"حماس": إسرائيل تسيّس العمل الإغاثي بإلغاء تراخيص منظمات دولية وسائل اعلام إسرائيلية: نتنياهو وترامب بحثا إمكانية مهاجمة إيران في 2026 الإدارة المدنية الإسرائيلية تسحب صلاحيات إضافية من بلدية الخليل عن الحرم الإبراهيمي "الأونروا": القيود الإسرائيلية على المنظمات الدولية في غزة سابقة خطيرة تقوّض العمل الإنساني كاتس يحذّر قوات الاحتلال من هجمات محتملة على نمط 7 أكتوبر بالضفة ريال مدريد يعلن إصابة مبابي ومدة غيابه وفد من الشبيبة الفتحاوية يضع إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد عرفات في ذكرى انطلاقة الثورة الاحتلال يعتقل 5 مواطنين بينهم ثلاثة أشقاء في ديراستيا بسلفيت أسعار المحروقات والغاز لشهر كانون الثاني 2026 الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات خلال المنخفض الجوي الشرطة تكشف ملابسات جريمة قتل شاب في نابلس طولكرم: إيقاد شعلة الانطلاقة الـ61 للثورة الفلسطينية بلدية الخليل: سحب صلاحيات الحرم الإبراهيمي انتهاك خطير وغير قانوني مستوطنون يهاجمون مزرعة شمال غرب نابلس الطقس: أمطار غزيرة وتحذير من السيول والفيضانات

الأونروا تدعم المزارعين في مجتمع الولجة خلال موسم قطف الزيتون

استقبلت اليوم قرية الولجة الواقعة جنوب غرب القدس، مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية، السيد سكوت أندرسون، وعددا من العاملين في وكالة الغوث، الذين شاركوا في فعالية لقطف الزيتون على مدار اليوم في القرية بتنظيم من وحدة الأمن الغذائي التابعة للأونروا ومجلس القرية.

ويمثل هذا النشاط، موسم قطف الزيتون الفلسطيني حيث تقوم العائلات وأصحاب الأراضي بقطف وحصاد الزيتون كجزء من احتفال تقليدي عبر الأجيال ويمارس في جميع أنحاء الضفة الغربية.

وانضم مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية وعدد من موظفي وكالة الغوث الى المزارعين في قطف الزيتون سوياً، ومساعدتهم أيضاً في زراعة عدد من أشجار الزيتون في أراضيهم، والتي تتعرض لخطر المصادرة بسبب موقعها في منطقة "ج" وقربها من مسار خط الجدار. ومع نهاية اليوم، انضم طاقم الأونروا مع الفلاحيين للتناول طعام الغداء.

من جهته، سلط مدير عمليات الأونروا على أهمية مبادرة قطف الزيتون قائلاً: "أنا فخور جداً ويشرفني أن أشارك في موسم قطف الزيتون في الولجة، ولتقديم المساعدة لمجتمع هذه القرية. حيث أن معظم سكانها من اللاجئين ونأمل أن تساهم مساعدتنا في السماح لهم بمواصلة تعزيز صمودهم والبقاء في مكانهم لحين يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم".

فيما قال رئيس المجلس القروي للوجلة، علاء دراس: "أشكر الوكالة على هذه المبادرة والتضامن، وعلى اختيار الولجة لتسليط الضوء على معاناتنا، وأطلب بالاستمرار في برامج ومشاريع الحماية الأخرى التي تهم مجتمع الولجة، خاصة وأن أغلب سكانها من اللاجئين."

ويعتبر موسم قطف الزيتون، فرصة مهمة لتسليط الضوء على الأثر الذي تتركه المستوطنات والجدار على حياة الفلسطينيين وسبل عيشهم. كما أنه يوفر منبراً لتسليط الضوء على الأثر الإنساني على الفلسطينيين بما يتعلق بالوصول دون معوقات إلى الأراضي، المياه، الأسواق وسبل العيش على مدار السنة.

وبالنظر إلى الاهتمام والدعم الدولي لموسم قطف الزيتون، فإن هذا الحدث يتيح الفرصة أيضا لتسليط الضوء على الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني والذي يُلحق الضرر بمزارعي الزيتون، ولا سيما بوجود الجدار والاستيطان والقيود المفروضة على حرية الحركة والوصول.

ومنذ العام 2014 وحتى الآن، استفاد 85 مزارعاً لاجئاً من مجتمع الولجة من مبادرة الحصاد السنوية والتي تنظم من قبل مشاريع الحماية المجتمعية، حيث تلقى المزارعون ضمن هذه المبادرة معدات للحصاد، سلالم، صناديق بلاستيكية، أغطية بلاستكية ومطاطية.