الاحتلال يداهم مساكن ويستولي على مركبة وجرارين زراعيين جنوب الخليل ملك الأردن إلى كازاخستان لبحث الأمن في مجال الذكاء الاصطناعي غضب عارم في باراغواي: أزمة بنك "أوينو" تهدد بإطاحة الرئيس الاحتلال يشرع بهدم منزل ويخطر بوقف البناء لمنزل آخر في قراوة بني حسان غرب سلفيت سلطة الأراضي: الأحد المقبل سنباشر اعتماد معاملات التأجير التمويلي العقاري وتنفيذها في دوائر التسجيل فانس يتهم نتنياهو بالخطأ في كل ما يتعلق بإيران اتحاد الكرة يفتح ملف إقالة حسام حسن.. وثنائي مرشح لخلافته مئات الاف النازحين بغزة أمام كارثة مع قدوم الشتاء "إسرائيل" تواجه أكبر تحدٍّ لها في علاقاتها مع واشنطن منذ السبعينيات محافظة القدس: الاحتلال يغلق نادي أبناء القدس بقرار من بن غفير في استهداف جديد للمؤسسات الوطنية المقدسية واشنطن تدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران وسط تباين داخل إدارة ترامب القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس توصي بآيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة الأمن الأردني يصف حادثة طعن أحد عناصره بـ"العمل الارهابي الجبان" تردّي الحالة الصحية للأسيرة فداء عساف بعد إصابتها بالسكابيوس في سجن الدامون غزة: الأشغال تقرر الإخلاء الجبري لمبانٍ مهددة بالانهيار وتحدد مهلة أخيرة الخارجية تدين هدم الاحتلال التجمع البدوي في بير المسكوب شرق القدس الشيخ يهنئ الطالبة غزل تيم بفوزها بمسابقة تحدي القراءة العربي أكبر مدينة أمريكية تقرر سحب استثماراتها من شركات مرتبطة بإسرائيل القائمة المشتركة تحسم قرارها بشأن التوصية بتشكيل الحكومة الاحتلال يجبر نحو 60 مواطناً على إخلاء منازلهم قسراً في مدينة الخليل ويحوّلها إلى ثكنات عسكرية

محافظة القدس: الاحتلال يعمّق عزل شمال غرب القدس بتصاريح تماس تمهد لضم صامت

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض سياسات عزل ممنهجة على القرى الواقعة شمال غرب مدينة القدس المحتلة، خاصة (قرى بيت إكسا والنبي صموئيل وحي الخلايلة)، من خلال تصنيفها كمناطق "تماس" وإجبار سكانها على الحصول على بطاقات ممغنطة وتصاريح خاصة للتنقل من وإلى قراهم.

وقالت محافظة القدس في بيان صحفي، اليوم الخميس، إن الاحتلال بدأ منذ مطلع شهر أيلول/ سبتمبر الماضي بإصدار ما يُعرف بـ "تصاريح مناطق التماس" لأهالي النبي صموئيل وحي الخلايلة وبيت إكسا، بحيث لن يُسمح لأي شخص لا يحمل هذا التصريح بعبور الحاجز العسكري الذي يفصل القرى الثلاث عن محيطها، ما يعني فرض واقع جديد من العزلة التامة وخضوع حركة الدخول والخروج إلى هذه القرى لما يسمى "الموافقة العسكرية للاحتلال".

ويُلزم القرار الجديد الأهالي بالحصول على "بطاقات ممغنطة" خاصة تُجدد كل أربع سنوات، في حين تُمنح تصاريح دخول مناطق التماس لمدة عام واحد فقط، وهي مخصصة حصريا للوصول إلى القرى الثلاث دون السماح بالتنقل داخل مدينة القدس المحتلة.

وتُقدّر مساحة قرية بيت إكسا التاريخية بحسب المحافظة بنحو 14,221 دونما، إلا أن سلطات الاحتلال استولت على 7 آلاف دونم لصالح المستعمرات المحيطة، وصنّفت 6,500 دونم أخرى كمناطق "ج" يُمنع البناء عليها، ليبقى الأهالي محصورين في مساحة لا تتجاوز 650 دونما فقط، ويقطنها نحو ألفي مواطن، ويُشار إلى أن الاحتلال أقام منذ عام 2013 حاجزا عسكريا على مدخل القرية لا يُسمح بعبوره إلا لمن يملك بطاقة هوية مسجل فيها عنوان بيت إكسا. واليوم، يأتي القرار الجديد ليزيد من عزلتها عبر تقييد الحركة بالبطاقات الأمنية الممغنطة.

أما قرية النبي صموئيل، فتبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 3,500 دونم، لم يتبقَّ منها للأهالي سوى 1,050 دونما فقط بعد أن استولى الاحتلال على معظم أراضيها، ويعيش في القرية نحو 450 مواطنا يعانون منذ سنوات من العزلة التامة، حيث لا يُسمح بدخولها إلا لسكانها المسجلين رسميا، كما يعاني الأهالي من منع البناء أو الترميم في منازلهم بحجة أن المنطقة مصنفة كمحمية طبيعية، بينما تُستخدم الأراضي المستولى عليها لتوسيع المستعمرات القريبة.

وفي حي الخلايلة، التابع إداريا لقرية الجيب، 700 مواطن يسكنون هذا الحي الذي عزله الجدار عام 2004 وسلخه عن القرية، وهو ضمن 6 آلاف دونم تم الاستيلاء عليها من أراضي الجيب، وما تبقى لأهلها هو 3 آلاف دونم ونيف، ويحيط بالحي أربع مستعمرات إسرائيلية تواصل قضم أراضيه تدريجيا، وقد فُرضت على سكانه الإجراءات ذاتها، بما يشمل الحصول على البطاقات الممغنطة التي تُجدد كل أربع سنوات، بينما تمنح تصاريح دخول مناطق التماس لمدة عام واحد فقط.