نتنياهو يعلن سعي الاحتلال للسيطرة على 70% من قطاع غزة وسط توسيع المناطق العسكرية العازلة قوات الاحتلال تعتقل مواطناً قرب باب العامود في القدس المحتلة ترامب: سنبقي قواتنا في المنطقة حتى اتفاق نهائي مع إيران الاحتلال يعتقل خمسة مزارعين من بيت عنان شمال غرب القدس ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية على لبنان إلى 3613 شهيدا و11072 جريحا مستوطنون يقتحمون محيط منازل المواطنين شرق المغير بحماية قوات الاحتلال 4 شهداء بينهم سيدة في قصف استهدف مركبة ومواطنين شمال غرب مدينة غزة الاحتلال يقتحم بيتا جنوب نابلس الأمن الوطني في الخليل يستقبل وفداً عشائرياً ويؤكد أهمية الشراكة في تعزيز السلم الأهلي مستوطنون يسرقون حصانا جنوب بيت لحم الأمن الوطني في الخليل يستقبل وفداً من شركة YES للمحتوى الرقمي لبحث سبل التعاون المشترك طهران تتوعد برد "حاسم ومؤلم" على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ايران: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة مستعمرون يسرقون حصانا جنوب بيت لحم "مقاومة الجدار والاستيطان" ومحافظة طوباس تنتزعان أمرا احترازيا بوقف هدم منشآت في الأغوار الشمالية الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أراضٍ زراعية جنوب جنين بطلة الكاراتيه مريم بشارات تتوج بجائزة أفضل لاعبة عربية الاحتلال يصدر أمراً عسكرياً بالاستيلاء على 1292 دونماً من أراضي طوباس وزير الخارجية الفرنسي: قد نفرض عقوبات جديدة على المستوطنين خلال أيام

من الذين تلطخت أيديهم بدم السوريين الأبرياء؟

تقول صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إنه واضح بشكل مأساوي الآن أن إضعاف تنظيم الدولة الإسلامية لم يخلق فتحا للسلام في سوريا، وتساءلت في افتتاحيتها: من الذين تلطخت أيديهم بدم السوريين الأبرياء؟

وأضافت أنه بدلا من السلام في سوريا، فإن رئيس البلاد الشرير بشار الأسد وحلفاءه الداعمين له في كل منروسيا وإيران استغلوا نجاحات المعركة ضد تنظيم الدولة لإطلاق جولة جديدة من المذابح ضد المدنيين.

يأتي ذلك بينما يقف قادة الولايات المتحدة والقوى العالمية الأخرى -إلى حد كبير- متفرجين، لأنهم غير راغبين أو غير قادرين على فعل أي شيء لوقف هذه المذابح، فعار عليهم جميعا. 

وأما القصف الذي يقوده الأسد ضد الغوطة الشرقية في ريف دمشق التي يبلغ عدد سكانها قرابة 400 ألف نسمة وتسيطر عليها فصائل المعارضة، فيوصف بأنه الحلقة الأعنف في حرب السبع سنوات في البلاد.

قتل وحصار
فمنذ الأحد الماضي تعرض للقتل ما لا يقل عن 310 أشخاص معظمهم أطفال، إضافة إلى قرابة نصف مليون سوري ممن تعرضوا للقتل في جميع أنحاء البلاد منذ العام 2011.

وظلت الغوطة محاصرة منذ سنوات، وذلك على الرغم من أنها تعتبر جزءا من إحدى مناطق خفض التصعيد، مما يترك المنطقة تواجه نقصا مزمنا في الغذاء والدواء والعاملين في المجال الطبي وغير ذلك من الضروريات.

هذا الهجوم الضخم الذي استهدف الغوطة الشرقية في الأيام الأخيرة والذي اشتمل على إطلاق الصواريخ والقصف المدفعي والغارات الجوية والبراميل المتفجرة التي تسقطها المروحيات على المستشفيات وغيرها من البنى التحتية المدنية، أدى إلى تكثيف حدة البؤس في المنطقة.

ويبدو أن هذا الهجوم إنما يهدف إلى إجبار فصائل المعارضة على الاستسلام، حتى يتمكن النظام من استعادة السيطرة على الأرض.

وأما معظم الخسائر في صفوف المدنيين فنجمت عن القصف الجوي على المناطق السكنية، بحسب مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وسط دلائل على أن الهجوم البري للنظام قد يتبع قريبا.

صور صادمة
وتصف الصحيفة الصور التي تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي في هذا السياق بأنها موجعة وصادمة، حيث يظهر الأطفال المرتعبون والوجوه والأجساد التي تغطيها الدماء، وحيث الجثث بأكفانها مصفوفة على أرضيات خرسانية قذرة، وحيث يتلوى المرضى والجرحى على النقالات جراء ما ينتابهم من أوجاع، في ظل نقص العناية الطبية ونقص العلاجات اللازمة لتخفيف آلامهم.

وأما الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فيصف الغوطة بأنها "جهنم على الأرض".

وإذا كان هناك أي شك بشأن وحشية القوات الموالية للأسد، فقد تبدد هذا الشك من جانب الجنرال في الجيش السوري سهيل الحسن الملقب بالنمر، الذي قال في شريط فيديو نشرته وسائل الإعلام الاجتماعي الموالية للنظام السوري "أعدكم بأنني سألقنهم درسا في القتال وفي النار". 

ويمضي متوعدا "لن تجدوا لكم مغيثا، وإن استغثتم ستغاثون بماء كالمهل".

جرائم حرب
وتقول الصحيفة إن هذا هو النوع من الأدلة التي يجب استخدامها -عاجلا وليس آجلا- لبناء قضية قانونية لمحاكمة الأسد على جرائم الحرب.

وتضيف أن الشيء نفسه يجب أن يحدث للقادة الروس الذين يساعدون على إبقاء الأسد في السلطة عبر تقديم الدعم السياسي والجوي، وكذلك للقادة الإيرانيين الذين يقدمون له المشورة التكتيكية والقوات البرية.

وكان المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين وصف أمس الأربعاء ما يحدث للغوطة بأنه "حملة إبادة فظيعة".

 

 

المصدر : نيويورك تايمز,الجزيرة