برغوث : الرئيس عباس رجل دولة من الطراز الأول
قال الاعلامي احمد برغوث ، من يمعن التفكيرفي كافة الاجراءات والقرارات التي يتخذها رئيس دولة فلسطين ، تترسخ قناعاته بأن كل ما يقوم به هو وضع أسس حقيقية ومتينة لدولة مدنية حديثة ، ترتكز على مؤسسات وطنية ، تقوم على قواعد ثابتة وقوية ، تستطيع أداء مهامها بكفاءة وقدرة عالية .
وأضاف برغوث ، رغم ما شعر به الموظفون من ألم بسبب قرار التقاعد المبكر الذين لحق الكثير منهم ، إلا أن هؤلاء ،وبقليل من التجرد وتغليب المصلحة العامة ، والتفكير المنطقي في مصلحة الوطن والمواطن ، وبعيدا عن الحسابات المصلحية والخاصة ، وببعد استراتيجي يعطي لأجيال القادمة الحق في أخذ فرصتها ودورها ، سيجدون أن هذا القرار - ورغم صعوبته الظاهرة - يصب في خدمة المصلحة الوطنية العليا والصالح العام للمتقاعدين وأبناء وطنهم الذين هم أبناؤهم .
ولفت برغوث ، على المستوى الشخصي ،فلقد كنت واحدا ممن طالهم قرار التقاعد المبكر ، نعم تأثرت بالقرار ، وشعرت بالحزن والاسى والمرارة ، ولكن عندما فكرت بالعقل والمنطق ، وعملت حسبة واقعية ، ولي 6 من الأبناء ، أغلقت أبواب المستقبل أمامهم ، وسألت نفسي ، هل من مصلحتي أن أبقى في وظيفتي ، وتظل أبواب العمل والأمل مغلقة أمام أبنائي ، أم أحال إلى التقاعد ، وتفتح أبواب للأمل أمامهم ؟ ، وتيقنت أن المصلحة العامة تقتضي إفساح المجال أم أبنائنا وأجيالنا ، ليبنوا بسواعدهم الشابة دولة عصرية يتمتع فيها الجميع بالحرية والديمقراطية .
واضاف برغوث ، عندما كتبت قناعتي هذه على صفحتي على موقع التواصل " الفيسبوك " ، علق عليها الكثيرون ، وكتب أحدهم في تعليقه : " طيب انت و ولادك كبرو و سلم الوظيفة عندد شبه انتهى وراتبك معقول ..
طيب وانا الي ابني الكبير عمره عشر سنوات و رتبتي صف ظابط و راتبي متدني و مستقبلي لسا ما بنيته اصلا شو ذنبي " ،
فانا أجيبه بأنني عندما ذكرت أبنائي كمثال لم أقصد " أولادي ، فجميع أبناء شعبناهم أولادنا جميعا ، أو هكذا يجب أن يكون إذا أردنا نبني وطنا ونؤسس لدولة عصرية حضارية ، تُعلى فيها المصلحة العامة وتُقدم على ما سواها من مصالح .
وأكد برغوث أنه بهذا المنطق ، وهذه الرؤية الوطنية الشاملة يؤسس رئيس دولة فلسطين القائد الحكيم محمود عباس لبناء مؤسسات الدولة ، ودعا الجميع للتكاتف والالتفاف حول قيادتنا الحكيمة التي لا تتصرف إلا وفق المصالح العليا للشعب والوطن .