جودة البيئة وسلطة الأراضي ... منصبان يهددان إتمام المصالحة !
تلقت المصالحة الفلسطينية اليوم الخميس ضربتين على الرأس، إحداها بسبب سلطة جودة البيئة، والاخرى بسبب سلطة الأراضي.
وفي التفاصيل، فقد أعلنت وزيرة سلطة جودة البيئة عدالة الأتيرة صباح اليوم، أنها لم تتسلم مهامها في قطاع غزة، بسبب وجود بعض الاشكاليات التي صاحبت عملية التسليم.
وأضافت الأتيرة إن سبب فشل استلام وزارتها هو إصرار رئيس سلطة البيئة في قطاع غزة المهندس كنعان عبيد على البقاء بمنصبه في غزة، مشيرة إلى أنه تم طرح اقتراح بتعيين رئيس سلطة في غزة على أن تكون الأتيرة رئيس السلطة في كل فلسطين، وهو ما قابلته بالرفض.
وأوضحت أن مسؤول سلطة جودة البيئة بغزة يرفض ادخال أي من الموظفين القدامى للاستلام وبدء العمل، مضيفة: "لا نريد ارجاع كل الموظفين، نحن طرحنا أن يتم ارجاع من 5 - 6 موظفين رئيسيين فقط للاطلاع على العمل والبدء باستلام مهام سلطة جودة البيئة".
ومن جهة أخرى أعلن رئيس سلطة الاراضي، صائب نظيف انه لم يتسلم مهامه في قطاع غزة، بسبب اصرار رئيس السلطة المعين من حماس البقاء في منصبه.
وقال نظيف في تصريح صحفي إنه في طريقه الى رام الله عائدا من قطاع غزة بعد رفض كامل أبو ماضي رئيس سلطة الاراضي في غزة المعين من قبل حماس تسليمنا الصلاحيات.
وأضاف: وصلنا يوم امس الى غزة واليوم قمنا بجولة في مقر سلطة الاراضي وعند طلبنا تسلم المهام تم رفض الطلب، واصر ابو ماضي على البقاء في منصبه وهذا يخالف اتفاق المصالحة الذي جرى مؤخرا.