الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري الأوضاع في فلسطين المحتلة وجهود تنفيذ خطة السلام شؤون اللاجئين بالمنظمة" تدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا والبدء بإجراءات هدم منشآته الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية

النساء يتزوجن الأشجار في المكسيك

عقدت مجموعة من الناشطات في المكسيك مراسم زواج جماعي من الأشجار، وذلك بغرض لفت انتباه الرأي العام العالمي إلى مشكلة بيئية خطيرة.

وتهدف هؤلاء الناشطات بزواجهن من الأشجار، لعمل وقفة ضد الممارسات البيئية الخاطئة، التي تؤدي إلى قطع الأشجار، والتهديد بانقراضها في المكسيك، وفقا لصحيفة "نيويورك بوست".

وتغطي الغابات نحو ثلث أراضي المكسيك، وكانت أوكساكا وهي من واحدة من 5 ولايات أمريكية، تضررت بشدة من إزالة الغابات، من قبل جماعات إجرامية.

وتوضح واحدة من الناشطات، دولوريس ليسيجي: إن الزواج من شجرة هو وسيلة للاحتجاج، وذلك لكي نقول إننا بحاجة إلى وقف إبادة أمنا الأرض في كل يوم، وفي كل دقيقة، وفي كل ثانية، بحسب موقع "ياهو لايف ستايل".

وتؤكد ليسيجي أن اختيار زواجها وزميلاتها من الأشجار هو بمثابة التزام نحو كل الطبيعة، قائلة: لقد فكرت في مدى إحداثنا ضرر للطبيعة، لذا قررت أن أتزوج من شجرة.

وبدأت طقوس الزواج من الأشجار في داخل منظمة "بداني"، وذلك كوسيلة لتقديم الشكر للأرض على ما تمنحه من موارد طبيعية لسكانها من البشر، ولكن تطور الأمر فيما بعد إلى زفاف رمزي.

وبينما تقليد "الزواج من شجرة" غير ملزم على العروس من الناحية القانونية، لأنه من المستحيل الزواج من شجرة، ولكن بعض الناشطات يلتزمن بشكل جاد به.