الحكومة الإسرائيلية تسعى لتسوية الأراضي بالضفة الغربية وتحويلها إلى أملاك دولة قبيل رمضان: جيش الاحتلال يدفع بقوات "كوماندوز" ومدرعات في عمق الضفة في بياناتها النهائية: القمة الأفريقية تطالب بدعم مطلق لعضوية فلسطين بالكامل وحذر من تهجير سكان غزة الاحتلال يهدم منزلاً شرق قلقيلية مقتل شابين في النقب والناصرة الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون مستوطنون يقتحمون منطقة تل العاصور شرق رام الله الاحتلال يخطر بإخلاء وهدم أكثر من 20 منزلا ومنشأة في عناتا شمال القدس لجنة الانتخابات المركزية: اللجنة هي المصدر الرسمي والوحيد للمعلومات المتعلقة بالعملية الانتخابية الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار (أيبك) تحقق لمساهميها صافي دخل بقيمة 8.13 مليون دولار أمريكي وتسجل مبيعات قياسية بقيمة 1.31 مليار دولار في العام 2025 حكومة الاحتلال تُشرعن نهب أراضي الضفة .. مصادقة رسمية على تسجيل مساحات واسعة كـ"أراضي دولة" الاحتلال يسلم إخطارا "بوضع اليد" على تل ماعين الأثري بمسافر يطا جنوب الخليل ثلاثة شهداء في قصف الاحتلال تل الهوى وبيت لاهيا الرئاسة تحذر من خطورة قرار حكومة الاحتلال بتحويل أراضي الضفة إلى ما يسمى "أملاك دولة" نادي الأسير: 88 شهيدا بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم بعد حرب الإبادة البنك الوطني يطلق حملة استرداد نقدي لمستخدمي بطاقاته الائتمانية من ماستركارد مستوطنون يطلقون مواشيهم في أراضي المواطنين بمسافر يطا ويسرقون مركبة عضو كنيست يقتحم مدرسة بنات اللبن الشرقية الثانوية لجنة الانتخابات المركزية: اللجنة هي المصدر الرسمي والوحيد للمعلومات المتعلقة بالعملية الانتخابية رئيس اركان الجيش الايراني يهدد ترامب: ستكون "عبرة"

صفقة القرن بين تهميش الخارجية الأمريكية وبطء الرئيس ترامب

بقلم د.مازن صافي

 

منذ أن بدأت المناظرات السياسية لترامب قبل توليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، كان واضحا أن شعاره "أمريكا أولا" يعني تعزيز قوة حلفاء أمريكا وارتباطهم السياسي والاقتصادي بواشنطن، وفي نفس الوقت تكثيف الجهود والموازنة لصالح المواطن الأمريكي، وتقليص التوسع السياسي والعسكري الأمريكي بالخارج، وبرزت في أقواله "نقل سفارة بلاده الى القدس" ، مما أثار الرأي العام عامة، والرأي الفلسطيني خاصة، فيما كان الرد الرسمي الفلسطيني واضحا "لننتظر انتهاء موجة المناظرات المجانية لندخل بعد ذلك في القرارات الرسمية"، وهذا ما حدث فلقد تراجع ترامب نفسه عن نقل السفارة ولكنه لم ينهي الأمر، فيما وصفه الاعلام العبري، بأنه ضعيف مع الحفاظ عليه كحليف قوي لاسرائيل.

 

وبعد أن تولى ترامب الحكم، أطلق تصريحاته بخصوص "صفقة القرن" وايجاد حل او فرض حل للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي، فيما لم تظهر حتى الان معالم هذه الأمر، وكنت قد كتبت مقالا سابقا حول ما وراء تجاهل ترامب للقضية الفلسطينية في خطابه الأخير بالامم المتحدة.

 

إن المتعمق في الشؤون الأمريكية يجد وبوضوح أن هناك تناقضا بين الأقوال والأفعال وان موازين القوى داخل أمريكا ينشب بينها صراع مسؤوليات وقرارات، وهذا أدى في النهاية الى هشاشة شعار ترامب " أمريكا أولا"، فلقد بدأ باطلاق شعارات التهديد لجيرانه ووصل به أن يصف بعض الاجراءات التي سيقوم بها بـــ "الردع" أو "الحرب"، في نفس الوقت، كان واضحا أن السياسة الخارجية الأمريكية تفتقر للانسجام والتلاحم مع رؤية ترامب داخليا وخارجيا، وغياب التنسيق بين اركان الوزارة والبيت الأبيض، وهذا أدى الى عدم قدرة ترامب بالخروج بخطته أو عدم وضوح الرؤية لديه فيما يمكن أن يفعل، بعكس التماسك الذي كان بين أوباما ووزارة الخارجية الأمريكية، حتى أنهما وافقا معا على عدم اعتراض القرار الأممي ضد الاستيطان الاسرائيلي 2334 والذي جاهر ترامب في مناظراته أنه سيعمل على عدم تطبيقه أو إفراغه من محتواه، ومع استمرار اركان وزارة الخارجية الامريكية السابقين، سيبقى هذا التحدي قائما ومستمرا ومعاكسا لجهود ورؤية الرئيس الأمريكي.

 

وهنا يبقى السؤال، هل سيؤثر هذا التناقض بين وزارة الخارجية الأمريكية "المهمشة" والرئيس الأمريكي "البطيء" على إخراج سيناريو "صفقة القرن" والبدء الفعلي بطرحها على محاور الصراع في المنطقة، وهل سيتدخل الكونجرس الأمريكي لتقريب وجهات النظر بينهما مما يتيح المجال لقيام الخارجية الأمريكية بدورها كما كان سابقا في عهد الرئيس السابق.