لجنة أممية تطالب "إسرائيل" بالإلغاء الفوري لقانون إعدام الأسرى إجلاء 152 مريضا وجريحا عبر معبر رفح البري الاحتلال يشن عدوانا على دير الغصون شمال طولكرم: اعتقالات واسعة وتحويل منزل لثكنة عسكرية "الخارجية": بيان اللجنة الأممية للقضاء على التمييز العنصري "صفعة جديدة" لقانون اعدام الأسرى ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,610 والإصابات إلى 172,448 منذ بدء العدوان "التنمية الاجتماعية" تعقيبا على وفاة الطفل في بيت عور: حماية الطفولة أولوية قصوى وندعو للإبلاغ عن أي حالة خطر إيران: مفاوضات إسلام آباد تمت بإذن القيادة "الثوري الإيراني": خيارات واشنطن باتت محدودة ولا مفاوضات نووية وزارة الطاقة الأمريكية تطلب نحو 100 مليون دولار لتطوير أسلحة نووية الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية إلى عدد من قرى وبلدات الشعراوية شمال طولكرم قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم ثلاثة شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان شهيد و4 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام نابلس "مطاحن القمح الذهبي تعلن تثبيت أسعار الطحين خلال شهر أيار دعماً لاستقرار السوق" استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم جباليا رضائي لواشنطن: استعدوا لمواجهة مقبرة لقواتكم وحاملات طائراتكم الاقتصاد: الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز التعاون مع فلسطينيي الداخل رحيل هاني شاكر بعد أزمة صحية لجنة الانتخابات توضح نسبة الاقتراع في الهيئات المحلية وتحذر من تداول أرقام غير دقيقة الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 11 دونماً من أراضي مسافر يطا جنوب الخليل

امرأة قادرة على شم رائحة مرض لا دواء له قبل تشخيصه بسنوات

تملك ممرضة متقاعدة قدرة غير عادية على شم رائحة مرض باركنسون أو كما يعرف بمرض الشلل الارتعاشي.

إذ تستطيع جوي ميلن اكتشاف مرض باركنسون قبل سنوات من تمكن الطبيب من تشخيصه، حيث وصفت ميلن نفسها قائلة: "أمتلك حاسة شم حساسة للغاية.. يمكنني تمييز الرائحة بالأساس على جبهة المريض والجانب الخلفي من رقبته".

وقد اكتشفت الممرضة المتقاعدة هذه الموهبة غير العادية لأول مرة عندما اشتمت رائحة غريبة على زوجها، واعتقدت في البداية أن الأمر متعلق بنظافة زوجها، ولم تدرك ما يحدث إلا عندما حضرت مؤتمرا برفقة مرضى باركنسون آخرين.. عندها انتبهت بأن للرائحة معنى.

وفهمت أنها اشتمت رائحة المرض لدى زوجها الراحل قبل 10 إلى 12 سنة من تشخيص الأطباء، حيث تقول ميلن إنه كلما ساءت حالة زوجها كلما ازدادت الرائحة.

ووفقا لميلن، فإن مرض باركنسون لديه رائحة كثيفة جدا تشبه العطور القوية مثل المسك، وعلى الرغم من أنها تمتلك هذه الموهبة، إلا أن زوجها توفي للأسف في سن 65 عاما، بعد 20 عاما من التشخيص الرسمي من قبل الأطباء لإصابته بالمرض.

وتعمل ميلن الآن مع العلماء لإنشاء اختبار يمكنه الكشف عن باركنسون في مرحلة مبكرة من المرض، وأوضح البروفيسور بيرديتا باران، من جامعة مانشستر، أنه تم إجراء تجارب لاختبار أنف ميلن وكيفية شعورها بالرائحة، والتي أثبتت نجاعتها في المختبر، وهو ما جعلها متفائلة بشأن مستقبل مكافحة مرض باركنسون.

إذ عادة ما يكون الأوان قد فات عند تشخيص المرض، حيث أن الضرر العصبي يبلغ ما بين 60 و70%، لذلك فإن التشخيص المبكر سيساهم في التخفيف من معاناة المرضى وربما سيساعد في تحقيق اختراق طبي مستقبلا من خلال إيجاد علاج للمرض، مع العلم أنه لا يوجد حاليا علاج له.