الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري الأوضاع في فلسطين المحتلة وجهود تنفيذ خطة السلام شؤون اللاجئين بالمنظمة" تدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا والبدء بإجراءات هدم منشآته الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية

وزير الخارجية الإيراني : صداقة ترامب لمن يدفع أكثر

انتقد وزير الخارجية الإيراني خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي هدد فيه بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، وقال إنه باع صداقته لمن يقدمون عرضا أعلى.

وقال ظريف -في تغريدة على تويتر- إن الجميع يعرفون أن "صداقة ترمب قابلة للبيع لمن يعرض أعلى سعر، والآن نعرف أن جغرافيته هي كذلك أيضا"، في إشارة إلى التحالف الأميركي مع السعودية، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وتابع ظريف أنه "لا عجب أن يكون أنصار خطاب ترمب هم السعودية والإمارات والبحرين، وأن يصف هذه الدول بقلاع الديمقراطية في المنطقة".

يشار إلى أن السعودية والإمارات والبحرين -إلى جانب اليمن- أصدرت بيانات تؤكد تأييدها وترحيبها بإستراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران.

وأضاف الوزير ظريف أن التهديدات والشتائم لن ترعب الشعب الإيراني، وأن ترمب سيكتشف ذلك كما اكتشفه أسلافه.

وكان ترمب أعلن أمس الجمعة في كلمته عدم تصديقه على تقرير التزام إيران بالاتفاق النووي المبرم عام 2015، وهدد بالانسحاب من الاتفاق في أي وقت إذا أخفقت الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور فيه.

وفي رده على الخطاب، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن استهداف الاتفاق النووي استهداف للأمن والاستقرار في المنطقة، مضيفا أن كل الاتهامات التي كالها ترمب لطهران من حيث رعاية الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة وغيرها، "ليست سوى تكرار لاتهامات لا أساس لها وشتائم".

وأكد روحاني في الوقت نفسه أن إيران ستظل ملتزمة بالاتفاق النووي ما دام يضمن حقوقها، مؤكدا أنها سترد على أي خرق له.

يشار إلى أن الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي (بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا) دعت إلى الحفاظ عليه، وقالت إن إيران ملتزمة بشكل واضح بتعهداتها، وهو ما أكدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تشرف على تنفيذ الاتفاق.

في غضون ذلك، حذرت ألمانيا من أنّ عدم تصديق الرئيس الأميركي على التزام إيران بالاتفاق النووي سيقرّب الأوروبيين من روسيا والصين، ويدفعهم إلى اتخاذ موقف مشترك معهم.