فلسطين تطالب الدول بفرض حظر على تصدير الأسلحة للاحتلال اتحاد التايكواندو العربي يختار ثلاثة كوادر فلسطينية ضمن لجانه الفنية العاملة تركيا تقطع العلاقات الاقتصادية مع "إسرائيل" وتغلق أجواءها أمام طائراتها الاحتلال يغلق محلات تجارية في سبسطية شمال غرب نابلس اتصال هاتفي بين الرئيس ورئيس الوزراء اللبناني واشنطن تمنع الرئيس عباس ومسؤولين فلسطينيين من المشاركة في اجتماع الأمم المتحدة إصابة شاب برصاص الاحتلال الحي في عنزا جنوب جنين النقابات العمالية الأرجنتينية تجدد دعمها لفلسطين وتدين الإبادة الجماعية في غزة 8 شهداء في قصف للاحتلال على مدينة غزة الأمم المتحدة تحذّر من خطورة المستعمرات الإسرائيلية على حل الدولتين لإجبار سكانها على النزوح.. إسرائيل توقف إسقاط المساعدات على غزة مواجهات عقب اقتحام الاحتلال بلدة بيت لقيا قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة مستعمرون يطلقون الرصاص على مركبة ويطاردونها غرب سلفيت صالة ماجد أسعد تحتضن بطولة "أسود فلسطين" للتايكواندو

فضيحة تنتظر بعض أثرياء العالم خلال ساعات

 

 

يستعد بعض من أغنى سكان العالم لكشف تفاصيلهم المالية وحساباتهم اليوم بعد أن اعترفت شركة “أوف شور” كبرى في الخارج أن سجلات الكمبيوتر الخاصة بها قد تم اختراقها.

 وحسب صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية، قالت شركة “أبل باي”، وهي شركة مقرها في برمودا ولها مكاتب في العديد من “الملاذات الضريبية”، إنها بصدد تحذير العملاء من احتمال تورطهم في تسرب ضخم للمعلومات الحساسة.ومن المفترض أن يشمل التسرب بعض أغنى أغنياء بريطانيا الذين كانوا يستخدمون المحامين وشركات العلاقات العامة في محاولة لحماية سمعتهم.

ويهدد الكشف عن التسرب أيضاً التشكيك في وضع العديد من أقاليم ما وراء البحار البريطانية التي يمكن أن تقدم مزايا ضريبية للأثرياء ثراء فاحشا. وفي حال كشفت أنشطة أو سلوك مشكوك فيه، من المرجح أن تواجه الحكومة البريطانية أيضا أسئلة حول رقابتها.

وربما تعرف الأوراق الجديدة بأوراق “جزيرة برمودا” على غرار أوراق “جزيرة بنما” التي كشفت حجم الثروات المخفاة في حسابات سرية في جزيرة بنما في العام الماضي، وأثارت ضجة عالمية ومظاهرات حول التهرب الضريبي وجرائم غسل أموال ورشاوى لسياسيين ومسؤولين في العالم.

وقالت الصحيفة البريطانية، إن العديد من أثرياء بريطانيا والعالم وشركات العلاقات العامة والمحاماة في بريطانيا ودول أخرى، ربما تكون من بين الزبائن الذين تعرضت ملفاتهم للسرقة.

ويذكر أن برمودا من بين جزر الأوفشور التابعة لبريطانيا، وهو ما يعني أن الحكومة البريطانية ستتعرض لمساءلات في حال كشف القراصنة عن معلومات حساسة بشأن حسابات الأثرياء، خاصة المعلومات الخاصة بالتهرب من دفع الضرائب.

ويذكر أن “وثائق بنما” المسربة، قبل عام، ظهرت عندما تواصل شخص مجهول مع صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية، وأرسل إلى الصحيفة مجموعة من الوثائق التي تتعلق بمؤسسة قانونية، مقرها في بنما، تسمى “Mossack Fonseca”.

واتضح أن الشركة تقوم بتسجيل شركات “أوفشور” وحفظ ملفات الحسابات السرية لزبائنها، بما يتيح لأصحاب الحسابات تغطية صفقاتهم الوهمية، وغسل أموالهم، وإتمام أنشطتهم المالية المحظورة.

ومع مرور الوقت، بدأت الوثائق بالتراكم، حتى وصلت إلى رقم ضخم، يعتبر الأكبر من نوعه، إذ وصلت المعلومات المسربة إلى 2.6 تيرا، وتضم “أوراق بنما” 11.5 مليون وثيقة، تغطي الفترة من عام 1977 وحتى العام 2015، وتكشف وثائق 214 ألف شركة. وتضمنت الحسابات أسماء مشهورة في عالم المال والسياسة والمحاماة بينهم رؤساء ووزراء في العالم العربي.