ترامب يهدد إيران مجدداً: إما الاتفاق أو استهداف محطات الطاقة والجسور منظمة البيدر الحقوقية: خطة إسرائيل توسيع المستوطنات خطوة متقدمة نحو تثبيت الضم الفعلي في الضفة الغربية "ترامب" طلب من "نتنياهو" الانسحاب من سوريا ولبنان إسرائيل تسمح بعودة هبوط طائرات التزود بالوقود في بن غوريون "معاريف": نتنياهو فقد السيطرة ويقود إسرائيل نحو انهيار مؤسساتها المكتبة الوطنية تحصل رسميا على صفة المركز الوطني لإصدار الرقم الدولي الموحد للدوريات (ISSN) الزراعة" تعلن صرف 423 ألف شيقل لتنفيذ 11 مشروعاً زراعياً في رام الله والقدس وسلفيت سفيرتنا في بغداد تبحث مع الحزب الشيوعي العراقي آخر التطورات سليمية يبحث مع أكاديمية الشهيد ياسر عرفات للفروسية آفاق التعاون المشترك لجنة إدارة غزة تعرض برنامج التعافي الشامل أمام المانحين في بروكسيل 73,246 شهيدا و173,727 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الاحتلال يجبر مواطنين على مغادرة أرضهم في الخضر جنوب بيت لحم المصور الفلسطيني فايز أبو رميلة يشارك في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2026 الاحتلال يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري بحق 28 معتقلا إعلان رسمي… لقد أُغلقت البلاد إصابة مواطن جراء اعتداء مستوطنين جنوب الخليل الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله ويعرقل حركة المواطنين إصابات إثر استهداف الاحتلال منازل ومناطق سكنية في قطاع غزة إصابة مواطن وانقلاب مركبته في اعتداء لمستوطنين شرق سلفيت الكنيست يصادق على إشراك الشاباك في مكافحة الجريمة بأراضي48

تبرئة مقدسي اعتقل لعامين بعد اعترافه "تحت التعذيب"

قالت محكمة إسرائيلية في بئر السبع إنها برأت قبل نحو شهر، مقدسيًا اعتقل لمدة عامين، بدون أي ذنب، بعدما اعترف تحت التعذيب على يد ضباط جهاز "الشاباك"، بأمور لم يرتكبها.

وبرأت المحكمة منذ نحو شهر الشاب خليل النمري (23 عاما) من سكان القدس، من تهمة التخطيط لهجوم في فندق بمدينة إيلات، مشيرةً إلى أن تبرئة الشاب خلقت انتقادات حادة لسلوكيات الشاباك في التحقيق مع المعتقلين ما يشير إلى أن الطرق التي يستخدمها قد تجبر الأبرياء على الاعتراف.

وكتب القاضي في الحكم بشأن الشاب النمري "المدعى عليه ألقي القبض عليه بمفهوم خاطئ، وهناك خوف من أن يكون قد أمضى عامين في الحجز دون ذنب اقترفه، لم يكلف المحققون حتى عناء التحقق من أنهم اعتقلوا الشخص المناسب، لم يقم جهاز الشاباك باتخاذ إجراءات الاستجواب المعتادة وقاد المدعى عليه لأن يعترف بطرق وسلوكيات مرفوضة".

وأشارت الصحيفة إلى أن القضاة كتبوا أنه ليس لديهم الوقت الكافي لكتابة أسباب تبرئتهم للشاب. مشيرين في حكمهم أنهم لا يعرفون الطرق التي يتبعها الشاباك ضد المعتقلين، وأن ما جرى تم في ظل مفهوم أمني خاطئ، وأن ضباط الشاباك لم يكلفوا أنفسهم عناء مراجعة أشرطة الفيديو للتحقق من هوية الشخص الذي دخل الفندق لتشخيصه بهدف تنفيذ الهجوم.

وتشير التحقيقات إلى أن تشخيصا خاطئا أدى لاعتقال الشاب النمري، ليتبين فيما بعد أنه اعترف تحت التعذيب بأنه كان ينوي تنفيذ هجوم قبل أن تبرأه المحكمة. ليتبين أن شخصا آخرا هو الذي كان يخطط للهجوم.