إصابة سيدة وطفلين برصاص الاحتلال في قطاع غزة الاحتلال يتسبب باشتعال النيران في محال تجارية بصور باهر مصطفى يبحث مع مديرة العمليات في البنك الدولي سبل حشد الدعم المالي لفلسطين قطر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرّف ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك ترامب يلوّح بـ"أمور كبيرة" بشأن إيران ويرحّب بلقاء بزشكيان مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في صور باهر وأم طوبا بالقدس إد شيران يعتذر في أول حفل بعد أزمة ماكلمور: أريد أن تكون موسيقاي عن الوحدة لا الانقسام الطقس: الحرارة حول معدلها العام الاحتلال يواصل اقتحام بلدة بدو وسط اعتقالات ومداهمات واعتداءات الشرطة الفلسطينية تحبط أضخم صفقة مخدرات بـ 10 مليون شيكل في بيت لحم رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات النفط يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع الاحتلال يعتقل ٦ مواطنين من طولكرم والخليل حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين بالضفة والقدس "الزراعة" تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026 قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت وبلدة بروقين وتفتش منازل المواطنين إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية والسبب اسرائيل 73,914 شهيدا و174,952 إصابة منذ بدء العدوان على قطاع غزة أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين من محافظة سلفيت

غرفة الخليل تستقبل القنصل الاقتصادي الأمريكي والرباعية الدولية

استقبل رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل المهندس محمد غازي الحرباوي اليوم الاربعاء القنصل الاقتصادي الأمريكي السيد جيم تيرنر وممثلة الرباعية الدولية السيدة أودري آدمز، بحضور المستشار الاقتصادي في القنصلية السيد مهند جاعوني والسيد عدنان ميرزا، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة ومديرها العام المهندس طارق التميمي ومدير العلاقات العامة اسماعيل الشريف.

وقد استهل المهندس الحرباوي اللقاء بالترحيب بالسيد تيرنر والسيدة آدمز والوفد المرافق، وقدم لهم شرحاً عن صناعات محافظة الخليل، والقطاعات الصناعية المختلفة، كما تحدث بشيء من التفصيل عن العقبات التي تواجه تطور الصناعة الفلسطينية في محافظة الخليل.

وتطرق الحرباوي لموضوع المنطقة الصناعية التي تم اقتراحها سابقاً جنوب مدينة الخليل، وتحدث عن مراحل تطور المشروع وصولاً للحصول على الموافقة المبدئية من الجانب الاسرائيلي، مؤكداً ان عدم استجابة الجانب الاسرائيلي لطلب السلطة الوطنية الفلسطينية بتحويل الارض الى تصنيف (B) كان العقبة التي أفشلت المشروع برمته، حيث من غير الممكن ان تتمكن السلطة من استملاك الارض وتطبيق القانون الفلسطيني عليها ما لم يتم تحويلها.

وفي اطار بحث موضوع منطقة ترقوميا الاقتصادية المقترحة، أكد الحرباوي ان ترقوميا ستواجه نفس المصير ما لم يتم تحويل الارض الى تصنيف (B)، مؤكداً ان المنطقة المقترحة لا ترقى لتطلعات القطاع الخاص من حيث مساحتها، خاصة ان جزءاً منها سيتم تحويله لمنطقة جمارك ومستودعات للوقود وغيرها، وبالتالي فإن ما سيتبقى منها لن يكون كافياً لمصانع الخليل.

وفي موضوع ادارة المنطقة، اكد الحرباوي ان العمل سيتم من خلال شركة مطورة، تعمل على تجهيز البنية التحتية وادارتها في المستقبل بعد تشغيلها. ورداً على سؤال بخصوص موقف السلطة الوطنية الفلسطينية من قضية الشركة المطورة، أشار الحرباوي إلى أن هذا الاسلوب هو المعمول به في كل من اريحا وجنين وبيت لحم، وليس هناك اعتقاد بأن السلطة ستعارض الموضوع. مؤكداً أن المنطقة الصناعية ستكون لها آثار أيجابية على الاستثمار وتوفير فرص عمل جديدة وتحفيز الصادرات، اضافة لآثارها على جذب الاستثمارات الخارجية.

وفي الحديث عن مناطق (C) أكد الحرباوي على ضرورة ان تقوم الولايات المتحدة والرباعية بالضغط الجدي على اسرائيل لتحويل جزء من هذه الاراضي الى مناطق خاضعة للسيطرة الفلسطينية او السماح بشكل رسمي وعلني للجميع بالاستثمار فيها للصناعة والسكن وغيرها لتخفيف الضغط عن المناطق (A) التي اصبحت مكتظة بالسكان والمنشآت وارتفعت فيها اسعار الاراضي بشكل خيالي.

وتطرق الاجتماع لموضوع المعابر وتطبيق آلية (Door-to-Door)، حيث أكد الحرباوي أن هذه الآلية يجب ان تكون متاحة لجميع الشركات التي تنظبق عليها الشروط وليس لشركات معينة فقط، وان لا يؤثر هذا النظام على انتظار شاحنات الشركات الأخرى بحيث يتم تخصيص مسرب خاص بطواقمه واحتياجاته من آليات ومعدات، كما تطرق الحرباوي لمطالب الغرفة التجارية المتمثلةبالسماح للشاحنات الفلسطينية بالوصول لمعبر ركم ابو سالم بدلاً من الآلية المتبعة اليوم، والتي تتضمن الكثير من المحطات وعمليات التحميل والتنزيل.

وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على مواصلة اللقاءات لبحث المزيد من المواضيع الاقتصادية التي تهم القطاع الخاص الفلسطيني والتي يمكن للرباعية الدولية والقنصلية الامريكية  المساهمة في البحث عن حلول لها مع الجانب الاسرائيلي.