المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى بحماية قوات الاحتلال والأوقاف تستنكر الاحتلال يستعد لعمليات واسعة في الضفة خلال يوم الغفران الأردن يدين اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى المبارك مستوطنون يقتحمون دير أبو مشعل ويهاجمون مركبات على طريق "مرج سيع" برام الله الاحتلال يقتحم المزرعة الشرقية الاحتلال يقتحم عددا من القرى والبلدات غرب جنين ويحتجز مواطنين "الأوقاف" تستنكر إعلان الاحتلال "مقام بنات يعقوب" منطقة أثرية تحت صلاحية سلطة الآثار الإسرائيلية إصابة سيدة وطفلين برصاص الاحتلال في قطاع غزة الاحتلال يتسبب باشتعال النيران في محال تجارية بصور باهر مصطفى يبحث مع مديرة العمليات في البنك الدولي سبل حشد الدعم المالي لفلسطين قطر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرّف ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك ترامب يلوّح بـ"أمور كبيرة" بشأن إيران ويرحّب بلقاء بزشكيان مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في صور باهر وأم طوبا بالقدس إد شيران يعتذر في أول حفل بعد أزمة ماكلمور: أريد أن تكون موسيقاي عن الوحدة لا الانقسام الطقس: الحرارة حول معدلها العام الاحتلال يواصل اقتحام بلدة بدو وسط اعتقالات ومداهمات واعتداءات الشرطة الفلسطينية تحبط أضخم صفقة مخدرات بـ 10 مليون شيكل في بيت لحم رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات النفط يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع الاحتلال يعتقل ٦ مواطنين من طولكرم والخليل

المرأة العاملة للتنمية تعقد لقاء حواريا حول تعزيز مشاركة المرأة في الانتخابات


_______________________________

عقدت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية لقاء حواريا في مقر بلدية بيت لحم، حول تعزيز المشاركة السياسية للنساء الفلسطينيات في الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني، بما يضمن زيادة تمثيلهن في مواقع صنع القرار وعملية التحول الديمقراطي، وفقا لما نصت عليه وثيقة الاستقلال والقانون الأساسي الفلسطيني، بمشاركة ممثلين/ات من مؤسسات نسوية وحقوقية وأحزاب سياسية.
وأشارت ريما نزال؛ عضو في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية:" ان المصالحة جاءت استجابة لتغيرات إقليمية ودولية ويجب تحوليها لإرادة فلسطينية خالصة، مع ضرورة دمج النساء والشباب بشكل منصف في الانتخابات وعملية صنع القرار"، وأضافت بأنه لا بد من اعادة ترتيب البيت الفلسطيني من خلال مصالحة حقيقية تبسط خلالها حكومة الوفاق نفوذها في غزة بالتزامن مع رفع العقوبات عنها. ونوهت نزال إلى أن الانقسام لم يكن سياسيا فحسب بل خلف مشاكل اجتماعية وفكرية وقانونية، مؤكدة على أهمية تواجد كافة الأطراف على طاولة المفاوضات خشية ان تعقد صفقات سياسية على حساب المرأة والأقليات، وان لا تصل ملفات القضايا الاجتماعية كما يجب.
ومن جهتها اكدت خولة الأزرق؛ عضو في المجلس الثوري لحركة فتح:" ان الانقسام أثر على نساء غزة بشكل أكبر حيث ضاعف من نسبة تعنيفهن وقتلهن وفرض القيود عليهن؛ نتيجة لعدم وجود تشريعات تحمي النساء إلى جانب وجود عقلية وايدولوجية مسيطرة". ومن هنا اكدت على ضرورة عقد انتخابات تشريعية تسن قوانين تضمن حقوق النساء، وأضافت:"على السلطة الفلسطينية ان تطبق ما جاء في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة- سيداو، بما ينسجم مع خصوصية المجتمع الفلسطيني. مشيرة الى أن الحركة النسوية لن تسمح بتضييع إنجازاتها السابقة وستستكمل جهودها لنيل حقوق متكافئة". 
فيما نوهت سحر القواسمي؛ عضو مجلس تشريعي عن كتلة فتح البرلمانية الى ان الوحدة الوطنية صيغة تساعد في استكمال الإنجازات الوطنية وتهز الرؤية الإستراتيجية لدولة الاحتلال التي تعد المستفيد الأول من الانقسام، مؤكدة على أهمية ان يكون الكل الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير لإحقاق الحقوق وتكليل المصالحة بوحدة الأرض ووحدة أجهزة الدولة وعقد الانتخابات.
واكد علاء غنايم؛ ممثلا عن الهيئة المستقلة لحقوق الانسان الى ان الأرقام تشير إلى زيادة مستوى الانتهاكات على كافة الأصعدة خلال الانقسام، مشيرا الى انه خلال هذه الفترة صدر 180 قرار رئاسي في الضفة، و481 في غزة، وان المصالحة لا تكتمل الا بتعديل القوانين ومراجعة النظام الانتخابي. 
وبين حسن عبد الجواد؛ منسق عن الفصائل الفلسطينية في بيت لحم ان الانقسام خلف قيما ومفاهيم جديدة ومس جوهر العمل الوطني، منوها الى أهمية الابتعاد عن الشعارات السياسية التي تقدم للمواطنين أحلاما غير واقعية، والالتفات الى إعادة المشروع الوطني الفلسطيني بحيث تتكاتف فيه الأحزاب والمؤسسات الحكومية والأهلية بعيدا عن المصالح والأجندات الخاصة.
واختتمت الجلسة الحوارية بتوجيه الحضور مجموعة من الأسئلة حول المشهد الفلسطيني القادم وواقع النساء الفلسطينيات، إضافة لأسئلة تتعلق بالحقوق والقوانين والتشريعات التي من شأنها أن تعيد ترتيب وترميم ما خلفه الانقسام بتطبيق بنود اتفاق المصالحة على ارض الواقع وعقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني.