الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات الطقس: أجواء باردة وغائمة جزئيا الاحتلال يعتقل ستة مواطنين بينهم فتاة في الضفة الغربية الاحتلال يُحول منزلا لـ "ثكنة عسكرية" في حزما

هل انفصلت شاكيرا عن بيكيه؟

شكّلت حياة النجمة شاكيرا ومدافع نادي برشلونة الإسباني جيرارد بيكيه في الآونة الأخيرة محطّ أنظار الصحافة العالمية بعد تداول أخبار عن انفصالهما في وسائل الإعلام الإسبانية والكولومبية .

والسبب بحسب تلك الوسائل هو عدم ظهورهما  معاً منذ شهر حزيران الماضي، وما أثار الالتباس أكثر هو عدم حضورهما معاً خلال حفل زفاف اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ورداً على هذه الأقاويل، اضطرّ مدير أعمال المغنية شاكيرا، إلى اصدار بيان صحافي يوضح من خلاله حقيقة علاقة الثنائي.

وجاء في البيان نفي لجميع الأخبار المتداولة، وأكد أن عدم ظهورهما معاً في المناسبات العامة يرجع إلى اختلاف جدول أعمالهما. ومشيراً إلى أن تلك الشائعات قد فُبركت لتشويه سمعة لاعب برشلونة الشهير.

علماً أن بيكيه تعرّض في الأسبوعين الأخيرين لموجة انتقادات واسعة وحادة من قبل الجمهور الإسباني، بسبب دعمه لاستفتاء انفصال إقليم كتالونيا عن إسبانيا.

وكان قد صرّح معبراً: "لسنا أشرار، انما فقط نريد أن نعبّر عن آراءنا. فعند التصويت، يمكنكم الإدلاء ب"نعم" أم "لا"، وهذا حقّ علينا المناضلة من أجله".