وفاة نجل الأسير رجب الطحان بالسرطان
قبل أيام زار الأسير المقدسي رجب الطحان ابنه مجد (19 عاما)، المريض بسرطان الدم في مستشفى هداسا، كان حينها الأسير الأب مقيداً بكلبشات الاحتلال، لم يتعرف على ابنه، لأن المرض سرق ملامحه وأنهكه حتى التعب، احتضن ابنه وجلس معه نصف ساعة فقط، وقبل قليل أعلن أن مجد انتقل لرحمة ربه، مات بعد صراع مع ألم المرض وفقدان الأب.
هيئة شؤون الأسرى عقبت على اللقاء، الذي جمع الأسير ونجله، بقولها "لا يمكن وصفه بالكلمات، حيث اجتمعت فيه مشاعر مختلطة من الحزن والفرح والسعادة، بكى فيه الوالد ونجله طوال الزيارة رغم فرحهما الشديد باللقاء".
وقالت عائلة الأسير الطحان إن المشاعر التي بدت على الفتى المريض بعد الزيارة لا يمكن التعبير عنها بالكلام، بكاء وحزن مع السعادة والفرح.
والأسير المقدسي رجب الطحان من محرري صفقة شاليط، وأعيد اعتقاله عام 2014، وعندما اعتقل المرة الأولى كان عمر مجد أربعة أشهر، وعندما أفرج عنه عام 2011 في الصفقة كان عمر مجد حينها 13 عاما، وعاش مجد في أحضان والده فقط سنتين وثمانية أشهر من أصل 19 عاما.