مستوطنون ينصبون خيمة في خربة حمصة غرب الخليل وبيوتا متنقلة غرب يطا مستشار المرشد الإيراني: تهديدات ترامب ونتنياهو تعكس اليأس.. ومفاجآت الميدان قد تقلب موازين الحرب الهباش: الهجوم على كنيسة في الكرك جريمة تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية إيطاليا تطالب بالإفراج الفوري عن 5 ناشطات محتجزات في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم كفر الديك ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يشعلون النيران في أراضي نحالين قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار وتقوع تقارير أمريكية تكشف عن تفاصيل الضربة المتوقعة على إيران فتح تُدين جريمة كنيسة الكرك الإرهابيّة: أمن الأردن لا ينفصل عن أمن فلسطين غزة: اللجنة المصرية تبدأ إدخال شاحنات طحين لمواجهة أزمة الخبز رويترز: إيران وضعت خططا لاستهداف كابلات الإنترنت في الخليج بلا خطوط حمراء عقب عملية الخليل.. الاحتلال يهدم منشآت تجارية ويعزز انتشاره العسكري في المدينة بلدية الخليل تُعلن تفعيل خطة الطوارئ الشاملة لاستمرار الخدمات وتفعيل مراكز الإيواء الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وفرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة الاحتلال يقتحم طوباس وطمون ويداهم عدة منازل الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من محافظة نابلس الاحتلال يجبر عشرات المواطنين على إخلاء منازلهم في الخليل تنقل أكثر من 26 ألف مسافر عبر معبر الكرامة في الأسبوع الماضي شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في حي الرمال غرب مدينة غزة الاحتلال يشن عدوانا واسعا على محافظة الخليل: نزوح قسري.. هدم مبانٍ.. وحملة مداهمات واعتقالات واسعة.. وإغلاق للطرق والمداخل

اختبار يكشف مرضى حساسية القمح.. الممتنعين عن "الغلوتين"

نجح #اختبار_دم، لا يزال في طور التجربة في تشخيص المصابين بحساسية القمح السيلياك وبدقة عالية، حيث رصد المصابين حتى وإن كانوا يتبعون نظاما غذائيا خاليا من الغلوتين.

وهذه #الحساسية تنتج عن اعتلال في المناعة الذاتية للمصاب وتؤثر على نحو 1% من الأميركيين. ويحتاج المرضى إلى تجنب أي أطعمة تحتوي على بروتين الغلوتين الموجود في #القمح والشعير والجاودار (الشيلم).

لكن يتبع أكثر من 1% من الأميركيين أنظمة غذائية خالية من الغلوتين مما يجعل من الصعب تشخيص حالات الإصابة بالمرض.

وقال قائد فريق البحث الدكتور فيكاس كيه سارنا في مستشفى أوسلو الجامعي "للأسف، الكثير ممن لديهم حساسية من الغلوتين ينأون عنه دون استشارة الطبيب لاستبعاد احتمال الإصابة بداء #السيلياك".

وتابع موضحا: "في مثل هذه الحالات توصي الإرشادات بالقيام بتحدي الغلوتين، ويشمل استهلاك الغلوتين يوميا لما يصل إلى ثمانية أسابيع يتبعها إجراء بالمنظار لأخذ عينة من الأمعاء الدقيقة. اختبار الدم الذي نجريه قد يحل محل تحدي الغلوتين وأخذ العينة".

والاختبار الجديد مصمم لرصد الخلايا المناعية في عينة دم يجري استهدافها بعينها في بروتينات #الغلوتين حتى مع عدم تعرض الفرد للغلوتين".

وأجرى فريق سارنا التجربة على 62 مريضا و19 آخرين لا يعانون من المرض لكنهم يتبعون نظاما غذائيا خاليا من الغلوتين و10 مرضى يتناولون أطعمة تحتوي على الغلوتين و52 شخصا سليما يتبعون نظما غذائية عادية.

ورصدت الاختبارات القديمة المرض في تسعة من 10 مرضى لم يتبعوا نظاما غذائيا خاليا من الغلوتين لكنها (أي الاختبارات القديمة) حددت المرض لدى أربعة فقط من62 مريضا يتبعون نظاما غذائيا خاليا من الغلوتين.

وفي المقابل كان الاختبار الجديد دقيقا بنسبة 95% في تمييز مرضى الداء البطني الذين يتبعون نظاما غذائيا يحتوي على الغلوتين، مقارنة بالأصحاء الذين يتناولون نظاما غذائيا معتادا.