تقرير يزعم: نقل المرشد الإيراني إلى ملجأ تحت الأرض تحسبًا لهجوم أمريكي وشيك مصادر أمنية إسرائيلية تعترف بعدم وجود عملاء مهمين في قيادة حماس منذ 20 عاما الاحتلال يغلق مدخلي عطارة وعين سينيا شمال رام الله الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل قرية عين عريك نتنياهو يجتمع مع ويتكوف وكوشنر الليلة السيسي:لا لتهجير الفلسطينيين ونرفض أي ميليشيات أو كيانات موازية "السورية للبترول" تبدأ ضخ الغاز من حقول سيطرت عليها الحكومة البرلمان العربي يدعم تبني اسم وتوصيف قانوني لجريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني الإطار التنسيقي في العراق يرشّح نوري المالكي لرئاسة الوزراء "الأونروا": 600 ألف طفل في غزة بلا تعليم منذ عامين الأساطيل والبوارج الأمريكية تحط رحالها في المنطقة استعدادًا لهجوم محتمل على إيران قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس إصابة عامل برصاص الاحتلال شمال القدس وفد قيادي من حماس يلتقي رئيس الاستخبارات التركية في إسطنبول الاحتلال يمنع إدخال شحنة عشب اصطناعي مخصصة للملاعب الفلسطينية "بوفون " الإيطالي أفضل حارس مرمى في القرن الـ21 .. يليه الإسباني كاسياس الاحتلال يقتحم مدينة طوباس النجار للحرية : الوضع الصحي داخل سجون الاحتلال يشهد تدهورًا خطيرًا وما يجري بحق الأسرى المرضى هو سياسة ممنهجة تهدف لقتلهم مستوطنون يهاجمون تجمع خلة السدرة والاحتلال يعلنه "منطقة عسكرية مغلقة" ريال مدريد يتصدر الدوري الإسباني بعد فوزه على مضيفه فياريال

صفقة القرن بين تهميش الخارجية الأمريكية وبطء الرئيس ترامب

بقلم د.مازن صافي

 

منذ أن بدأت المناظرات السياسية لترامب قبل توليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، كان واضحا أن شعاره "أمريكا أولا" يعني تعزيز قوة حلفاء أمريكا وارتباطهم السياسي والاقتصادي بواشنطن، وفي نفس الوقت تكثيف الجهود والموازنة لصالح المواطن الأمريكي، وتقليص التوسع السياسي والعسكري الأمريكي بالخارج، وبرزت في أقواله "نقل سفارة بلاده الى القدس" ، مما أثار الرأي العام عامة، والرأي الفلسطيني خاصة، فيما كان الرد الرسمي الفلسطيني واضحا "لننتظر انتهاء موجة المناظرات المجانية لندخل بعد ذلك في القرارات الرسمية"، وهذا ما حدث فلقد تراجع ترامب نفسه عن نقل السفارة ولكنه لم ينهي الأمر، فيما وصفه الاعلام العبري، بأنه ضعيف مع الحفاظ عليه كحليف قوي لاسرائيل.

 

وبعد أن تولى ترامب الحكم، أطلق تصريحاته بخصوص "صفقة القرن" وايجاد حل او فرض حل للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي، فيما لم تظهر حتى الان معالم هذه الأمر، وكنت قد كتبت مقالا سابقا حول ما وراء تجاهل ترامب للقضية الفلسطينية في خطابه الأخير بالامم المتحدة.

 

إن المتعمق في الشؤون الأمريكية يجد وبوضوح أن هناك تناقضا بين الأقوال والأفعال وان موازين القوى داخل أمريكا ينشب بينها صراع مسؤوليات وقرارات، وهذا أدى في النهاية الى هشاشة شعار ترامب " أمريكا أولا"، فلقد بدأ باطلاق شعارات التهديد لجيرانه ووصل به أن يصف بعض الاجراءات التي سيقوم بها بـــ "الردع" أو "الحرب"، في نفس الوقت، كان واضحا أن السياسة الخارجية الأمريكية تفتقر للانسجام والتلاحم مع رؤية ترامب داخليا وخارجيا، وغياب التنسيق بين اركان الوزارة والبيت الأبيض، وهذا أدى الى عدم قدرة ترامب بالخروج بخطته أو عدم وضوح الرؤية لديه فيما يمكن أن يفعل، بعكس التماسك الذي كان بين أوباما ووزارة الخارجية الأمريكية، حتى أنهما وافقا معا على عدم اعتراض القرار الأممي ضد الاستيطان الاسرائيلي 2334 والذي جاهر ترامب في مناظراته أنه سيعمل على عدم تطبيقه أو إفراغه من محتواه، ومع استمرار اركان وزارة الخارجية الامريكية السابقين، سيبقى هذا التحدي قائما ومستمرا ومعاكسا لجهود ورؤية الرئيس الأمريكي.

 

وهنا يبقى السؤال، هل سيؤثر هذا التناقض بين وزارة الخارجية الأمريكية "المهمشة" والرئيس الأمريكي "البطيء" على إخراج سيناريو "صفقة القرن" والبدء الفعلي بطرحها على محاور الصراع في المنطقة، وهل سيتدخل الكونجرس الأمريكي لتقريب وجهات النظر بينهما مما يتيح المجال لقيام الخارجية الأمريكية بدورها كما كان سابقا في عهد الرئيس السابق.