مصدر أمني إيراني: تقدم في مفاوضات إدارة مضيق هرمز وطهران تتمسك برقابة كاملة على الملاحة الاحتلال يقتحم كفر مالك ودير جرير ومستوطنون يهاجمون أراضي المغير برام الله نتنياهو: لن نسمح بإقامة دولة فلسطينية قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم باسم الرئيس: وزير الداخلية يمنح قائد فريق الدعم الكندي ميدالية الخدمة الممتازة عبد السلام السيد مرشح الديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان الخارجية الإيرانية: الاتفاق على مسار الملاحة في "هرمز" دخل مراحله النهائية.. وواشنطن ما زالت تهدد أمن الملاحة منذ أكثر من 19 ساعة.. الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم قلنديا وسط حصار واعتداءات واسعة مستوطنون يقتحمون بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم إصابات وإحراق مساكن في هجوم للمستوطنين على الطوبا جنوب الخليل انتهاكات لا تتوقف : إصابات واعتقالات واقتحامات وإخطارات بالهدم واعتداءات إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بيت فوريك شرق نابلس الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام الاحتلال يعتقل 5 مواطنين ويقتحم عدة مناطق بالضفة سلطات الاحتلال تهدم بناية سكنية في كفر قاسم بأراضي الـ48 الجريمة الثانية خلال ساعات: قتيل بإطلاق نار في مقيبلة بأراضي عام 1948 العدوان الإسرائيلي يدخل يومه الثاني على مخيم قلنديا الذهب عند أعلى مستوى له في 7 أسابيع الشرطة: مقتل مواطن (34 عاما) في بيرزيت شمال رام الله

"أحمد أبو ناهية" ... قنديلٌ انطفأ واسمٌ تبدد

كتب محمَّـد عوض

اللاعبون الذي يصبحون نجوماً، هم أولئك الذين يتغلبون على أقسى الظروف، ويكون لكلِّ واحدٍ منهم، سيرورة لا تتوقف على مدار سنوات طويلة، إنه اللاعب الذي لا يرتدع، ولا يرتعد، بسببِ حدثٍ واحد، أو مجموعة من الأحداث، ولا حتى بسبب شخصٍ أو مجموعة من الأشخاص، ولا لسببٍ أو لعدة أسباب، المطلوب منه دوماً أن يكون قنديلاً لا ينطفئ، واسماً لا يتبدد.

"أحمد أبو ناهية"، الاسم الذي جاء من الداخل المحتل، وانضم إلى صفوفِ شباب الخليل، وفي ظهوره الأوَّل، قدم أداءً مميزاً للغاية، وأظهر إمكانيات عالية، مقارنة مع المهاجمين المحليين، وكان منافساً على لقب هداف دوري المحترفين، واستطاع أن يكون كذلك، واحتل المركز الثاني برصيدِ 11 هدفاً، خلفاً للهدف محمـد مراعبة، الذي سجل 17 هدفاً مع الخضر، في موسم 2015-2016م.

في الموسم الماضي، 2016-2017م، لم يظهر "أبو ناهية" كما يجب، إلا أنه ظل مهاجماً يعد بالخير الكثير، وسجل ستة أهداف، ولعب في صفوف المنتخب الوطني، وحظي بإعجاب الكثير من المتابعين، وكان يُنظر إليه كواحدٍ من المهاجمين الذي سيمثلون "الفدائي" على مدار سنوات قادمة، ويعوَّل عليه ليكون بديلاً لمهاجمين ابتعدوا عن التشكيلة لتراجع مستواهم.

في سوق الانتقالات الصيفية المنصرم، غادر "أبو ناهية" كتيبة "العميد"، وانضم لهلال القدس، بطل الموسم الماضي، إلا أنه لم يظهر لا اسماً ولا أداءً، أصيب اللاعب، أو تعرَّض لإشكاليات، أو لم يحقق المستوى المأمول من الراحة النفسية، إلا أننا نتحدث عن الأهم، ألا وهو انطفاء نجمه، وتبدد اسمه، وغيابه كلياً عن الساحة الكروية الفلسطينية.

"أبو ناهية"، عاد إلى دوري الداخل المحتل، بعدما فك ارتباطه سريعاً بهلال القدس، الكثير من المتابعين، اعتبروا بأنه كان صفقة فاشلة، وقد يكون كذلك، لكن في الوقت ذاته، بعض اللاعبين لا ينجحون مع فريقٍ معين، بينما يبدعون مع منافسٍ آخـر، وقد يكون أيضاً كذلك، والسؤال في الختام : هل نشاهد أحمد أبو ناهية مجدداً في الدوري الفلسطيني؟