عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد ثمانية أيام من النزوح والحصار.. أهالي الجلدة ودير بحة يطالبون بالعودة إلى منازلهم مصرع طفل بحادث سير في أريحا إحباط مخطط لتنفيذ هجوم على كنيس يهودي في إيطاليا 12 مصابا في غارة للاحتلال غرب خان يونس الاحتلال يصعد عدوانه بتفجير منازل ومنشآت وقصف بلدات جنوب لبنان الاحتلال يعتقل مواطنين وينكّل بهم ويغلق الوصول إلى الجلدة ودير بحة بالخليل فوز فلسطين بالمركز الرابع في مسابقة ليبيا لحفظ القرآن الكريم 4 إصابات بهجوم مستوطنين على عائلة أثناء قطف الزيتون في الخليل شهيدان ومصابون جراء خروقات الاحتلال في خانيونس ومدينة غزة عمال الموانئ في 17 دولة يحتجون ضد شحن الأسلحة إلى "إسرائيل" مالكة صحيفة "إسرائيل هيوم" تموّل الجمهوريين بـ78 مليون دولار في الانتخابات النصفية الأميركية الاحتلال يقتحم بلدتي قباطية وصانور جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم ترامب: إيران مهتمة بالاتفاق وقد مُنحت وقتاً لإجراء محادثات مع قطر الموساد يحقق في مزاعم التدخل الخارجي بالانتخابات الإسرائيلية البرلمان الإيراني يطرح 10 مقترحات للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي السيسي يدعو لإنهاء الصراع في قطاع غزة وتهيئة الظروف لمسار سياسي جاد مظاهرات حاشدة في إيطاليا ضد الحكومة بمشاركة أكثر من 200 ألف شخص لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة

هل انفصلت شاكيرا عن بيكيه؟

شكّلت حياة النجمة شاكيرا ومدافع نادي برشلونة الإسباني جيرارد بيكيه في الآونة الأخيرة محطّ أنظار الصحافة العالمية بعد تداول أخبار عن انفصالهما في وسائل الإعلام الإسبانية والكولومبية .

والسبب بحسب تلك الوسائل هو عدم ظهورهما  معاً منذ شهر حزيران الماضي، وما أثار الالتباس أكثر هو عدم حضورهما معاً خلال حفل زفاف اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ورداً على هذه الأقاويل، اضطرّ مدير أعمال المغنية شاكيرا، إلى اصدار بيان صحافي يوضح من خلاله حقيقة علاقة الثنائي.

وجاء في البيان نفي لجميع الأخبار المتداولة، وأكد أن عدم ظهورهما معاً في المناسبات العامة يرجع إلى اختلاف جدول أعمالهما. ومشيراً إلى أن تلك الشائعات قد فُبركت لتشويه سمعة لاعب برشلونة الشهير.

علماً أن بيكيه تعرّض في الأسبوعين الأخيرين لموجة انتقادات واسعة وحادة من قبل الجمهور الإسباني، بسبب دعمه لاستفتاء انفصال إقليم كتالونيا عن إسبانيا.

وكان قد صرّح معبراً: "لسنا أشرار، انما فقط نريد أن نعبّر عن آراءنا. فعند التصويت، يمكنكم الإدلاء ب"نعم" أم "لا"، وهذا حقّ علينا المناضلة من أجله".