الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الهدنة في مهب الريح: إيران تلوح بإغلاق مضيق هرمز إسنادا لحزب الله مصطفى يترأس اجتماعا للجنة التنمية الاقتصادية الوزارية الدائمة لجنة الانتخابات تستقبل رئيسة مكتب التمثيل الألماني في رام الله طهران تتهم "إسرائيل" بخرق الهدنة وتلوّح بالرد وزير الحرب الأمريكي: دمرنا الدفاعات الجوية ومنصات الصواريخ في إيران كاتس يهدّد باغتيال أمين عام حزب الله بعد هجوم إسرائيلي واسع على مواقع في لبنان ترمب: لبنان لم يُدرج ضمن صفقة وقف إطلاق النار مع إيران "الخارجية" الليبية تدين انتهاكات الاحتلال للأماكن المقدسة في القدس إيران تشترط وقف الحرب في لبنان للمشاركة في محادثات إسلام آباد استشهاد صحفي إثر قصف الاحتلال مركبته في قطاع غزة إصابة شاب في هجوم للمستعمرين جنوب نابلس نتنياهو يعلن دعم هدنة ترامب مع إيران ويؤكد: "لا وقف للنار في لبنان" نقابة الصحفيين: اغتيال الزميل وشاحي جريمة مكتملة الأركان البيت الأبيض: ترامب يوفد فريق التفاوض مع إيران إلى باكستان قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس بعد إغلاق دام 40 يوما: إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين فجر الخميس إصابة شاب باعتداء مستوطنين عليه في الأغوار الشرطة: 418 شظية صاروخية سقطت ضمن مناطق الاختصاص منذ نهاية شباط الماضي إيران: إغلاق مضيق هرمز بالكامل وناقلات النفط تعود ادراجها

وزير الخارجية الإيراني : صداقة ترامب لمن يدفع أكثر

انتقد وزير الخارجية الإيراني خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي هدد فيه بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، وقال إنه باع صداقته لمن يقدمون عرضا أعلى.

وقال ظريف -في تغريدة على تويتر- إن الجميع يعرفون أن "صداقة ترمب قابلة للبيع لمن يعرض أعلى سعر، والآن نعرف أن جغرافيته هي كذلك أيضا"، في إشارة إلى التحالف الأميركي مع السعودية، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وتابع ظريف أنه "لا عجب أن يكون أنصار خطاب ترمب هم السعودية والإمارات والبحرين، وأن يصف هذه الدول بقلاع الديمقراطية في المنطقة".

يشار إلى أن السعودية والإمارات والبحرين -إلى جانب اليمن- أصدرت بيانات تؤكد تأييدها وترحيبها بإستراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران.

وأضاف الوزير ظريف أن التهديدات والشتائم لن ترعب الشعب الإيراني، وأن ترمب سيكتشف ذلك كما اكتشفه أسلافه.

وكان ترمب أعلن أمس الجمعة في كلمته عدم تصديقه على تقرير التزام إيران بالاتفاق النووي المبرم عام 2015، وهدد بالانسحاب من الاتفاق في أي وقت إذا أخفقت الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور فيه.

وفي رده على الخطاب، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن استهداف الاتفاق النووي استهداف للأمن والاستقرار في المنطقة، مضيفا أن كل الاتهامات التي كالها ترمب لطهران من حيث رعاية الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة وغيرها، "ليست سوى تكرار لاتهامات لا أساس لها وشتائم".

وأكد روحاني في الوقت نفسه أن إيران ستظل ملتزمة بالاتفاق النووي ما دام يضمن حقوقها، مؤكدا أنها سترد على أي خرق له.

يشار إلى أن الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي (بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا) دعت إلى الحفاظ عليه، وقالت إن إيران ملتزمة بشكل واضح بتعهداتها، وهو ما أكدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تشرف على تنفيذ الاتفاق.

في غضون ذلك، حذرت ألمانيا من أنّ عدم تصديق الرئيس الأميركي على التزام إيران بالاتفاق النووي سيقرّب الأوروبيين من روسيا والصين، ويدفعهم إلى اتخاذ موقف مشترك معهم.