الاحتلال يعتقل أربعة شبان من عائلة واحدة في طمون انخفاض أسعار النفط عالميا الأمم المتحدة تندد بمنع سلطات الاحتلال الكهرباء والماء عن منشآت "الأونروا" في القدس دوريات راجلة لقوات الاحتلال في البلدة القديمة بنابلس الاحتلال يهدم "فيلاتين" شرق أريحا ويخطر بهدم ثالثة "الأوقاف": نرفض إجراءات الاحتلال بسحب الصلاحيات المتعلقة بالتنظيم والبناء في الحرم الإبراهيمي نادي الأسير: الاحتلال اعتقل الليلة الماضية وصباح اليوم 50 مواطناً من الضّفة على الأقل الاحتلال يجدد اقتحام مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله 71,271 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على غزة الاحتلال يجرف طريقا زراعيا في ياسوف شرق سلفيت أكثر من200 مستوطن يقتحمون "الأقصى" استشهاد طفل برصاص الاحتلال في جباليا واستهدافات في خانيونس "الشاباك" يعلن اعتقال 4 أشخاص بزعم "تهريب أسلحة عبر مسيّرات" في النقب محافظة القدس: 144 شهيدا و11,555 اعتقالا و1,732 عملية هدم خلال خمس سنوات تحذيرات من عواقب كارثية بعد حظر الاحتلال وكالات الإغاثة في غزة

بلدية الخليل تشارك بالملتقى الأول لتحدي "ميغارا" للبلديات في تونس

 بتوجيهات رئيس بلدية الخليل أ. تيسير أبو سنينة، شاركت المهندسة روان أبو عيشة رئيس قسم نظم المعلومات الجغرافية وعلا القواسمي من وحدة العلاقات العامة والإعلام كممثلتين عن  بلدية الخليل في الملتقى الأول لتحدي "ميغارا" المنعقد في مدينة المرسى التونسية، وبتنظيم من الجمعية التونسية للإرشاد والتوجيه الجغرافي الرقمي.

وفي الجلسة الافتتاحية لأعمال الملتقى تحدث كل من وزير الشؤون المحلية والبيئة، رئيس بلدية المرسى، رئيس الجامعة الوطنية للمدن التونسية، ورئيس بلدية تونس الذين رحبوا بالوفود المشاركة في الملتقى والتي تمثل فلسطين، الأردن، لبنان، المغرب، ليبيا، ألمانيا، بلجيكا، والكاميرون، مؤكدين أن الهدف من الملتقى التعرف على التجارب البلدية في العديد من المواضيع المشتركة بين البلديات المختلفة، حيث يعتبر هذا الملتقى التحدي الأول لاختيار أفضل مشروع بين البلديات.

وقدمت المهندسة أبو عيشة ورقة عمل بعنوان «الخليل مدينة مستدامة»، تطرقت فيها إلى أهمية مدينة الخليل الدينية والتاريخية، والوضع السياسي الذي تعاني منه. وتضمنت الورقة عدة محاور أهمها التنمية المستدامة لمدينة الخليل من خلال رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، عن طريق تأسيس بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات والاعتماد على نظم المعلومات الجغرافية«GIS» كركيزة أساسية لقاعدة البيانات المكانية الخاصة بالبلدية، معرجة على أهم مشاريع «GIS» كأداة في التخطيط والتنمية والدراسات.

هذا ولاقت الورقة استحسان الحضور والمشاركين، الذين أثنوا على التطور الذي تواكبه بلدية الخليل رغم كل المعيقات التي تتعرض لها، إلا أن بلدية الخليل استطاعت أن تخطف الأنظار لهذا المشروع المتميز الذي تفتقده العديد من المدن التي تنعم بالأمن والأمان، وظروف سياسية مستقرة مقارنة بمدينة الخليل.