إصابة طفل برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها بيت فجار المؤسسة الأمنية تكثف رقابتها على محطات الوقود في مختلف المحافظات الاحتلال يوسع قصفه على قطاع غزة.. شهيد ومصابون في عدة مناطق مسؤول أممي يحذر من تنامي عنف المستوطنين في الضفة الغربية القوات المسلحة اليمنية تجبر 8 سفن سعودية على تغيير مسارها إيران: خطة واسعة جاهزة للرد على أي عدوان يستهدف منشآت الطاقة وزير الإعلام المصري ينفي مزاعم وول ستريت جورنال بشأن هجوم دمياط: لم نتهم إيران الطقس : استمرار الأجواء الحارة في مختلف المناطق الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من محافظة نابلس الاحتلال يداهم عشرات المنازل في عصيرة الشمالية شمال نابلس ويحتجز مواطنين استعدادات أمريكية إسرائيلية لضرب قطاع الطاقة وطهران تهدد بإغلاق المضائق الملاحية الاحتلال يعتقل طفلا وشابا من بيت لحم بعد ارتفاع المحروقات.. رفع تسعيرة المواصلات العامة هيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة بمقذوف وفقدان السيطرة عليها قبالة سواحل عُمان قوات الاحتلال تعتقل طفلا من طمون جنوب شرق طوباس الدنمارك تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري أسعار صرف العملات مقابل الشيكل المغرب: تجدد المواجهات عند حدود مليلية وسط تدفق مئات المهاجرين عنف المستوطنين يتحول إلى أداة رسمية للسيطرة على الأرض في الضفة الغربية اتحاد المقاولين الفلسطينيين: قرار رفع أسعار السولار يشكل عبئاً مالياً جديداً على الشركات الوطنية

امرأة قادرة على شم رائحة مرض لا دواء له قبل تشخيصه بسنوات

تملك ممرضة متقاعدة قدرة غير عادية على شم رائحة مرض باركنسون أو كما يعرف بمرض الشلل الارتعاشي.

إذ تستطيع جوي ميلن اكتشاف مرض باركنسون قبل سنوات من تمكن الطبيب من تشخيصه، حيث وصفت ميلن نفسها قائلة: "أمتلك حاسة شم حساسة للغاية.. يمكنني تمييز الرائحة بالأساس على جبهة المريض والجانب الخلفي من رقبته".

وقد اكتشفت الممرضة المتقاعدة هذه الموهبة غير العادية لأول مرة عندما اشتمت رائحة غريبة على زوجها، واعتقدت في البداية أن الأمر متعلق بنظافة زوجها، ولم تدرك ما يحدث إلا عندما حضرت مؤتمرا برفقة مرضى باركنسون آخرين.. عندها انتبهت بأن للرائحة معنى.

وفهمت أنها اشتمت رائحة المرض لدى زوجها الراحل قبل 10 إلى 12 سنة من تشخيص الأطباء، حيث تقول ميلن إنه كلما ساءت حالة زوجها كلما ازدادت الرائحة.

ووفقا لميلن، فإن مرض باركنسون لديه رائحة كثيفة جدا تشبه العطور القوية مثل المسك، وعلى الرغم من أنها تمتلك هذه الموهبة، إلا أن زوجها توفي للأسف في سن 65 عاما، بعد 20 عاما من التشخيص الرسمي من قبل الأطباء لإصابته بالمرض.

وتعمل ميلن الآن مع العلماء لإنشاء اختبار يمكنه الكشف عن باركنسون في مرحلة مبكرة من المرض، وأوضح البروفيسور بيرديتا باران، من جامعة مانشستر، أنه تم إجراء تجارب لاختبار أنف ميلن وكيفية شعورها بالرائحة، والتي أثبتت نجاعتها في المختبر، وهو ما جعلها متفائلة بشأن مستقبل مكافحة مرض باركنسون.

إذ عادة ما يكون الأوان قد فات عند تشخيص المرض، حيث أن الضرر العصبي يبلغ ما بين 60 و70%، لذلك فإن التشخيص المبكر سيساهم في التخفيف من معاناة المرضى وربما سيساعد في تحقيق اختراق طبي مستقبلا من خلال إيجاد علاج للمرض، مع العلم أنه لا يوجد حاليا علاج له.