بيت لحم ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران استشهاد محمد زايد بعد محاصرة الاحتلال منزلا في اليامون كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك وزير المالية والتخطيط: إطلاق المرحلة التجريبية من تطبيق "يبوس" لدعم الموظفين العموميين في قمة رؤساء البلديات بالمغرب.. الجعبري: التحديات غير المسبوقة التي تواجه الخليل تتطلب تعزيز التضامن الدولي بيان عربي إفريقي إسلامي يدين مخططات الضم والاستيطان في الأراضي الفلسطينية الشيخ يُطلع السفراء المعتمدين لدى فلسطين على آخر المستجدات السياسية والإنسانية شهيدان في عدوان بمسيّرة "إسرائيلية" استهدف سيارة في محيط بلدة كفررمان جنوبي لبنان موجة حر تاريخية تضرب أوروبا وتحطم الأرقام القياسية وزير المالية والتخطيط: نعلن إطلاق المرحلة التجريبية من تطبيق "يبوس" لدعم الموظفين العموميين هآرتس: الإدارة الأمريكية تعود إلى رام الله.. وتدرك فشل "البضاعة" التي روّجها نتنياهو استطلاعا رأي: آيزنكوت يرسخ تقدمه على نتنياهو الاحتلال يستولي على 464 دونماً من أراضي سنجل شمال رام الله أبو ردينة: تصريحات بينيت مدانة ومرفوضة ومخالفة للشرعية الدولية الاحتلال يستعد لشن عمليات عسكرية مكثفة في الضفة قبيل الأعياد اليهودية إيران: السلام في المنطقة يتطلب إنهاء التدخلات الأمريكية والاحتلال

د. ناصر اللحام خلال ندوته في روابي: فلسطين وطن وليست مجرد دولة

 

عقد رئيس تحرير وكالة معا الإخبارية الإعلامي د. ناصر اللحام، ندوة بعنوان "هل ما زال حل الدولتين قائما؟ ما الذي تعنيه الدولة الواحدة؟" والتي عقدت في قاعة السينما بالمركز التجاري لمدينة روابي "كيو سنتر".

 وشهدت الندوة حضوراً كبيراً من مختلف المدن الفلسطينية، وعقبها نقاش بين الحضور ود. اللحام حول القضايا التي نوقشت خلالها والتي ركّزت على التساؤلات التي ما انفكت تُطرح على الساحة الفلسطينية والدولية حول موضوع الدولة الواحدة أو الدولتين.

وشرح د. اللحام عن الفرق بين الدولة والوطن، واستشهد خلال حديثه بأمثلة متنوعة عن شعوب هُجّرت من أرضها وضُمّت تحت دول أخرى لكنها ظلت تتحدث بلغة واحدة وتعترف بوطن واحدٍ وهو الذي يتأصل تاريخها منه.

وقال اللحام للحضور:" سواء دولة واحدة أو دولتين لا تقلقوا، ففلسطين وطن وليست مجرد دولة".

"خلال الانتفاضة الأولى كان يُعاقب حامل العلم الفلسطيني ورافعه، إنه لمن الفخر أن نرى علمنا شامخا مرفوعا على أعلى سارية في فلسطين على قمّة مدينة روابي في وجه المستوطنين المُجاورين للمدينة، وأمام كُل الزوار الذين يزورون المدينة من مختلف دول العالم". أضاف د. اللحام.

واعتبر د. اللحام خلال حديثه، أن من بين الأمور التي تبعث الراحة في النفس خلال التواجد في مدينة روابي، البوابات المُسمّاة باسم المدن الفلسطينية العريقة والمصممة بتصاميم هندسية مستوحاة من الفن المعماري الفلسطيني القديم، مثل بوابة القدس، غزة، يافا ونابلس، وهذا مثال من المدن الفلسطينية حديثها وقديمها والتي يوجد فيها دائما ما يؤكد هويّتها الفلسطينية، فيما أن الإسرائيليين لا يجدون في فلسطين ما يُثبت هويّتهم أو يبثّ لهم الأمان، ولذلك فإنهم يظلّون قلقين بهوس الأمن الزائف، وبأمر الدولة الواحدة أو الدولتين.

ورافق د. اللحام خلال زيارته لمدينة روابي من أجل عقد الندوة، مدير فضائية معا الإخبارية محمد فرج والذي أبدى دهشته بالتطوّر السريع الذي تشهده المدينة في ظل العقبات والعراقيل التي يضعها الاحتلال في طريقها، مؤكدا اهتمام الإعلام الفلسطيني بها كإنجاز يُحتذى به، ومصدر دخل للكثير من الفلسطينيين الذين يعملون في شركاتها ومرافقها المختلفة.

والتقى د. اللحام وفرج بمؤسس مدينة روابي بشار المصري، والذي رحّب بهما مؤكدا على أهمية الدور الإعلامي في بث الأمل للشعب الفلسطيني، من خلال إبراز الإنجازات التي حققّها أبناء هذه البلاد من أجل الصمود فيها.

وقال المصري: من منطلق إيماننا بالطاقات الشبابية والعمل على استثمارها، فإنني أكيد بأننا ننتظر جيلاً مصمما على التغيير وإبراز اسم فلسطين على خارطة العالم في مختلف المجالات، ليكون قادراً على إقامة الدولة الفلسطينية والنهوض بها.

يشار إلى أن الندوة التي أدارها د. ناصر اللحام، جزء من برنامج "إطار" الأسبوعي الذي يتضمن محاضرات وندوات ثقافية عامّة بمواضيع متنوعة وتغطي جميع مناحي الحياة، وتُعقد في قاعة السينما بـ"كيو سنتر" مدينة روابي، حيث يستعرض فيها الأكاديميون، المبادرون والمبادرات، رجال الأعمال، التكنولوجيون، أصحاب التجارب الناجحة، المثقّفون، المدرّبون الرياضيّون، الموسيقيون، الفنانون في المجالات المختلفة، المبدعون وأصحاب المشاريع الرّياديّة والشركات الناشئة، تجارب نجاحهم، بشكل يضمن للحضور المشاركة وتجربة الأداء لتحقيق التعلّم الأمثل والمشاركة في نقل ما يتلقونه من معلومات وخبرات.