الاحتلال يُخطر بوقف العمل في 8 منازل في قرية الديرات جنوب الخليل وفاة طفل بحادث سير بمركبة غير قانونية غرب رام الله وزارة البلديات والإسكان السعودية تكمل استعداداتها الميدانية في الطائف لخدمة الحجاج شهداء وإصابات بقصف الاحتلال لمركبة غرب خانيونس مستوطنون يضرمون النيران في أراضي بيتا جنوب نابلس مصدر إسرائيلي لـ رويترز: لسنا على علم باقتراب توصل ترماب لاتفاق مع إيران الإعلان عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 78 للنكبة الإليزيه: فرنسا ترغب في أن تكون مسألة مضيق هرمز منفصلة عن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وزير خارجية بلجيكا يرد على نظيره الإسرائيلي: كفى تشويها توقيع مدونة سلوك لسائقي المركبات العمومية لتنظيم قطاع النقل وتعزيز جودة الخدمة نتنياهو يكثف اتصالاته مع واشنطن خشية تقديم "تنازلات" أمريكية لإيران في اللحظة الأخيرة قتيلان وإصابة خطيرة بجريمة إطلاق نار في قلنسوة ملامح صفقة ترامب وإيران: إنهاء الحرب وفتح هرمز مقابل نقل المواد النووية لأمريكا الاحتلال يجرف أراضي زراعية جنوب جنين الحج والعمرة تؤكد أهمية الحصول على تصريح الحج قبل أداء المناسك شهيد في استهداف الاحتلال وسط مدينة غزة بيان أردني قبرصي يوناني مشترك: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم إصابة شاب بعد اعتداء الاحتلال عليه بالضرب في مدينة طولكرم ترامب يمهل إيران أسبوعا للاتفاق ويهدد بضربة عسكرية حال الفشل واشنطن بوست: صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران قصفت أكثر من 200 منشأة في قواعد أمريكية

الشوا : بنك مركزي في فلسطين قريباً

تتهيأ فلسطين لافتتاح رسميا "البنك المركزي الفلسطيني" قبل نهاية عام 2017 . حسب ما كشف عزام الشوا، محافظ البنك لوكالة "الأناضول" التركية.

وخلال مقابلة مع "الأناضول"، قال الشوا الذي تولى منصبه نهاية 2015: "إن البنك المركزي هو حلم الجهاز المصرفي الفلسطيني، وصلنا إلى المراحل النهائية من الإجراءات والموافقات والمتطلبات قبيل الإعلان الرسمي".

وتشرف "سلطة النقد الفلسطينية" في الوقت الحالي على 15 مصرفا عاملا في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتراقب أنشطتها، وهي 7 بنوك محلية و8 بنوك وافدة (7 أردنية وبنك واحد مصري).

وأضاف :"المبنى يعد أحد أهم شروط التحول لبنك مركزي.. المبنى جاهز بمواصفاته كافة منذ شهور.. أيضا هناك أنظمة معمول بها تؤهلنا للتحول".

وتعد دوائر الأبحاث والدراسات، والرقابة على المصارف، والتقارير الدورية المصرفية الصادرة للعامة، إضافة إلى تبني الاشتمال المالي (تمكين شرائح المجتمع بمختلف الأعمار من الوصول واستخدام الأدوات المالية والمصرفية المعمول بها في الدولة)، والاستقرار المالي، ووجود عملة، تعد من أبرز متطلبات التحول إلى البنك مركزي.

وعلق الشوا على محاولة وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق زعزعة استقرار الجهاز المصرفي الفلسطيني، بالتشكيك في حركة النقد الصادر والوارد من وإلى فلسطين، وربطها بغسل الأموال وتمويل الإرهاب، علق بقوله: "ليس لدينا تنظيم (داعش) الإرهابي لنخشى أي تمويل للإرهاب، وحركات الأموال واضحة بدءا من مرسلها وانتهاء بمستقبلها.. ومؤسسات مالية دولية أشادت بمتانة القطاع المصرفي الفلسطيني".

ومنذ اتفاقية أوسلو للحكم الذاتي الفلسطيني الموقعة بين الفلسطينيين والإسرائيليين عام 1993، تم إنشاء جسم رقابي على القطاع المصرفي الخاضع لمناطق السلطة الفلسطينية.

وحول العملات المتداولة في فلسطين أكد الشوا وجود "الجنيه المصري (غير معمول به حاليا)، والشيكل الإسرائيلي، والدينار الأردني، والدولار الأمريكي، واليورو الأوروبي عند إطلاقه".

وتابع: "لدينا احتياطات لهذه العملات (باستثناء الجنيه المصري) قيمتها مجتمعة 1.5 مليار دولار، الدول لديها عملة واحدة واحتياطات لها، نحن لدينا أربع عملات واحتياطات لكل منها".

هذا وبلغ إجمالي أصول القطاع المصرفي الفلسطيني حتى نهاية أغسطس/آب الماضي، 15.1 مليار دولار، وفق أرقام سلطة النقد الفلسطينية.

وبلغت محفظة التسهيلات (القروض) حتى نهاية أغسطس / آب الماضي 7.7 مليار دولار، وودائع بقيمة 11.4 مليار دولار، فيما يبلغ عدد موظفي القطاع المصرفي الفلسطيني 6790 موظفا.

في المقابل، يبلغ إجمالي نسبة القروض المتعثرة (القروض التي استحقت أقساطها ولكن لم تُدفع) في القطاع المصرفي الفلسطيني، 2.2 %.

المصدر: الأناضول