هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 19 اعتداء للمستوطنين منذ صباح اليوم ترأست لجنة أممية بشأن الإبادة الجماعية في غزة: منح جائزة نوبل للسلام للقاضية نافي بيلاي مستوطنون يهاجمون مواطنا وطفليه داخل مركبة شرق رام الله مستوطنون مسلحون يهاجمون المواطنين في برهام شمال رام الله بوغاتا: مظاهرات حاشدة تنديدا بالإبادة الجماعية في غزة والتقارب الكولومبي الإسرائيلي أكثر من 74 ألف شهيد و175 ألف جريح حصيلة ثلاثة أعوام من العدوان على غزة 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق" مستوطنون يهاجمون موكب زفاف في بلدة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أمريكا تفرض عقوبات على الجنائية الدولية والمحكمة تندد الأمم المتحدة: 50 ألف امرأة وفتاة بين شهيدة وجريحة في قطاع غزة منذ بدء العدوان إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال إذنا بالخليل بلجيكا تدين العقوبات الأميركية على الجنائية الدولية الجنائية الدولية ترفض العقوبات الأميركية وتؤكد عزمها مواصلة عملها باستقلالية الرئاسة تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن لتوفير الحماية الدولية ووقف تصعيد الاحتلال والمستوطنين الدفاع المدني في غزة: تضرر 117 شقة و819 مواطنًا بالاستهداف الأخير لحي الصبرة بغزة حماس: سنسجّل قائمة التحالف في الضفة وغزة آخر أيام الترشح للانتخابات باحثة إسرائيلية: العزلة الدولية لإسرائيل تتعمّق وتغيير نتنياهو وحده لن يكون كافياً مقررة أممية: غزة قُصفت بما يعادل 6 قنابل نووية مركزية "فتح" تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطني مستوطنون يسرقون محصول زيتون من مركبة احتجزها جيش الاحتلال قرب يعبد

شهرت السلاح في وجه الحلاق لأنه تأخر بقص شعر ابنها!

 ألقت الشرطة في مدينة كليفلاند الأميركية القبض على امراة قامت بإشهار السلاح في وجه حلاق، بعدما ضاقت ذرعاً به، لأنه احتاج وقتاً طويلاً في قص شعر ابنها البالغ من العمر 7 سنوات.

وأمرت المحكمة يوم الثلاثاء الماضي، بحبس السيدة أندريا سميث لمدة 6 أشهر، بعد إدانتها بتهديد الحلّاق بالمسدس، وحمل سلاح مخفي، وتعريض حياة طفلها للخطر، بحسب موقع أي بي سي واشنطن.

وأثناء المحاكمة، اعتذرت السيدة سميث عن تصرفها، واعترفت أنها أخرجت مسدساً من محفظتها في محل الحلاقة لفترة وجيزة في نيسان الماضي، كما اعترفت أنها لا تملك رخصة لحمل السلاح، لكنها نفت أن تكون قد استخدمت السلاح لتهديد الحلّاق كما قالت الشرطة.

وذكر تقرير الشرطة، أن السيدة سميث وضعت السلاح جانباً، بعدما قام أحد الموظفين بتهدئتها، ومن ثم أنهى الحلّاق قص شعر ابنها، قبل أن تغادر المحل مع أطفالها.