مركز مصادر يحتضن عرضاً جماهيرياً لمباراة مصر وأستراليا ضمن فعاليات موسم “بيتنا 2026” احتفاءً بمرور 30 عاماً على التأسيس حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة اليوم وارتفاع تدريجي حتى نهاية الأسبوع محكمة التاريخ .. الجلسة الثانية… الأدلة التي لا تستطيع الكذب بقلم: شادي عياد إسبانيا تنجز مهمة البرتغال بهدف قاتل وتبلغ ربع نهائي المونديال بلجيكا تقصي الولايات المتحدة برباعية وتتأهل لربع نهائي مونديال 2026 إصابات في اعتداء للمستوطنين شرق يطا والاحتلال يعتقل مسناً الاحتلال يفجر منزلاً في نابلس بعد محاصرته لساعات الاحتلال يهدم منزلين قيد الإنشاء في شقبا برام الله قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين بينهم فتاة من مدينة جنين الإعلام العبري: "إسرائيل" ترفض تجديد اتفاق المياه مع الأردن إصابات في اعتداء للمستوطنين شرق يطا والاحتلال يعتقل مسنا وزير خارجية الاحتلال: متمسكون بتنفيذ خطة ترامب فى غزة ونزع سلاح حماس البرازيل تحذّر من خطر تدخل عسكري أمريكي داخل أراضيها انفجاران يهزان دمشق تزامناً مع زيارة ماكرون وتصاعد الدخان قرب الفندق الذي أقام فيه وفد حكومي يتفقد قرية أم صفا ويعلن حزمة تدخلات لتعزيز صمودها وخدماتها الأساسية محافظة القدس: شهيدان و39 إصابة لعمال قرب جدار الفصل في الرام منذ بداية العام وفد حكومي يتفقد قرية أم صفا ويعلن حزمة تدخلات لتعزيز صمودها وخدماتها الأساسية الاحتلال يصعّد سياسة الهدم والتفجير في الضفة ويستهدف منازل في رام الله ونابلس وقلقيلية الهلال الأحمر يشارك في إجلاء مرضى ومرافقين للعلاج خارج غزة عبر معبر رفح الاحتلال يعتقل سبعة صيادين قبالة سواحل وسط قطاع غزة

صفقة القرن بين تهميش الخارجية الأمريكية وبطء الرئيس ترامب

بقلم د.مازن صافي

 

منذ أن بدأت المناظرات السياسية لترامب قبل توليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، كان واضحا أن شعاره "أمريكا أولا" يعني تعزيز قوة حلفاء أمريكا وارتباطهم السياسي والاقتصادي بواشنطن، وفي نفس الوقت تكثيف الجهود والموازنة لصالح المواطن الأمريكي، وتقليص التوسع السياسي والعسكري الأمريكي بالخارج، وبرزت في أقواله "نقل سفارة بلاده الى القدس" ، مما أثار الرأي العام عامة، والرأي الفلسطيني خاصة، فيما كان الرد الرسمي الفلسطيني واضحا "لننتظر انتهاء موجة المناظرات المجانية لندخل بعد ذلك في القرارات الرسمية"، وهذا ما حدث فلقد تراجع ترامب نفسه عن نقل السفارة ولكنه لم ينهي الأمر، فيما وصفه الاعلام العبري، بأنه ضعيف مع الحفاظ عليه كحليف قوي لاسرائيل.

 

وبعد أن تولى ترامب الحكم، أطلق تصريحاته بخصوص "صفقة القرن" وايجاد حل او فرض حل للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي، فيما لم تظهر حتى الان معالم هذه الأمر، وكنت قد كتبت مقالا سابقا حول ما وراء تجاهل ترامب للقضية الفلسطينية في خطابه الأخير بالامم المتحدة.

 

إن المتعمق في الشؤون الأمريكية يجد وبوضوح أن هناك تناقضا بين الأقوال والأفعال وان موازين القوى داخل أمريكا ينشب بينها صراع مسؤوليات وقرارات، وهذا أدى في النهاية الى هشاشة شعار ترامب " أمريكا أولا"، فلقد بدأ باطلاق شعارات التهديد لجيرانه ووصل به أن يصف بعض الاجراءات التي سيقوم بها بـــ "الردع" أو "الحرب"، في نفس الوقت، كان واضحا أن السياسة الخارجية الأمريكية تفتقر للانسجام والتلاحم مع رؤية ترامب داخليا وخارجيا، وغياب التنسيق بين اركان الوزارة والبيت الأبيض، وهذا أدى الى عدم قدرة ترامب بالخروج بخطته أو عدم وضوح الرؤية لديه فيما يمكن أن يفعل، بعكس التماسك الذي كان بين أوباما ووزارة الخارجية الأمريكية، حتى أنهما وافقا معا على عدم اعتراض القرار الأممي ضد الاستيطان الاسرائيلي 2334 والذي جاهر ترامب في مناظراته أنه سيعمل على عدم تطبيقه أو إفراغه من محتواه، ومع استمرار اركان وزارة الخارجية الامريكية السابقين، سيبقى هذا التحدي قائما ومستمرا ومعاكسا لجهود ورؤية الرئيس الأمريكي.

 

وهنا يبقى السؤال، هل سيؤثر هذا التناقض بين وزارة الخارجية الأمريكية "المهمشة" والرئيس الأمريكي "البطيء" على إخراج سيناريو "صفقة القرن" والبدء الفعلي بطرحها على محاور الصراع في المنطقة، وهل سيتدخل الكونجرس الأمريكي لتقريب وجهات النظر بينهما مما يتيح المجال لقيام الخارجية الأمريكية بدورها كما كان سابقا في عهد الرئيس السابق.