مستوطن يطلق الرصاص على مركبة شرق بيت لحم الاحتلال ينصب كاميرات مراقبة على جسر الزاوية غرب سلفيت "حماس": إسرائيل تسيّس العمل الإغاثي بإلغاء تراخيص منظمات دولية وسائل اعلام إسرائيلية: نتنياهو وترامب بحثا إمكانية مهاجمة إيران في 2026 الإدارة المدنية الإسرائيلية تسحب صلاحيات إضافية من بلدية الخليل عن الحرم الإبراهيمي "الأونروا": القيود الإسرائيلية على المنظمات الدولية في غزة سابقة خطيرة تقوّض العمل الإنساني كاتس يحذّر قوات الاحتلال من هجمات محتملة على نمط 7 أكتوبر بالضفة ريال مدريد يعلن إصابة مبابي ومدة غيابه وفد من الشبيبة الفتحاوية يضع إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد عرفات في ذكرى انطلاقة الثورة الاحتلال يعتقل 5 مواطنين بينهم ثلاثة أشقاء في ديراستيا بسلفيت أسعار المحروقات والغاز لشهر كانون الثاني 2026 الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات خلال المنخفض الجوي الشرطة تكشف ملابسات جريمة قتل شاب في نابلس طولكرم: إيقاد شعلة الانطلاقة الـ61 للثورة الفلسطينية بلدية الخليل: سحب صلاحيات الحرم الإبراهيمي انتهاك خطير وغير قانوني

غرفة الخليل ووكالة التعاون البلجيكي تبحثان تطوير التعليم المهني والتقني

تقديم نبذة عن آلية عمل دائرة حاضنة أعمال غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل ودائرة التدريب المهني والتقني وبحث تطوير الدائرتين لخدمة السوق المحلي، وتوضيح دور الغرفة التجارية ومؤسسات القطاع الخاص والعام بالتعاون مع الجهات الداعمة لتطوير برامج التعليم المهني والتقني في فلسطين كانت من أبرز الملفات التي بحثتها غرفة الخليل مع وفد وكالة التعاون الفني البلجيكي (BTC)، الذي ضم السادة بارت هوريمانس ورائد رجب ونيلس دي بلوك ونصر غانم.

ورحب رئيس الغرفة التجارية المهندس محمد غازي الحرباوي بالحضور، مشيراً إلى البرامج المشتركة التي أقامتها الغرفة التجارية بالتعاون مع الوكالة البلجيكية وحققت نجاحاً لافتاً، آملاً بالبدء ببرامج مماثلة قريباً.

وأشار الحرباوي إلى حاضنة أعمال غرفة الخليل التي خرّجت الدفعة الأولى من المشاريع الريادية وقدمت دعماً مالياً يصل إلى 17 ألف دولار لكل مشروع، وذلك بالشراكة مع مؤسسة التعاون والصندوق العربي للإنماء الاجتماعي والاقتصادي، مما يساهم في خلق فرص العمل والتقليل من البطالة، حيث ستبدأ المرحلة الثانية من احتضان المشاريع قريباً.

وبخصوص برامج التدريب المهني أشار الحرباوي إلى دائرة التدريب المهني في الغرفة التجارية التي تقيم الدورات والبرامج التدريبية التي تلائم حاجة سوق العمل من الأيدي العاملة المؤهلة والمدربة، لافتاً إلى نسبة البطالة العالية بين خريجي الجامعات الفلسطينية والتي تفوق 45%، بالتالي فإن الجهود تنصب في تشجيع الطلاب للالتحاق ببرامج التدريب المهني من خلال الجامعات أو مراكز التدريب المهني وبالتنسيق مع مؤسسات القطاع الخاص ووزارة العمل ووزارة التعليم العالي لتحقيق التواؤم بين متطلبات سوق العمل والبرامج التدريبية.

وقدم مدير عام غرفة الخليل المهندس طارق جلال التميمي نبذة عن القطاعات الاقتصادية في محافظة الخليل حيث تشكل نحو 45% من الاقتصاد الوطني، و40% من الناتج المحلي، وفيها قطاعات صناعية مهمة مثل الحجر والرخام والجلود والأحذية والبلاستيك والمجوهرات وغيرها، مما يشكل اهمية كبيرة لتطوير التدريب المهني والتقني لتلبية حاجة هذه القطاعات من المختصين.

بدوره تحدث مدير دائرة حاضنة الأعمال زهير الحتسب عن المشاريع الستة التي تم تخريجها خلال الدورة الأولى والتي تضم مشاريع صناعية وتكنولوجية وغيرها، وتحدث مدير دائرة التدريب المهني مجدي القاعود عن أهم البرامج التدريبية التي تعقدها الغرفة التجارية وأبرز الاحتياجات لتطوير اداء الدائرة.