إصابة طفل باعتداء مستوطنين عليه قرب طمون إصابة 11 مواطنا بينهم 4 أطفال بالاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة طوباس وقرية تياسير قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار الاحتلال يعتقل شابا وسط مدينة طولكرم "حكماء المسلمين" يدين مخططاً إسرائيلياً لبناء مئات الوحدات الاستيطانية شرق القدس أكثر من 100 سفير بريطاني وفرنسي سابق يطالبون بوقف تسليح إسرائيل قاضية أميركية تبطل قرار ترامب بحظر منح تأشيرات لمواطني 75 دولة أبو سلمية: غزة تواجه كارثة صحية وبيئية.. وأكثر من 21 ألف مريض وجريح بحاجة للإجلاء تقرير: لقاء تشاوري مرتقب بين فتح وحماس بالقاهرة بشأن الانتخابات المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: أي حرب اقتصادية تشنها الولايات المتحدة ضد إيران ستقابل بإجراءات تستهدف حركة النفط في الخليج الفارسي إسرائيل تحذر أمريكا: تركيا استعدت لنشر رادار في مطار "أبو الظهور" الطقس: أجواء جافة وشديدة الحرارة حتى الأربعاء المقبل مستوطنون ارهابيون يحرقون غرفة ومركبة في اوصرين جنوب نابلس الاحتلال يغلق مدخل المغير شرق رام الله وينكل بمواطنين لليوم الخامس عشر: مستوطنون يواصلون حصار ثلاثة منازل في قصرة رواتب الموظفين عن شهر أيار اليوم الأحد بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل مستوطنون إرهابيون يقتلعون أشجار زيتون وكرمة في أراضي المنيا شرق بيت لحم إصابة مستوطن بعملية طعن شمال أريحا حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية شهيد وإصابتان في استهداف للاحتلال وسط قطاع غزة

مجلس الامن يناقش القضية الفلسطينية

عقد مجلس الأمن الدولي يوم الخميس جلسة غير رسمية بصيغة (آريا فورمولا) دعت لها دولة الكويت بصفتها الرئيس الدوري للمجلس تحت عنوان "آفاق حل الدولتين من أجل السلام" لمناقشة القضية الفلسطينية.

 

ويأتي طلب دولة الكويت لعقد هذه الجلسة لبحث كيفية توفير القدرات اللازمة لاعادة إحياء عملية السلام المتعثرة لاسيما في ظل وجود مبادرات إقليمية ودولية اعتمدها مجلس الأمن مما يوفر طريقا واضحا للتوصل إلى حل يفضي إلى نيل الشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية من خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

 

وقال الشيخ صباح الخالد وزير خارجية الكويت "لقد نص ميثاق الأمم المتحدة بأن مقاصد الأمم المتحدة هي حفظ السلم والأمن الدوليين وتحقيقا لهذه الغاية تتخذ الهيئة التدابير المشتركة الفعالة لمنع الأسباب التي تهدد السلم ولازالتها وتقمع أعمال العدوان وغيرها من وجوه الإخلال بالسلم وإنماء العلاقات الودية بين الأمم على أساس احترام المبدأ الذي يقضي بالتسوية في الحقوق بين الشعوب وبأن يكون لكل منها تقرير مصيرها كما إن مسؤولية مجلس الأمن هي صيانة السلم والأمن الدوليين في سبيل تحقيق تلك الغايات لذا يتوجب علينا كأعضاء في هذا المجلس العمل على اتخاذ التدابير الملائمة في إنفاذ مبادئ العدل والقانون الدولي".

 

وتابع: "لا شك بأن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والفلسطينية المحتلة الذي تجاوز عامه السبعين هو العنوان الرئيسي الذي ينبغي أن نسعى لأجله ونؤكد في هذا الصدد بأن حصيلتنا الوافرة بوجود مبادرات إقليمية ودولية اعتمدتها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة تمثل لنا طريقا واضحا لا لبس فيه للتوصل إلى هدفنا في إنهاء هذا الاحتلال بما يفضي إلى نيل الشعب الفلسطيني حقه في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وحقوقه غير القابلة للتصرف إلا أننا في المقابل نشهد تراجعا مخيفا في مسيرة السلام في الشرق الأوسط نتيجة عدم تنفيذ إسرائيل لقرارات مجلس الأمن".

 

وقال "إن مآسي الشعب الفلسطيني الأعزل في ظل الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي تحتم علينا التحرك الفعلي للتصدي لجملة من الأمور منها وقف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2334 ورفع الحصار الظالم والجائر على قطاع غزة منذ أكثر من 10 سنوات وهو الحصار الذي نرى نتائجه الكارثية على أشقائنا الفلسطينيين".

 

واضاف: أود هنا الإشادة بالدور الحيوي والمفصلي للأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة في تقديم مختلف أوجه الدعم والعون للشعب الفلسطيني صاحب القضية العادلة والمحقة لذا من الطبيعي أن أشير إلى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) التي تعتبر إحدى أقدم وأنجح الوكالات الأممية على الصعيد العملي وهي التي ساهمت وتساهم في تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأدعو في هذا الصدد إلى ضرورة توفير التمويل اللازم للأونروا من أجل مواصلة تقديم خدماتها الحيوية إلى مجتمع اللاجئين والحفاظ على طبيعة عملها وأنشطتها الإنسانية دون تسييس كما أجدد دعمنا لأنشطة (الأونروا) وكافة الوكالات الأممية التي تسعى إلى التخفيف من الآثار الخطيرة لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي.

 

وقال "أجدد تأكيد بلادي على المضي قدما في تحقيق الغاية التي نتطلع إليها في تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط من خلال تكثيف وتسريع الجهود الدبلوماسية الدولية والإقليمية الرامية لتنفيذ ما نصت عليه قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بما فيها القرار 242 و338 و1515 وكافة القرارات الأممية والمرجعيات الدولية ذات الصلة".