هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ترصد 12 اعتداء على قاطفي الزيتون في 5 محافظات البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار السلع عالميا بنسبة 23% العام الجاري "الشاباك" يقلل من شبهات التزوير بالانتخابات ولابيد يؤكد عدم وجود خطر على النتائج الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من غزة خلال عودتهم إلى القطاع عبر معبر رفح الشرطة والنيابة العامة تكشفان ملابسات مقتل شابة من نابلس الإفراج عن 17 أسيراً من قطاع غزة السفير القدومي يطلع كاتب الدولة التونسي على اعتداءات الاحتلال والمستوطنين إيطاليا تطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن خمسة ناشطين أوقفوا في الضفة الغربية المحتلة الطقس: انخفاض طفيف على الحرارة والفرصة مهيئة لسقوط زخات من الأمطار لليوم الثامن على التوالي: الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويدفع بتعزيزات عسكرية ويجبر عائلات جديدة على النزوح النفط يقفز 2.5% ليصل البرميل إلى 113 دولار الشرطة الإسرائيلية تستخدم قنابل صوتية لتفريق متظاهرين من الحريديم سوريا: مقتل عنصر جمارك وإصابة اثنين بكمين مسلح نفذه فلول نظام الأسد إغناطيوس: رسالة فانس إلى محسن رضائي تعكس ثقة أمريكية بقدرته على التعاون لوقف الحرب فورين أفيرز: توحيد الجهود الدولية الخيار الوحيد لتأمين حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية عودة الوسطاء القطريين إلى طهران سعيا لاتفاق بين أمريكا وإيران عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد ثمانية أيام من النزوح والحصار.. أهالي الجلدة ودير بحة يطالبون بالعودة إلى منازلهم مصرع طفل بحادث سير في أريحا إحباط مخطط لتنفيذ هجوم على كنيس يهودي في إيطاليا

ممرض قتل العشرات بضخ الهواء في أوردتهم بدافع الشفقة!

انطلقت أمام محكمة الجنايات في مدينة بروج في شمال بلجيكا محاكمة ممرض سابق، يخدم حالياً في كنيسة في منطقة فلاندر البلجيكية، للاشتباه في قتله عشرات الأشخاص يقول إنه كان يريد "إنهاء عذاباتهم".

وقد يكون ايفو بوب أحد أخطر السفاحين في التاريخ البلجيكي.

هذا الرجل البالغ 61 عاما أوقِف في أيار/مايو 2014 بعدما أحيط القضاء علما بمعلومات أسرّ بها لطبيبه النفسي تتضمن إقرارا بأنه عمد إلى "القتل الرحيم لعشرات الأشخاص".

وبعد اعترافات جزئية خلال التحقيق، تراجع الممرض السابق عن أقواله وبات ينفي التهم الموجهة إليه والتي تشمل قتل "ما لا يقل عن عشرة" أشخاص بحسب الادعاء بينهم والدته وثلاثة آخرين من أقاربه ومريضان. غير أن قائمة الضحايا قد تتسع كثيرا وتحوي عشرات الأسماء.

وبدأ ايفو بوب العمل كممرض العام 1978 في مستشفى في مدينة مينان في منطقة كورترا قرب الحدود مع فرنسا.

وأوقف مسيرته التمريضية بعد 32 عاما من الخدمة غير أنه خدم بعدها حتى العام 2011 في المؤسسة عينها بصفته "زائرا رعويا" بعد تسلمه "مدني" منصب صغير بكنيسة في فيفيلغيم (غرب).

وفي المحصلة، تناول التحقيق قائمة تضم ما لا يقل عن 50 وفاة مشبوهة أعدت بالاستناد إلى مدونات سجلها المتهم الذي كان يتولى تعداد الموتى في المستشفى.

وتوفي أكثرية الضحايا المفترضين لإيفو بوب بفعل ضخ للهواء في الأوردة.

وقال المتهم خلال التحقيق إنه قام بفعلته "بدافع الشفقة لتجنيب العذابات الجسدية والنفسية" لأشخاص في حال احتضار بغالبيتهم.

وآخر الضحايا الذين يُنسب إلى بوب القضاء عليهم هي والدته التي قتلت العام 2011 عن 89 سنة وكانت تعاني حالة اكتئاب. غير أن الأطباء الذين كانوا يعالجونها نفوا أن تكون قد طلبت الموت الرحيم، وفق وسائل الإعلام البلجيكية.

ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة أمام محكمة الجنايات في بروج أسبوعين مع الاستماع إلى عشرات الشهود وأقرباء الضحايا والأطباء النفسيين والمسؤولين الكنسيين.