مستوطنون يقتحمون برقا ويواصلون توسيع بؤرة شرق رام الله بسيسو يبحث مع UNDP مستجدات العمل في الإيواء المؤقت وإزالة الركام وفتح الطرق في قطاع غزة أزمة مرورية خانقة على مداخل القدس جراء تشديد الاحتلال إجراءاته على الحواجز الاحتلال يقتحم بلدتي فرعون وكفر جمال جنوب طولكرم سلطة الأراضي والبنك الدولي يطلعان على واقع قطاع الأراضي في محافظة الخليل السفير ثائر أبو بكر يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزير خارجية المغرب الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة جنوب طوباس محافظة القدس تحذر من دعوات جماعات "الهيكل" لإقامة طقوس تلمودية قرب المسجد الأقصى مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين شمال شرق رام الله مخطط "اسرائيلي" لتهويد باب الرحمة وتحويله إلى نقطة صلاة يهودية ارتفاع الوفيات المرتبطة بالحصبة في بنغلاديش إلى 1030 الاحتلال يحول منزلا في دير الغصون إلى ثكنة عسكرية "الصليب الأحمر": تسهيل نقل 12 معتقلا أفرج عنهم من غزة إلى مجمع ناصر الطبي شهيد وقصف إسرائيلي يستهدف بلدات جنوب لبنان وتدمير مدرسة في كفرتبنيت شهيد وجرحى في قصف للاحتلال استهدف مركبة شمال مدينة غزة طقس حار إلى شديد الحرارة حتى الجمعة استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في مدينة البيرة مقاومة الجدار والاستيطان: "الإخطارات الأثرية" للاحتلال قد تفضي عملياً إلى فرض سيطرة وظيفية عليها بيت لحم: إصابة مسن وزوجته بكدمات عقب اعتداء مستوطنين عليهما في أبو انجيم مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي عن "واد الرخيم" ويهجرون عائلة شرق يطا

بعد 23 عاماً في السجن اكتشفوا بأنه مظلوم !

أفرجت السلطات الأميركية عن السجين لامونت ماكنتاير الذي أمضى 23 عاماً وراء القضبان بسبب خطأ قضائي.

وقد قبّل ماكنتاير (41 عاماً) لدى خروجه والدته محاطاً بوسائل الإعلام والأطراف الداعمة له.

وقد أدين ماكنتاير وهو من كنساس (وسط) بتهمة ارتكاب جريمة مزدوجة العام 1994. ومع أنه كان في سن السابعة عشرة، صدر في حقه حكمان بالسجن مدى الحياة بالاستناد إلى شهادة أشخاص تراجعوا بعد ذلك عن إفادتهم.

ولم يقدم مكتب المدعي العام في تلك الفترة أي دليل حسي يثبت الرابط بين لامانوت ماكنتاير وجريمتي القتل.

وخلال مراجعة أحد القضاة لهذه القضية، قال مارك دوبري، المدعي العام الجديد المعني في القضية، الجمعة، إن ثمة معلومات جديدة تلقي بظلال الشك على ضلوع ماكنتاير فيها.

وقال المدعي العام في بيان "على ضوء المعلومات الي تلقاها مكتبي طلبنا من المحكمة الإقرار بوجود ظلم واضح".

ولم يصدر المحققون بعد وقوع الجريمة أي مذكرة تفتيش، ولم يكتشفوا رابطاً بين لامونت ماكنتاير والضحايا على ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".

واعتبرت منظمة "ميدويست اينوسنس بروجيكت" التي ساعدت في الإفراج عن الرجل الذي لطالما أكد براءته أن "التحقيق كان متسرعاً وسطحياً". وقالت منظمة "إنجاستس ووتش" إن كلمات لامونت ماكنتاير الأولى كانت الجمعة "إنه لأمر رائع أن يخرج المرء".