توقعات بأن يرجئ ترامب نقل السفارة إلى القدس فيما يعلن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل
أفادت مصادر مطلعة توقعات بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "على ألأرجح أن يوقع اليوم الأربعاء أمرا يبقي السفارة الأميركية في إسرائيل في تل أبيب لمدة ستة أشهر إضافية للمرة الثانية منذ تسلمه البيت الأبيض يوم 20 كانون الثاني الماضي، بدلا من نقلها إلى القدس" فيما يلقي خطاباً يشير فيه إلى "إن القدس عاصمة إسرائيل" دون تحديد القدس الغربية أو الشرقية أو الإشارة إليها ب"المدينة الموحدة".
وكان ترامب قد اتخذ قراره الأول بتمديد عدم نقل السفارة يوم 1 حزيران الماضي بعد أشهر من الجدل الحاد داخل إدارته مختاراً بذلك مواصلة سياسة أسلافه بالتوقيع على قرار مدته ستة أشهر يعلق العمل بقانون صدر عام 1995 ويلزم بنقل السفارة إلى القدس في تحرك قد يعقد جهوده لاستئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية المتوقفة منذ فترة طويلة.
وشهدت الأيام الثلاثة الماضية تكهنات متأرجحة ومرتبكة بشأن نية ترامب ، كما بشأن ما دار بينه وبين الرئيس محمود عباس أو الزعماء العرب أو رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو في مكالماته الهاتفية معهم الثلاثاء.
يشار إلى أن نائب الرئيس مايك بنس قال في خطاب الأسبوع الماضي في متحف كوينو بمناسبة الذكرى السبعين لقرار تقسيم فلسطين والذي خلقت بموجبه إسرائيل ن الرئيس دونالد ترامب "يفكر فعلا" بنقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.
وقال بنس أمام اجتماع ضم سفراء لدى الأمم المتحدة ودبلوماسيين وزعماء يهود ان "الرئيس دونالد ترامب يفكر فعلا متى وكيف سينقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس".