الاحتلال يلغي الفعاليات العامة والتجمعات شمال فلسطين المحتلة تحسبًا لرد من حزب الله مصر تؤكد أهمية مسار مفاوضات واشنطن وطهران واستكمال "اتفاق غزة" محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإقامة مركز استيطاني بموقع المطار تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة و47% من الأدوية رصيدها صفر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا تحيي اليوم العالمي للتضامن معهم جمعية ترقوميا الخيرية تنتخب مجلس ادارتها الجديد الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة 3 إصابات جراء اعتداء المستوطنين عليهم في الأغوار الشمالية تقرير- إيران لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس الولايات المتحدة تطرح مشروع بمجلس الأمن لمحاسبة إيران الأونروا: الجرذان تعض أطفال غزة أثناء نومهم في الخيام إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا القرع إصابة شاب إثر اعتداء الاحتلال عليه جنوب طولكرم 2727 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان منذ آذار الماضي دعوات فرنسية لاستبعاد "إسرائيل" من يوروفيجن 2026 إعلام إيراني: دوي انفجارات في مدينة بندر عباس وجزيرة قشم الطقس: أجواء صافية ومعتدلة وارتفاع درجات الحرارة الاحتلال يعتقل مواطنا ويداهم منازل في الخليل رام الله: مستعمرون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية في أبو فلاح

التعاون توقع اتفاقية مع بلدية قلقيلية لإنشاء اول مدرسة ثانوية للصم في الضفة الغربية

قلقيلية: من منطلق إيمان التعاون بحقوق الأشخاص ذوي الاعاقة، وقعت التعاون وبلدية قلقيلة اتفاقية لإنشاء اول مدرسة ثانوية مع سكن داخلي للصم "مدرسة القلب الكبير" في الضفة الغربية، بتكلفة قدرها حوالي مليونين ونصف دولار امريكي، وبتمويل من مؤسسة القلب الكبير في الشارقة - الامارات العربية المتحدة.

ووقع الاتفاقية الدكتورة تفيدة الجرباوي، مدير عام التعاون، والدكتور هاشم المصري رئيس بلدية قلقيلة. وتهدف الاتفاقية الى بناء مدرسة ثانوية وسكن داخلي لفئة الصم في فلسطين تخدم جميع الطلاب الصم من الفئة العمرية 4 – 18 سنة من جميع المحافظات الفلسطينية. وقد جاءت فكرة المشروع من ضرورة فتح آفاق تعليمية جديدة لفئة الصم في فلسطين  بحيثلا يقتصر دعم هذه الفئة على توفير خدمات التعليم المهني فقط، أواقتصار تعليمهم الأكاديمي للمرحلة الأساسية، وانما اعطائهم الفرصة لاستكمال تعليمهم حتى المرحلة الثانوية. 

وقالت د. الجرباوي: "لقد أولت التعاون منذ تأسيسهااهتماماً بفئة ذوي الاعاقة في برامجها، حيث بلغ مجموع ما ساهمت به في دعم برامج التأهيل، ما يقارب 20 مليون دولار، وتركزت المشاريع على توفير الحقوق القانونية للمعاقين، وإنشاء وتطوير مراكز للتأهيل في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة الى تطوير عمل عدة برامج ومؤسسات عاملة في ميدان التأهيل، سواء من خلال إنشاء مباني أو من خلال تجهيزها بالمعدات والأدوات المساعدة أو عبر تطوير نظامها الإداري والهيكلي". كما توجهت بالشكر لمؤسسة القلب الكبير على دعمها السخي لتمويل انشاءهذا المشروع الاساسي والهام.

بدوره شكر د. هاشم المصري رئيس بلدية قلقيلية، التعاون على دورها الرائد في هذا المشروع الضروري والهام، مضيفاً انه سعيد بهذا التعاون لخدمة فئة الصم، ومؤكداً على ان المشروع هو الاول من نوعه في الضفة الغربية، وسيساهم في توفير مستوى تعليمي جديد لهذه الفئة. واضاف ان طواقم البلدية ستقوم بالإشراف الهندسي على تنفيذ هذا المشروع ليكون جاهزاً خلال مدة اقصاها 24 شهراً.

وقالت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير: "نتطلع من خلال رؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، إلى تنفيذ المشاريع التي تحدث أثراً مستداماً، انطلاقاً من رغبتنا في المساهمة بتمكين المجتمعات. ويعد هذا المشروع واحداً من أهم المبادرات التي نعمل على تنفيذها في فلسطين، تقديراً منا لاحتياجات الأطفال الصم وتوفير فرص التعليم لهم".

ومن المقرر ان تقوم التعاون بالأشراف على تنفيذ المشروع من خلال وضع آلية للمراقبة والتقييم بحيث تضمن تنفيذ جميع أنشطة المشروع بالفعالية المناسبة لتحقيق أهدافه المخطط لها. وستقوم بلدية قلقيلية بتنفيذ المشروع عبر كوادرها المؤهلة، كما تعهدت وزارة التربية والتعليم بتشغيل المدرسة وتوفير الكوادر التعليمية المتخصصة لفئة الصم. وبدورها تكفلت وزارة الشؤون الاجتماعية بتبني المشروع وتوفير الدعم اللازم لضمان تشغيله ومسؤولية الاهتمام بهذه الفئة من أبناء شعبنا.

 

تجدر الاشارة وبحسب احصاءات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، ان عدد الصم في الضفة الغربية  تجاوز45 الف شخص من مختلف الفئات العمرية، وان نسبة التعليم ضئيلة جدا لعدم توفر المدارس الحكومية في تعليم الصم، حيث ان عدد المدارس الموجودة في الضفة الغربية 12 مدرسة وتابعة لمؤسسات اهلية وتقدم التعليم للصف الثامن فقط. كما ان نسبة التعليم متدنية جدا لهذه الفئة، حيث ان عدد الطلاب المنتسبين لهذه المدارس لا يتجاوز 700 طالب وطالبة.