وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات الطقس: أجواء باردة وغائمة جزئيا الاحتلال يعتقل ستة مواطنين بينهم فتاة في الضفة الغربية الاحتلال يُحول منزلا لـ "ثكنة عسكرية" في حزما الاحتلال يعتقل مواطنين ويحتجز آخرين خلال اقتحام بيت ريما شمال غرب رام الله الاحتلال يعتقل مواطنين خلال عدوانه المستمر في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من الخليل انخفاض أسعار الذهب في المعاملات الفورية الكنيست تصادق على لوائح بن غفير للحد من صوت الأذان إضراب عام وشامل في الداخل المحتل احتجاجًا على تفشي الجريمة والعنف عجز الميزان التجاري ارتفع بنسبة 43 % خلال تشرين ثاني الماضي الخارجية الأميركية تفرض "عقوبات" على 6 منظمات خيرية في غزة بزعم تمويلها لحركة حماس "الإحصاء": عجز الميزان التجاري ارتفع بنسبة 43% خلال تشرين ثاني الماضي مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل شابا من الحي الشرقي في جنين مستوطنون يقتحمون موقع ترسلة المخلاة جنوب جنين طعم الله: تسجيل 12400 مواطنين جدد في سجل الناخبين شهيد برصاص الاحتلال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة

امرأة قادرة على شم رائحة مرض لا دواء له قبل تشخيصه بسنوات

تملك ممرضة متقاعدة قدرة غير عادية على شم رائحة مرض باركنسون أو كما يعرف بمرض الشلل الارتعاشي.

إذ تستطيع جوي ميلن اكتشاف مرض باركنسون قبل سنوات من تمكن الطبيب من تشخيصه، حيث وصفت ميلن نفسها قائلة: "أمتلك حاسة شم حساسة للغاية.. يمكنني تمييز الرائحة بالأساس على جبهة المريض والجانب الخلفي من رقبته".

وقد اكتشفت الممرضة المتقاعدة هذه الموهبة غير العادية لأول مرة عندما اشتمت رائحة غريبة على زوجها، واعتقدت في البداية أن الأمر متعلق بنظافة زوجها، ولم تدرك ما يحدث إلا عندما حضرت مؤتمرا برفقة مرضى باركنسون آخرين.. عندها انتبهت بأن للرائحة معنى.

وفهمت أنها اشتمت رائحة المرض لدى زوجها الراحل قبل 10 إلى 12 سنة من تشخيص الأطباء، حيث تقول ميلن إنه كلما ساءت حالة زوجها كلما ازدادت الرائحة.

ووفقا لميلن، فإن مرض باركنسون لديه رائحة كثيفة جدا تشبه العطور القوية مثل المسك، وعلى الرغم من أنها تمتلك هذه الموهبة، إلا أن زوجها توفي للأسف في سن 65 عاما، بعد 20 عاما من التشخيص الرسمي من قبل الأطباء لإصابته بالمرض.

وتعمل ميلن الآن مع العلماء لإنشاء اختبار يمكنه الكشف عن باركنسون في مرحلة مبكرة من المرض، وأوضح البروفيسور بيرديتا باران، من جامعة مانشستر، أنه تم إجراء تجارب لاختبار أنف ميلن وكيفية شعورها بالرائحة، والتي أثبتت نجاعتها في المختبر، وهو ما جعلها متفائلة بشأن مستقبل مكافحة مرض باركنسون.

إذ عادة ما يكون الأوان قد فات عند تشخيص المرض، حيث أن الضرر العصبي يبلغ ما بين 60 و70%، لذلك فإن التشخيص المبكر سيساهم في التخفيف من معاناة المرضى وربما سيساعد في تحقيق اختراق طبي مستقبلا من خلال إيجاد علاج للمرض، مع العلم أنه لا يوجد حاليا علاج له.