فلسطين تشارك في الاجتماع التحضيري لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الخليل: استلام مدرسة الفالوجة الأساسية تمهيدًا لبدء العمل فيها مع انطلاق العام الدراسي الجديد٢٠٢٦م الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,651 والإصابات لـ 174,575 منذ بدء العدوان مستوطنون إرهابيون يسرقون براميل مياه في الأغوار الشمالية جنود أميركيون يكشفون انتهاكات الحرب على إيران: "البنتاغون" أمر بقصف أهداف مدنية جيش الاحتلال يعتقل شابًا من مخيم الفوار بالخليل مستوطنون يقتحمون أطراف قرية المغير شهيدة متأثرة بجراحها وسط قطاع غزة مع تواصل القصف وإطلاق النار قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم جيش الاحتلال يستعد لتقليص قواته في جنوب لبنان وإنشاء منطقة أمنية جديدة مستوطنون يهاجمون بالكلاب أطفالا ونساء وسط الخليل الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في جبل المكبر إصابة 3 مواطنين في غارة للاحتلال على حي التفاح بمدينة غزة الاحتلال يقتحم ترمسعيا شمال شرق رام الله وكالة فارس الإيرانية: واشنطن نقلت قوات ومعدات إلى معسكر "تيتين" في الأردن لإبعادها عن التهديدات البنتاغون يحقق مع 50 مسؤولاً عسكرياً حول تسريب معلومات عن حرب إيران قوات الاحتلال تقتحم قرية رامين شرق طولكرم قوات الاحتلال تصدم مركبة في الحي الشرقي بمدينة طولكرم قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم

محافظة القدس: الاحتلال يعمّق عزل شمال غرب القدس بتصاريح تماس تمهد لضم صامت

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض سياسات عزل ممنهجة على القرى الواقعة شمال غرب مدينة القدس المحتلة، خاصة (قرى بيت إكسا والنبي صموئيل وحي الخلايلة)، من خلال تصنيفها كمناطق "تماس" وإجبار سكانها على الحصول على بطاقات ممغنطة وتصاريح خاصة للتنقل من وإلى قراهم.

وقالت محافظة القدس في بيان صحفي، اليوم الخميس، إن الاحتلال بدأ منذ مطلع شهر أيلول/ سبتمبر الماضي بإصدار ما يُعرف بـ "تصاريح مناطق التماس" لأهالي النبي صموئيل وحي الخلايلة وبيت إكسا، بحيث لن يُسمح لأي شخص لا يحمل هذا التصريح بعبور الحاجز العسكري الذي يفصل القرى الثلاث عن محيطها، ما يعني فرض واقع جديد من العزلة التامة وخضوع حركة الدخول والخروج إلى هذه القرى لما يسمى "الموافقة العسكرية للاحتلال".

ويُلزم القرار الجديد الأهالي بالحصول على "بطاقات ممغنطة" خاصة تُجدد كل أربع سنوات، في حين تُمنح تصاريح دخول مناطق التماس لمدة عام واحد فقط، وهي مخصصة حصريا للوصول إلى القرى الثلاث دون السماح بالتنقل داخل مدينة القدس المحتلة.

وتُقدّر مساحة قرية بيت إكسا التاريخية بحسب المحافظة بنحو 14,221 دونما، إلا أن سلطات الاحتلال استولت على 7 آلاف دونم لصالح المستعمرات المحيطة، وصنّفت 6,500 دونم أخرى كمناطق "ج" يُمنع البناء عليها، ليبقى الأهالي محصورين في مساحة لا تتجاوز 650 دونما فقط، ويقطنها نحو ألفي مواطن، ويُشار إلى أن الاحتلال أقام منذ عام 2013 حاجزا عسكريا على مدخل القرية لا يُسمح بعبوره إلا لمن يملك بطاقة هوية مسجل فيها عنوان بيت إكسا. واليوم، يأتي القرار الجديد ليزيد من عزلتها عبر تقييد الحركة بالبطاقات الأمنية الممغنطة.

أما قرية النبي صموئيل، فتبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 3,500 دونم، لم يتبقَّ منها للأهالي سوى 1,050 دونما فقط بعد أن استولى الاحتلال على معظم أراضيها، ويعيش في القرية نحو 450 مواطنا يعانون منذ سنوات من العزلة التامة، حيث لا يُسمح بدخولها إلا لسكانها المسجلين رسميا، كما يعاني الأهالي من منع البناء أو الترميم في منازلهم بحجة أن المنطقة مصنفة كمحمية طبيعية، بينما تُستخدم الأراضي المستولى عليها لتوسيع المستعمرات القريبة.

وفي حي الخلايلة، التابع إداريا لقرية الجيب، 700 مواطن يسكنون هذا الحي الذي عزله الجدار عام 2004 وسلخه عن القرية، وهو ضمن 6 آلاف دونم تم الاستيلاء عليها من أراضي الجيب، وما تبقى لأهلها هو 3 آلاف دونم ونيف، ويحيط بالحي أربع مستعمرات إسرائيلية تواصل قضم أراضيه تدريجيا، وقد فُرضت على سكانه الإجراءات ذاتها، بما يشمل الحصول على البطاقات الممغنطة التي تُجدد كل أربع سنوات، بينما تمنح تصاريح دخول مناطق التماس لمدة عام واحد فقط.