إصابة ثلاثة مواطنين في غارة للاحتلال على مخزن أدوية بمستشفى في دير البلح شهيد ومصابان جراء قصف للاحتلال على حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة سلطة المياه: محطة تحلية "المشتل" تبدأ الضخ التجريبي شمال غزة مستوطنون يهاجمون قرية المغير شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال دراجة في حي تل الهوا جنوب غزة الاحتلال يجرف أراضي زراعية قرب بؤرة استيطانية شرقي جنين وزيرا خارجية مصر وتركيا يبحثان احتواء التصعيد واستعادة المسار الدبلوماسي الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل جنين ويحتجز مجموعة من الشبان مستوطنون يعتدون على المواطنين وأشجار الزيتون في عرابة جنوب جنين مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله بحماية قوات الاحتلال نتنياهو وهرتسوغ يدينان هجوم المستوطنين على قصرة وجالود مستوطنون يهاجمون منازل ومزارعين في ياسوف وبرقا ويطلقون النار إصابة متضامن أجنبي ومواطنين في اعتداء لمستوطنين إرهابيين في يطا شهيد في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في حي الأمل غرب خان يونس قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو مشعل منتخب فلسطين للشباب يصل فيتنام تأهبا لتصفيات آسيا إيران تنفي رواية واشنطن بشأن هرمز وتكشف تقديرات كلفة الحرب الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مسؤول أمريكي يحذر إسرائيل: إذا استفززتم الأتراك فستكون معركة حتى النهاية إصابة ستة مواطنين بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم الفارعة

العمل الزراعي يواصل اجتماعاته التحضيرية لإطلاق حركة الفلاحين الفلسطينيين

 

 

واصل اتحاد لجان العمل الزراعي عقد اجتماعاته التحضيرية لإطلاق حركة الفلاحين الفلسطينيين، مع مزارعين من مختلف محافظات الضفة، بهدف التحضير لإطلاق الحركة رسمياً في أواخر تشرين الثاني من العام الحالي، لتشكل جسماً ممثلاَ للمزارعين الفلسطينيين تدافع عن حقوقهم وتصونها.

وقد تضمنت الاجتماعات التحضيرية الحديث عن أهمية إطلاق حركة للفلاحين الفلسطينيين، وأهمية كون فلسطين عضو في الحركة العالمية التي تضم في صفوفها أكثر من 200 مليون مزارع من مختلف قارات العالم، كما تم اختيار ممثلين للمزارعين الذين سيشكلون النواة التمثيلية لهم، حتى تنطلق الحركة رسمياً وتنتخب ممثليها.

يذكر أن اتحاد لجان العمل الزراعي كان قد حصل على عضوية حركة طريق الفلاحين العالمية "لا فيا كمبسينا" في العام 2013، لتكون فلسطين بذلك أول عضو عربي في الحركة يقع على عاتقها بناء فرع للحركة في الوطن العربي، وقد تأسست حركة الفيا كمبسينا في العام 1993 من قبل منظمات المزارعين في  أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، وتدافع الحركة عن الزراعة المستدامة كوسيلة لتعزيز العدالة الاجتماعية والكرامة، وتعارض بشدة الزراعة التي تقودها الشركات الاحتكارية والعابرة للدول التي تنتج المبيدات والأسمدة الكيماوية والأغذية المعدلة وراثياً، التي تدمر الناس والطبيعة، وهي حركة مستقلة تناهض سياسات العولمة والرأسمالية العالمية واحتكارها للأسواق، وتناصر تثبيت  السيادة على الغذاء كمفهوم سياسي يتطلب السيادة على الأرض والموارد والمياه وحق الدول والشعوب في استغلال مواردها.