الخارجية: قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على جهات استيطانية خطوة مهمة لتعزيز المساءلة نتنياهو ينهي شهادته في القضية رقم 4000 وينتقل إلى القضية رقم 2000 الكنيست تصادق بالقراءة الأولى على مشروع قانون لإقامة سلطة آثار في الضفة الاحتلال ومستوطنيه ينصبون مكعبات اسمنتية جنوب غرب أريحا "يونيسف": استشهاد طفل فلسطيني كلّ أسبوع في الضفة الغربية منذ 2025 رمضان يحذر من خطورة استيلاء الاحتلال بقوانينه العنصرية على التراث الفلسطيني نقابة صالونات الحلاقة والتجميل جنوب الخليل تصدر بيانًا هامًا البنتاجون: تكلفة حرب إيران بلغت 29 مليار دولار مستشفى العيون يطلق مبادرة "العيون الصناعية" لجرحى الحرب شهيدان من الدفاع المدني واعتداءات للاحتلال متصاعدة جنوب لبنان الكويت: مجموعة من الحرس الثوري الإيراني تسللت إلى جزيرة بوبيان بريطانيا: سنسهم بمسيرات ومقاتلات في مهمة لتأمين مضيق هرمز مستوطنون يهاجمون تجمع دار أبو فزاع شرق رام الله ترامب: لسنا بحاجة إلى مساعدة الرئيس الصيني شي بشأن إيران مراسم تسليم واستلام المجلس البلدي المنتخب لبلدية سعير 2026 استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في بلدة الرام طهران تحدد 5 شروط لبدء مفاوضات مع واشنطن.. وترامب يلوح بتحرك عسكري الجيش الإسرائيلي: مقتل 18 جندي وضابط في معارك جنوب لبنان البنتاغون يكشف حجم خسائر الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران الطقس : انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأجواء معتدلة في المناطق الجبلية حارة نسبياً في بقية المناطق

لماذا نشعر ببرودة الأنف؟

كشفت دراسة طبية جديدة أنه عندما تصبح أنوفنا باردة في الشتاء فإن ذلك يدل على صعوبة بالغة في عمل الدماغ، وفق ما نشرته صحيفة "الإندبندنت".

ودرس العلماء في جامعة نوتنغهام الوظائف العصبية لـ 14 متطوعا، واستخدموا كاميرا تصوير حرارية لتتبع أدمغة المشاركين أثناء القيام بمهام عقلية، وخلصوا إلى أن درجة حرارة الأنف ترتبط بشكل وثيق بعبء العمل العقلي، حيث يجب على الدماغ أن يعمل بجد لتحويل تدفق الدم من الوجه إلى الخلايا العصبية تحت الضغط، ما زاد من برودة الأنف.

وقال الدكتور ألاستير كامبل ريتشي معد الدراسة: "كنا نتوقع أن تؤدي التحديات العقلية إلى تغييرات فيسيولوجية، ولكن العلاقة المباشرة بين حجم العمل ودرجة حرارة الجلد كانت أكثر تأثيرا".

وأضاف ريتشي أن تقنية التصوير الحراري التي اعتمدتها الدراسة، قد تكون مفيدة في أماكن العمل لمراقبة الموظفين الذين يعملون ساعات طويلة، لمعرفة ما إذا كان الإرهاق يصل إلى مستويات يمكن أن تضر بأدائهم.

ويشير الباحثون إلى أن هذه النتائج يمكن أن تساعدهم في الحد من التوتر.