إصابتان في هجوم للمستوطنين على بيت فوريك شرق نابلس "يونيسف" تتخذ إجراءات ضد موظف بسبب "مزاعم تجسس" لصالح إسرائيل الولايات المتحدة تضغط على اسرائيل لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في غزة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير مسؤول ايراني: لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تُصلح واشنطن سلوكها 4 إصابات إثر إطلاق الاحتلال النار على خيام النازحين بمواصي خانيونس مستوطنون يقتحمون بلدة بيت عور التحتا وقرية جلجليا بشار مصري: التصدي للتحديات الاقتصادية يحتاج إلى رؤية وطنية وقرارات جريئة الضفة: 3488 اعتداءً للمستوطنين خلال 6 أشهر الاحتلال ينصب حواجز طيارة في محيط مخيم طولكرم وسط اطلاق كثيف للرصاص دي فانس: لا نثق بإيران والمفاوضات معها لا تزال في منتصف الطريق 42 الف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في طوباس مستوطنون يهاجمون مسجدا في بلدة إذنا غرب الخليل وقوات الاحتلال تعتقل سبعة مواطنين إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية الاحتلال يقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله إصابة 6 مواطنين خلال هجوم لمستوطنين في واد الرخيم جنوب الخليل تركيا: مصر قد تنضم إلى اتفاقية الدفاع الموقعة مع السعودية وباكستان إصابات بالاختناق في مخيم الدهيشة والاحتلال يقتحم بلدات شرق بيت لحم

تبرئة مقدسي اعتقل لعامين بعد اعترافه "تحت التعذيب"

قالت محكمة إسرائيلية في بئر السبع إنها برأت قبل نحو شهر، مقدسيًا اعتقل لمدة عامين، بدون أي ذنب، بعدما اعترف تحت التعذيب على يد ضباط جهاز "الشاباك"، بأمور لم يرتكبها.

وبرأت المحكمة منذ نحو شهر الشاب خليل النمري (23 عاما) من سكان القدس، من تهمة التخطيط لهجوم في فندق بمدينة إيلات، مشيرةً إلى أن تبرئة الشاب خلقت انتقادات حادة لسلوكيات الشاباك في التحقيق مع المعتقلين ما يشير إلى أن الطرق التي يستخدمها قد تجبر الأبرياء على الاعتراف.

وكتب القاضي في الحكم بشأن الشاب النمري "المدعى عليه ألقي القبض عليه بمفهوم خاطئ، وهناك خوف من أن يكون قد أمضى عامين في الحجز دون ذنب اقترفه، لم يكلف المحققون حتى عناء التحقق من أنهم اعتقلوا الشخص المناسب، لم يقم جهاز الشاباك باتخاذ إجراءات الاستجواب المعتادة وقاد المدعى عليه لأن يعترف بطرق وسلوكيات مرفوضة".

وأشارت الصحيفة إلى أن القضاة كتبوا أنه ليس لديهم الوقت الكافي لكتابة أسباب تبرئتهم للشاب. مشيرين في حكمهم أنهم لا يعرفون الطرق التي يتبعها الشاباك ضد المعتقلين، وأن ما جرى تم في ظل مفهوم أمني خاطئ، وأن ضباط الشاباك لم يكلفوا أنفسهم عناء مراجعة أشرطة الفيديو للتحقق من هوية الشخص الذي دخل الفندق لتشخيصه بهدف تنفيذ الهجوم.

وتشير التحقيقات إلى أن تشخيصا خاطئا أدى لاعتقال الشاب النمري، ليتبين فيما بعد أنه اعترف تحت التعذيب بأنه كان ينوي تنفيذ هجوم قبل أن تبرأه المحكمة. ليتبين أن شخصا آخرا هو الذي كان يخطط للهجوم.