إصابتان في هجوم للمستوطنين على بيت فوريك شرق نابلس "يونيسف" تتخذ إجراءات ضد موظف بسبب "مزاعم تجسس" لصالح إسرائيل الولايات المتحدة تضغط على اسرائيل لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في غزة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير مسؤول ايراني: لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تُصلح واشنطن سلوكها 4 إصابات إثر إطلاق الاحتلال النار على خيام النازحين بمواصي خانيونس مستوطنون يقتحمون بلدة بيت عور التحتا وقرية جلجليا بشار مصري: التصدي للتحديات الاقتصادية يحتاج إلى رؤية وطنية وقرارات جريئة الضفة: 3488 اعتداءً للمستوطنين خلال 6 أشهر الاحتلال ينصب حواجز طيارة في محيط مخيم طولكرم وسط اطلاق كثيف للرصاص دي فانس: لا نثق بإيران والمفاوضات معها لا تزال في منتصف الطريق 42 الف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في طوباس مستوطنون يهاجمون مسجدا في بلدة إذنا غرب الخليل وقوات الاحتلال تعتقل سبعة مواطنين إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية الاحتلال يقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله إصابة 6 مواطنين خلال هجوم لمستوطنين في واد الرخيم جنوب الخليل تركيا: مصر قد تنضم إلى اتفاقية الدفاع الموقعة مع السعودية وباكستان إصابات بالاختناق في مخيم الدهيشة والاحتلال يقتحم بلدات شرق بيت لحم

بلدية الخليل تشارك بالملتقى الأول لتحدي "ميغارا" للبلديات في تونس

 بتوجيهات رئيس بلدية الخليل أ. تيسير أبو سنينة، شاركت المهندسة روان أبو عيشة رئيس قسم نظم المعلومات الجغرافية وعلا القواسمي من وحدة العلاقات العامة والإعلام كممثلتين عن  بلدية الخليل في الملتقى الأول لتحدي "ميغارا" المنعقد في مدينة المرسى التونسية، وبتنظيم من الجمعية التونسية للإرشاد والتوجيه الجغرافي الرقمي.

وفي الجلسة الافتتاحية لأعمال الملتقى تحدث كل من وزير الشؤون المحلية والبيئة، رئيس بلدية المرسى، رئيس الجامعة الوطنية للمدن التونسية، ورئيس بلدية تونس الذين رحبوا بالوفود المشاركة في الملتقى والتي تمثل فلسطين، الأردن، لبنان، المغرب، ليبيا، ألمانيا، بلجيكا، والكاميرون، مؤكدين أن الهدف من الملتقى التعرف على التجارب البلدية في العديد من المواضيع المشتركة بين البلديات المختلفة، حيث يعتبر هذا الملتقى التحدي الأول لاختيار أفضل مشروع بين البلديات.

وقدمت المهندسة أبو عيشة ورقة عمل بعنوان «الخليل مدينة مستدامة»، تطرقت فيها إلى أهمية مدينة الخليل الدينية والتاريخية، والوضع السياسي الذي تعاني منه. وتضمنت الورقة عدة محاور أهمها التنمية المستدامة لمدينة الخليل من خلال رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، عن طريق تأسيس بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات والاعتماد على نظم المعلومات الجغرافية«GIS» كركيزة أساسية لقاعدة البيانات المكانية الخاصة بالبلدية، معرجة على أهم مشاريع «GIS» كأداة في التخطيط والتنمية والدراسات.

هذا ولاقت الورقة استحسان الحضور والمشاركين، الذين أثنوا على التطور الذي تواكبه بلدية الخليل رغم كل المعيقات التي تتعرض لها، إلا أن بلدية الخليل استطاعت أن تخطف الأنظار لهذا المشروع المتميز الذي تفتقده العديد من المدن التي تنعم بالأمن والأمان، وظروف سياسية مستقرة مقارنة بمدينة الخليل.