الهلال الأحمر: إصابة أربعة شبان إثر اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب قرب نابلس مستوطنون يضرمون النار في مشطب للسيارات شرق رام الله "مقاومة الجدار": أكثر من 62 ألف اعتداء في الضفة منذ السابع من أكتوبر 2023 عشرات الإصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير إيران تهدد: سنزيد مدى صواريخنا غنام وحنتولي يطلقان حملة تمكين الأسر.. ويسلمان ماكينات خياطة ويعيدان الأمل لمواطن مبتور الساقين مستوطنون يكسرون عشرات أشجار الزيتون ويسرقون ثمارها غرب سلفيت إصابتان احداها خطيرة بنيران الاحتلال في خان يونس ومخيم جباليا نتنياهو يعلن خفض أسعار الوقود بنصف شيكل للتر الواحد الليلة في خضمّ الحملة الانتخابية اجتماع عربي لتطوير خدمات نقل الدم وتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية استشهاد مواطن متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مخيم جباليا تشييع جثمان الشهيد بهاء النتشة بعد أيام من احتجازه مستوطنون يقتحمون تجمع وادي أبو هندي ويستولون على 130 رأساً من الأغنام "أوبك بلس" تبقي أهداف إنتاج النفط دون تغيير في تشرين الثاني المقبل الرجوب يبحث تعزيز التعاون الرياضي والشبابي بين فلسطين والكويت مفتي القدس يبحث في الدوحة تطورات الأوضاع في القدس وفلسطين وصول خمسة أسرى محررين إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس أسعار المحروقات والغاز المحدثة لشهر تشرين الأول الاحتلال يقتحم البيرة الجالية الفلسطينية في بريمن تنظم وقفة تضامنية مع أهلنا في غزة

حزب الله يحدد موعدا للانسحاب الكامل من سورية

يستعد “حزب الله” خلال فترة قصيرة جداً لبدء إنسحاب جدّي من معظم الجبهات في سوريا، ليكون بذلك أنهى وجوداً عسكرياً مباشراً بدأ رسمياً عام 2013 عبر وجود تشكيلات عسكرية من كافة التخصصات، ساهمت بتقديم دعم عسكري نوعي للجيش السوري.

خلال أيام يبدأ الحزب المرحلة الأولى – السريعة – لسحب أكثر من 60 في المئة من تشكيلاته القتالية من سوريا، على أن تتبعها مراحل أخرى متلاحقة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، إذ إن الحزب يسعى جدياً إلى إنهاء تواجده العسكري بشكل نهائي مع بداية العام المقبل 2018، مع الإبقاء على وجود خبراء وقادة ميدانيين في بعض المحاور والنقاط والجبهات.
وبذلك يصبح وجود “حزب الله” في سوريا مشابهاً إلى حدّ كبير لما كان عليه قبل الأزمة،وفق ما نقل موقع لبنان 24 لناحية الإبقاء على معسكرات التدريب في القصير وغيرها من المناطق…
ويعود إنسحاب الحزب من سوريا، وفق بعض المطلعين، إلى عدّة أسباب، الأول هو إنتهاء الحرب السورية بمفهومها المصيري، أو أنها ستنتهي خلال الأسابيع المقبلة، لتبقى خطوط التماس الثابتة في إنتظار التسوية السياسية النهائية التي قد تكون قريبة أو بعيدة، لكن الحرب بوصفها فرصة لتغيير المعادلات إنتهت، ولم يعد في الإمكان تقسيم سوريا ولا إسقاط النظام، ولا فصلها عن العراق ولبنان جغرافياً.

ولم يعد لوجود تشكيلات “حزب الله” العسكرية ضرورة قصوى، إذ ستحل محلها فصائل من اللجان الشعبية والدفاع الوطني التي يرتبط جزء منها بالحزب تنظيمياً، في حين تدربت أخرى على يدّ إختصاصيين خلال السنوات الماضية، لذلك فإن المطلعين يتحدثون عن إزدياد دور هذه اللجان خلال الفترة المقبلة.

الخطط الموضوعة لحسم المعركة السورية ناجزة وتنفذ بسرعة خاصة في الشرق، لتبقى عدّة جبهات مثل إدلب والغوطة، إذ أن السياسية والمفاوضات كفيلة على حسمها. أما منطقة القصير التي سيحافظ “حزب الله” فيها على تواجده الحالي، فلا يمكن إعتبار هذا التواجد، مساهمة في الحرب السورية لأنها منطقة بعيدة جداً.

والسبب الثاني لتسريع “حزب الله” عودته إلى لبنان، هو المخاوف الحقيقية من حرب إسرائيلية آتية على لبنان. ففي حين يضع الحزب اللمسات الأخيرة على خطط الحرب المقبلة، فهو في حاجة إلى توسيع بقعة إنتشاره على الأراضي اللبنانية، وتجهيز فرق إقتحام وأخرى للتبديل والإسناد، لذلك فإن الحاجة إلى جزء من القوة العسكرية في سوريا تبدو ضرورية، لأن الحزب يسعى خلال الحرب المقبلة إلى تصعيد ميداني كبير يحتاج بموجبه إلى عدد إضافي من العناصر.

ويتوقع الحزب أن تبدأ الحرب الإسرائيلية من حيث إنتهت حرب العام 2006، أي من التقدم البرّي، والإنزالات في عمق الأراضي اللبنانية، وهذا يفرض الحاجة إلى تعزيز كل الجبهات والنقاط بعناصر مقاتلة، كما أن إتساع رقعة المعركة التي يهدد بها الحزب يفرض عليه تفعيل قدرة القيادة والسيطرة، وتالياً مضاعفة عدد القادة الميدانيين وهو ما ستؤمنه العودة من سوريا.
اضف إلى ذلك القدرات الهجومية التي تتمتع بها مجموعات الحزب التي قاتلت في سوريا خلال الأعوام الماضية، والتي بدأ نقلها إلى محاور جنوب لبنان قبل غيرها.
“حزب الله” في سوريا

يذكر أنه منذ نحو 5 أعوام بدأ “حزب الله” مشاركته في الحرب السورية، حيث شارك فيها عشرات الآلاف من المقاتلين على دفعات، إذ يتواجد بإستمرار في هذه الجبهات الآلاف من مقاتلي الحزب الذين يتم إستبدالهم بآخرين..
وشارك الحزب في المعارك في كل من دمشق وريفها، والقصير ومدينة حمص، وحلب واللاذقية ودرعا وحماة والبادية السورية ودير الزور.
وسقط لـ”حزب الله” ما بين 2000 و2500 عنصر خلال هذه الحرب، وفق بعض المراقبين، لكن الحزب لم يكشف عن رقم رسمي لخسائره.
“حزب الله” ما بعد سوريا

إلى ذلك، يتوقع متابعون لشؤون “حزب الله” أن يبدأ الحزب ورشة داخلية كبيرة بعد إتمام عودة كامل عناصره إلى لبنان، إذ سيقوم بما يشبه إعادة الهيكلة، وتغيير صلاحيات بعض القادة وترقية آخرين، وذلك للتماشي مع توسع الجسم الذي حصل خلال الحرب وإزدياد عدد الإختصاصات العسكرية الموجودة وعدد القادة الميدانيين أصحاب التجربة.