قوات الاحتلال تقتحم قراوة بني حسان وتنفذ عمليات تفتيش واسعة الاحتلال يقتحم حي المأذون ويغلق شارع المطار شمال القدس مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية 21 قتيلا بأميركا في عاصفة ثلجية وانقطاع الكهرباء عن أكثر من 800 ألف منزل مقتل شاب برصاص مجهولين في بلدة جبع جنوب جنين شرطة الاحتلال تطلق عملية عسكرية شمال القدس المحتلة محدث | 4 شهداء و3 إصابات في 8 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "التهدئة" بقطاع غزة مع تواصل عدوانه لليوم الثاني: الاحتلال يخطر بهدم محال تجارية في محيط مخيم قلنديا ترامب يُبقي "خيار الدبلوماسية" على الطاولة مع إيران الاحتلال يقتلع مئات أشجار الزيتون ويخطر 20 منزلاً بوقف البناء في تقوع الاحتلال يُخطر 20 منزلًا بوقف البناء جنوب بيت لحم محافظ طولكرم: عدوان الاحتلال على مخيمات شمالي الضفة جريمة مكتملة قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية شمال رام الله الاحتلال يقتلع أشجارا في كفر مالك شمال شرق رام الله وصول قوة المراقبة الأوروبية وموظفين فلسطينيين إلى معبر رفح تمهيدًا لإعادة فتحه إصابة مواطن إثر اعتداء المستوطنين عليه في قصرة جنوب نابلس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,662 والإصابات إلى 171,428 منذ بدء العدوان مصر والأردن يدعمان خطة ترامب ويدعوان لتمكين سلطة غزة الفلسطينية مستوطنون يقتلعون 500 شجرة ويعتدون على الممتلكات في يطا جنوب الخليل الاحتلال يهدم أربعة منازل في برطعة شمال غرب جنين

صفقة القرن بين تهميش الخارجية الأمريكية وبطء الرئيس ترامب

بقلم د.مازن صافي

 

منذ أن بدأت المناظرات السياسية لترامب قبل توليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، كان واضحا أن شعاره "أمريكا أولا" يعني تعزيز قوة حلفاء أمريكا وارتباطهم السياسي والاقتصادي بواشنطن، وفي نفس الوقت تكثيف الجهود والموازنة لصالح المواطن الأمريكي، وتقليص التوسع السياسي والعسكري الأمريكي بالخارج، وبرزت في أقواله "نقل سفارة بلاده الى القدس" ، مما أثار الرأي العام عامة، والرأي الفلسطيني خاصة، فيما كان الرد الرسمي الفلسطيني واضحا "لننتظر انتهاء موجة المناظرات المجانية لندخل بعد ذلك في القرارات الرسمية"، وهذا ما حدث فلقد تراجع ترامب نفسه عن نقل السفارة ولكنه لم ينهي الأمر، فيما وصفه الاعلام العبري، بأنه ضعيف مع الحفاظ عليه كحليف قوي لاسرائيل.

 

وبعد أن تولى ترامب الحكم، أطلق تصريحاته بخصوص "صفقة القرن" وايجاد حل او فرض حل للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي، فيما لم تظهر حتى الان معالم هذه الأمر، وكنت قد كتبت مقالا سابقا حول ما وراء تجاهل ترامب للقضية الفلسطينية في خطابه الأخير بالامم المتحدة.

 

إن المتعمق في الشؤون الأمريكية يجد وبوضوح أن هناك تناقضا بين الأقوال والأفعال وان موازين القوى داخل أمريكا ينشب بينها صراع مسؤوليات وقرارات، وهذا أدى في النهاية الى هشاشة شعار ترامب " أمريكا أولا"، فلقد بدأ باطلاق شعارات التهديد لجيرانه ووصل به أن يصف بعض الاجراءات التي سيقوم بها بـــ "الردع" أو "الحرب"، في نفس الوقت، كان واضحا أن السياسة الخارجية الأمريكية تفتقر للانسجام والتلاحم مع رؤية ترامب داخليا وخارجيا، وغياب التنسيق بين اركان الوزارة والبيت الأبيض، وهذا أدى الى عدم قدرة ترامب بالخروج بخطته أو عدم وضوح الرؤية لديه فيما يمكن أن يفعل، بعكس التماسك الذي كان بين أوباما ووزارة الخارجية الأمريكية، حتى أنهما وافقا معا على عدم اعتراض القرار الأممي ضد الاستيطان الاسرائيلي 2334 والذي جاهر ترامب في مناظراته أنه سيعمل على عدم تطبيقه أو إفراغه من محتواه، ومع استمرار اركان وزارة الخارجية الامريكية السابقين، سيبقى هذا التحدي قائما ومستمرا ومعاكسا لجهود ورؤية الرئيس الأمريكي.

 

وهنا يبقى السؤال، هل سيؤثر هذا التناقض بين وزارة الخارجية الأمريكية "المهمشة" والرئيس الأمريكي "البطيء" على إخراج سيناريو "صفقة القرن" والبدء الفعلي بطرحها على محاور الصراع في المنطقة، وهل سيتدخل الكونجرس الأمريكي لتقريب وجهات النظر بينهما مما يتيح المجال لقيام الخارجية الأمريكية بدورها كما كان سابقا في عهد الرئيس السابق.