أكثر من 400 مسؤول أوروبي سابق يدعون لتحرك فوري لوقف مخطط الاحتلال في المشروع الاستعماري "E1" الهيئة العامة للشركة العربية الفلسطينية للاستثمار- أيبك تصادق على توزيع أرباح بقيمة 13 مليون دولار أمريكي وتنتخب مجلس إدارة جديد جامعة بوليتكنك فلسطين تنظم ورشة عمل حول تقييم السياسات والأطر القانونية لإدارة حرائق الغابات فوز جمعيتي “النهضة الريفية” والبستان – سلوان” بجائزة القدس للتنمية المجتمعية 2025 التعاون تعلن نتائج جائزة القدس جامعة القدس تفتتح ناديًا رياضيًا للطالبات في سكن تنزيلة أردوغان مستوطنون يعيثون خراباً في أراضٍ شرق بيت لحم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,619 والإصابات إلى 172,484 منذ بدء العدوان الاحتلال يُخطر بوقف العمل في منزلين في قرية الديرات ويقتلع مئات أشجار العنب شرق الخليل تمهيدا لشق شارع استيطاني: الاحتلال يُخطر بهدم 50 محلا تجاريا ومنشأة في العيزرية الهيئة العامة للبنك الوطني تعقد اجتماعها السنوي العادي الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق لإنهاء الحرب فلسطين وبريطانيا توقعان مذكرة لتعزيز التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي 4 سفن لأسطول الصمود تتقدم في المياه الإقليمية اليونانية باتجاه غزة الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا شمالي القدس ترامب: إذا لم توافق طهران على ما تم الاتفاق عليه فستبدأ عمليات القصف قوات الاحتلال تجرف أكثر من 200 دونم وتقتلع آلاف الأشجار المثمرة شرق مدينة الخليل البنك الوطني ينتخب سعيد زيدان رئيساً لمجلس إدارته ونمر عبد الواحد نائباً له الاحتلال يُخطر بوقف العمل في 8 منازل في قرية الديرات جنوب الخليل وفاة طفل بحادث سير بمركبة غير قانونية غرب رام الله وزارة البلديات والإسكان السعودية تكمل استعداداتها الميدانية في الطائف لخدمة الحجاج

حماس: غزة من مسؤولية حكومة الوفاق ونأمل رفع العقوبات

 

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" خليل الحية على أن لقاءات القاهرة الأخيرة بين فتح وحماس جاءت من أجل وضع الأسس لقيام حكومة الوفاق بمسؤولياتها في قطاع غزة، لافتاً إلى أنه لا يوجد ما يعيق عملها.

وقال الحية في تصريح وزعته حماس إن لقاءات القاهرة كانت لوضع آليات لالتزام حكومة الوفاق بكل مسؤولياتها بغزة وإزاحة أي عقبة أمامها، مؤكدا أن كل مسؤوليات غزة اليوم هي على عاتق حكومة الوفاق.

وبشأن الإجراءات العقابية التي فرضتها السلطة على قطاع غزة، قال الحية إن مسؤولية القطاع كاملة تقع على عاتق حكومة الدكتور رامي الحمد الله، معرباً عن أمله في أن تسارع حكومة الوفاق إلى رفع العقوبات عن المواطنين في قطاع غزة.

واعرب عن امله بأن تسارع حكومة د.رامي الحمد لله إلى فكفكة أزمات قطاع غزة، مضيفا أن الحمد الله رافع للقضية الفلسطينية وصاحب الانتصارات ويستحق أن ترفع له القبعة ويرفع عنه كل ضيم.

وأكد الحية أن لقاء الفصائل في الحادي والعشرين من تشرين ثاني القادم في القاهرة سيبحث ملفات عديدة، وهي المجلس الوطني والانتخابات العامة وتشكيل حكومة وحدة والمصالحة المجتمعية وكذلك ملف الحريات العامة.

وأوضح أنه تم التوافق على تشكيل لجنة إدارية قانونية لبحث ملف الموظفين المدنيين في حكومة غزة، والذين واصلوا العمل معها بعد أحداث 2007 وكذلك المستنكفين على قاعدة تطبيق القاهرة 2011 ودمجهم في المؤسسة الحكومية.

ولفت الحية إلى أن وزارة المالية في غزة ستدفع راتبي شهري أيلول وتشرين أول لموظفي غزة بإشراف وزير المالية شكري بشارة، فيما ستدفع الحكومة للموظفين ممن هم على رأس عملهم بدءا من تشرين ثاني وفق الاتفاق.

وفيما يتعلق بالموظفين الأمنيين، أوضح أنه سيتم تشكيل لجنة تضم رؤساء الأمن في غزة والضفة ليضعوا خريطة طريق لتطبيق اتفاق القاهرة في كل المجالات، على أن يُعرض ذلك على فتح وحماس في 1 كانون أول القادم.

وبين أن الحكومة هي من ستشرف على دفع رواتب الموظفين، لافتا على أن من حق الشعب مطالبة الحكومة بالتخفيف من معاناة غزة.

وأشار الحية الى أن هيئة المعابر التابعة للحكومة هي من ستتولى إدارة المعابر، مشيراً إلى أنه يوم أن تتسلم الحكومة المعابر ستكون ملزمة بدفع رواتب الموظفين.

وحول معبر رفح، بين أن ذلك يحتاج رؤية شاملة وخطة حتى تدير الحكومة المعبر ووضع رؤية متكاملة بهذا الخصوص، متمنيا على مصر العمل على فتح المعبر من أجل التخفيف من معاناة أهل غزة.

وأوضح أن اتفاقية المصالحة في القاهرة 2011 تشمل قطاع غزة والضفة المحتلة، مشيراً إلى ضرورة أن ينعم كل فلسطيني بالمصالحة.وشدد على أن المصالحة المجتمعية ستكون في غزة والضفة.

وأكد على أنه ليس من حق أي أحد أن يخوض حربا أو مفاوضات منفرداً، مؤكداً" أن حركة حماس لم تدخل يوماً الحرب وتبادر إليها بل كانت دائماً مدافعة عن الشعب الفلسطيني".

وأضاف أن" هذه الحالة من القرار الموحد لن تكون إلا عندما تصبح الفصائل كافة مكونا أساسيا في منظمة التحرير الفلسطينية، وحينها سنخوض الحرب والسلم قضايانا كافة معا وسنضع الإستراتيجيات والرؤى معا".