روبيو: ترامب وشي يعارضان عسكرة هرمز أو فرض رسوم عبور عليه أسرى غزة في سجن النقب يواجهون أوضاعًا قاسية وسط تصاعد الانتهاكات رغم تهديدات الاحتلال.. 500 ناشط على 54 قاربًا ضمن "أسطول الصمود العالمي" ينطلق من تركيا لكسر حصار غزة مستوطنون يهاجمون بيت إكسا شمال غرب القدس ويعتدون على المواطنين ‏الأردن يدين اقتحام "بن غفير" للمسجد الأقصى المبارك "الخارجية": اقتحام بن غفير "للأقصى" ورفع علم الاحتلال استهداف لحرمته وللوضع التاريخي والقانوني القائم شهيدان جراء قصف مسيرة للاحتلال شمال قطاع غزة صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات ارتفاع أسعار الأسمدة على الأمن الغذائي الاحتلال يعتقل مواطنين جنوب الخليل إصابة طفل باعتداء مستوطنين في بلدة سلوان نتنياهو: نقول للعالم بأن القدس ستظل عاصمتنا الأبدية والتاريخية الجامعة العربية تطالب بتحرك فوري لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة 78 عاما على نكبة فلسطين الاحتلال يعتقل مواطنة ونجلها من باحات "الأقصى" استشهاد طفل برصاص الاحتلال في اللبن الشرقية جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الصين ترفض التخلي عن إيران: ترامب يقول لن أصبر أكثر من ذلك الاحتلال يغلق الشارع الرئيسي قرب أم صفا شمال رام الله الاحتلال يعتقل شابا من الأغوار الشمالية الاحتلال يجبر مواطنة على هدم منزلها في القدس

الرئاسة: امريكا خارج الطاولة

 قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، أن سياسة التهديد والتجويع والتركيع لن تجدي مع الشعب الفلسطيني.

وأضاف في تصريح للصحفيين، إن قضية القدس هي قضية مقدسة، وهي مفتاح الحرب والسلام في المنطقة، وهي لاتباع ولا تشترى بكل أموال الدنيا، والتهديد بقطع أموال الاونروا هي سياسة مرفوضة ولن نقبل بها بالمطلق.

وجدد أبو ردينه التأكيد على التزام الجانب الفلسطيني بالسلام القائم على قرارات الشرعية الدولية الممثلة بقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وقرارات القمم العربية، ومبادرة السلام العربية، وفق حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال إبو ردينه، ما لم تتراجع الادارة الامريكية عن قرارها بخصوص مدينة القدس المحتلة فلن يكون لها اَي دور في عملية السلام، فإذا بقيت قصية القدس خارج الطاولة، فامريكا خارج الطاولة أيضا.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال ان إسرائيل ستدفع ثمن إعلانه عن القدس عاصمة لها، مضيفا أن أمام الفلسطينيين خياران إما العودة لطاولة المفاوضات أو المزيد من تقليص المساعدات الأمريكية.

وأضاف ترامب خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، أن لدى واشنطن مبادرة سلام "رائعة" وان إعلانه قد أزاح قضية القدس عن طاولة المفاوضات الأمر الذي يجب على إسرائيل أن تدفع ثمنه، حسب قوله.

واوضح ترامب أن مبادرة السلام الأمريكية تتضمن كثيرا من الأمور التي تم الحديث عنها على مر السنين، ولكن أي مبادرة لم تكن قريبة من المبادرة التي ينوي طرحها، معتبرا أن إعلانه بشأن القدس ساعد في التمهيد لاستئناف المفاوضات، حسب زعمه.

وبشأن إعلانه عن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، قال ترامب: سوف ننقل السفارة قبل الموعد المحدد، وسيكون هناك نسخة مصغرة في القريب.

وقالت مصادر إسرائيلية إن ترامب قصد بذلك اعتزامه نقل طاقم السفارة إلى مبنى مؤقت في القدس، حتى يتم بناء المبنى الجديد للسفارة في المدينة.

وتطرق ترامب إلى قضية تجميد الأموال التي تدفعها الولايات المتحدة "للاونروا"، قائلا: الفلسطينيون لم يحترمونا برفضهم استقبال نائب الرئيس بينس، ونحن ندفع لهم مبالغ كبيرة، هذه الأموال ستبقى على الطاولة ولن تحول لهم مالم يوافقوا على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف ترامب أن على الفلسطينيين احترام الولايات المتحدة وجهودها من اجل العودة إلى المفاوضات، مشيرا إلى أن واشنطن تقدم لهم الكثير من الدعم المالي وغيره على مر السنين، لذلك دعونا نرى ماذا سيحدث.