مستوطنون يحرقون مركبة في بلدة تل ويهاجمون المزارعين في عدة قرى وبلدات السعودية تعلن مقتل 3 مواطنين وإصابة آخرين في هجوم لأنصار الله استهدف مطار الملك خالد بالرياض جامعة برشلونة تطلق أول كرسي جامعي للدراسات الفلسطينية في إسبانيا وأوروبا الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ويجبر مزارعين على مغادرة أراضيهم قلقيلية هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 19 اعتداء للمستوطنين منذ صباح اليوم ترأست لجنة أممية بشأن الإبادة الجماعية في غزة: منح جائزة نوبل للسلام للقاضية نافي بيلاي مستوطنون يهاجمون مواطنا وطفليه داخل مركبة شرق رام الله مستوطنون مسلحون يهاجمون المواطنين في برهام شمال رام الله بوغاتا: مظاهرات حاشدة تنديدا بالإبادة الجماعية في غزة والتقارب الكولومبي الإسرائيلي أكثر من 74 ألف شهيد و175 ألف جريح حصيلة ثلاثة أعوام من العدوان على غزة 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق" مستوطنون يهاجمون موكب زفاف في بلدة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أمريكا تفرض عقوبات على الجنائية الدولية والمحكمة تندد الأمم المتحدة: 50 ألف امرأة وفتاة بين شهيدة وجريحة في قطاع غزة منذ بدء العدوان إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال إذنا بالخليل بلجيكا تدين العقوبات الأميركية على الجنائية الدولية الجنائية الدولية ترفض العقوبات الأميركية وتؤكد عزمها مواصلة عملها باستقلالية الرئاسة تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن لتوفير الحماية الدولية ووقف تصعيد الاحتلال والمستوطنين الدفاع المدني في غزة: تضرر 117 شقة و819 مواطنًا بالاستهداف الأخير لحي الصبرة بغزة حماس: سنسجّل قائمة التحالف في الضفة وغزة آخر أيام الترشح للانتخابات

قصة وفاء نادرة بين حاكم الشارقة ومصري أقرضه 300 جنيهاً

قصة إنسانية تجسد معاني الوفاء والنبل والشهامة رواها الشيخ سلطان القاسمي، حاكم الشارقة، خلال الأيام الماضية عندما كان يشارك في منتدى شرم الشيخ بمصر، حيث تذكر مصريا كان يقيم في العقار معه في منطقة الدقي خلال دراسته بكلية الزراعة جامعة القاهرة، وقام هذا المصري بإقراضه 300 جنيه رغم ظروفه المالية الصعبة.

وأكد حاكم الشارقة أنه يحب هذا المصري ويزوره من حين لآخر للاطمئنان عليه وعلى أسرته تقديرا له ووفاء لمعروفه القديم.

المصري الذي يقصده الشيخ #سلطان_القاسمي هو إبراهيم علي حسن، وكان مسؤولا عن تحصيل إيجارات العقار الذي كان يقيم فيه حاكم #الشارقة في الدقي بالجيزة.

ويروي إبراهيم البالغ من العمر 73 عاما القصة منذ بدايتها ويقول إنه كان مسؤولا بصفته وكيل عقار عن تحصيل إيرادات العقار وتصريف شؤونه نيابة عن الملاك، وذات يوم وفد إليهم شاب إماراتي للبحث عن شقة بالعقار، واكتشفوا أنه كان بمفرده وبلا عائلة، ولذلك رفضوا إقامته لمخالفة ذلك تعليمات ملاك العقار والسكان كذلك، ولكن الشاب الإماراتي أصر، وقال إنه علم من كافة معارفه وأصدقائه أن سكان هذا العقار يتمتعون بسيرة حسنة وسمعة طيبة، لذا رغب في الإقامة بجانبهم، واستئجار شقة في العقار.

ويقول إنه بعد مفاوضات شاقة رفض الملاك تماما، فتدخل وطلب منهم أن يقيم الشاب الإماراتي في العقار على مسؤوليته بعدما توسم فيه الصدق والإخلاص والالتزام والتدين وسعيه للإقامة في مكان يحظى بسمعة طيبة.

ويضيف إبراهيم: "أقام الشاب الإماراتي معنا في العقار، وكان يدرس في كلية الزراعة بجامعة القاهرة، وخلال سنوات إقامته معنا ومدتها 4 سنوات، كان مثالا للتواضع والالتزام والإخلاص، وحظي بحب ومودة جميع سكان العقار".

وعن قصة القرض الذي منحه للشيخ سلطان وقيمته 300 جنيه قال إبراهيم إنه كان يمر على العقار شهريا لتحصيل الإيجارات، وفوجئ بالحارس يقول له إن الشاب الإماراتي كان يمنحه إكرامية شهرية ولكنه تأخر عن دفعها له هذا الشهر، وخشي أن يطلبها منه حتى لا يغضب.

وأضاف أنه فور علمه بتلك القصة توقع أن الشاب سلطان يمر بأزمة مالية، أو أن أسرته تأخرت في إرسال المصروف الشهري له، مشيرا إلى أنه كان قد جمع في هذا اليوم متحصلات العقار، وكان معه مبلغ آخر يمتلكه، وبلغ الإجمالي 300 جنيه، فانتظر الشاب الإماراتي حتى يعود من الجامعة، وفور عودته استقل المصعد معه، وفاجأه على الفور بوضع المبلغ في جيبه، طالبا منه أن يحتفظ به معه على سبيل الأمانة لحين أن ترسل له أسرته مصروفه الشهري.

وقال إن الشيخ سلطان تذكر هذه الواقعة التي نسيها هو، مؤكدا أن ذلك يدل على وفائه وإخلاصه وتواضعه الجم.

وأوضح أن الشيخ سلطان فور توليه حكم إمارة الشارقة أرسل إليه طالبا منه زيارته في قصره بالشارقة، فذهب إليه وفوجئ به يستقبله بحفاوة بالغة، وينتظره على الرصيف المقابل، وهو استقبال لا يحظى به إلا كبار الشخصيات، وعندما خجل من تلك الحفاوة وذلك الاستقبال، وشعر الشيخ سلطان بذلك، قال له به بكل تواضع، أحسنتم استقبالنا أفلا نحسن نحن استقبالكم؟

وذكر إبراهيم أن الشيخ سلطان كان يزوره في منزله بالدقي وفي نفس العقار الذي كان يقيم فيه وقت أن كان طالبا، ويطمئن على صحته وعلى أولاده، وعلم ذات مرة أن أبناء قبيلته – أي إبراهيم – وهم من محافظة أسوان يمتلكون قطعة أرض ويريدون بناء مقر لرابطتهم، فأعلن على الفور تبرعه بتكاليف البناء، كما كان يزور - رغم التحذيرات الأمنية – كل من كان يعمل في خدمته وقت أن كان طالبا، ولذلك زار سيدة مسنة كانت تقوم بإعداد الطعام له في منزلها بمنطقة نائية بالقاهرة رغم تحذيرات الأمن له بصعوبة المنطقة.

وقال إن حاكم الشارقة يحب مصر كثيرا، وعندما وقعت حادثة رفح التي راح ضحيتها عشرات الجنود قام على الفور ببناء مسجد في قرية كل "شهيد" تكريما لهم.

 

العربية نت