فتح ووزارة الاعلام تردان على تصريحات "المنسق" ضد العالول
أكدت وزارة الإعلام أن الرد الأقصر على تعليق ما يسمى "المنسق" حول تصريحات نائب رئيس حركة فتح وعضو لجنتها المركزية الأخ محمود العالول، تذكيره بأن إسرائيل هي دولة الاحتلال الأخيرة في التاريخ الحديث، والراعية الرسمية للإرهاب والتطرف، والوحيدة التي تتحدى قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة.
ورأت في تهديد ووعيد ما يسمى "المنسق" إمعانًا في التحريض والعنصرية، وجهلاً بالقانون الدولي الذي يبيح مقاومة المحتل بكل السبل المشروعة.
وقالت أن ما يسمى "المنسق" انه شريك في الجريمة بحق إعلاميينا ومؤسساتنا الإعلامية ، فاللغة التي يجيدها الاحتلال الاسرائيلي بكل مكوناته هي الاٍرهاب والتحريض، ومن يقوم بذلك لن يخجل من التحريض والتصفيق في نفس الوقت للإعلاميين الإسرائيليين الذين حرضوا عبر صفحات التواصل الاجتماعي على قتل الصحفيين والاعلاميين الفلسطينيين .
وقال رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم بحركة "فتح"، منير الجاغوب، ردا على تهديدات المنسق، "ان حركة فتح لا يخيفها تهديدات الاحتلال ومنسقها، وعندما تقرر اتخاذ اي خطوات لن نحسب حساب لاحد ولن نستشير احد، مضيفا ان "الارهابي هو الاحتلال من يقتل اصحاب الارض ويقتل مقعدا ويقتل طفلا، ويسلب الارض ولا يمتثل للقوانين الدولية".
واعتبر ان الهجوم الوقح على الأخ القائد أبو جهاد (محمود العالول) الذي شنه من يسمي نفسه "المنسق" -وهو لا يعدو كونه منسّقاً لعمليات القتل والتدمير والعبث وترويع الآمنين الذي يمارسه جيش الاحتلال ومستوطنوه- هذا الهجوم والتهديد والوعيد إن دلّ على شئ إنما يدلّ على أن الإحتلال ومسؤوليه بدأوا بفقدان أعصابهم وهم يشعرون بالعجز أمام الحراك الجماهيري المنتصر للقدس عاصمة دولة فلسطين، والمدافع عن كرامة شعبنا وحقه المطلق بالحرية والإستقلال. ولا يمكن فهم هذا التهديد للأخ أبو جهاد سوى كمحاولة لجرّنا الى مربّع العنف والقتل الذي لا يتقن الإحتلال غيره. وإذا ظن "المنسّق" العاجز والمهزوم أمام مقاومتنا الشعبية المتصاعدة أن تهديداته تخيف أحدا فعليه أن يفهم أننا شعب لا يحني هاماته الا لله!
وبين ان نظرة حركة فتح الان لا تحتمل ان يكون هناك اشتباكات مسلحة مع الاحتلال، فالتوجه قائم على دمج اوسع للجماهير في الفعاليات السلمية ضد الاحتلال، مضيفا ان استخدام السلاح في هذه المرحلة غير مطروح لعدم وجود تكافؤ بالقوة، ولتفادي استغلال اسرائيل ذلك لقتل اكبر عدد ممكن من الشبان، لافتا ان الحراك الشعبي اثبت نجاعته في معركة البوابات امام المسجد الاقصى.
وحول انهاء اتفاق اوسلو، اوضح ان الامر متروك للقيادة الفلسطينية، هي من تقرر والجميع يلتزم به، حيث ان اتفاق اوسلو كان مرحلة للوصول الى الدولة الفلسطينية لكن اسرائيل عطلت الاتفاق بعد انتفاضة الاقصى الثانية، مضيفا "نحن الان نبحث عن خيارات جديدة ورعاية جديدة للسلام، وفق القوانين الدولية التي صدرت عن مجلس الامن والامم المتحدة التي اقرت بالحق الفلسطيني" .