أكسيوس: واشنطن تبلغ إسرائيل بأن تقديرات إسقاط النظام الإيراني كانت "متفائلة أكثر من اللازم" قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم ضرباتٌ أميركية- إسرائيلية تستهدف مصنعين للصلب في إيران نائب إسرائيلي يحرض على قتل أطفال ونساء فلسطين: ليسوا أبرياء الجيش الإيراني يُعلن: ضربة استراتيجية لقاعدة الدعم اللوجستي الكبرى للاحتلال في "تل أبيب" إيران تهدد بقصف مصانع "صلب" في إسرائيل ودول عربية وتأمر بإخلاء محيطها فورا قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم روبيو: سننهي الحرب مع إيران خلال أسابيع ولن نستخدم قوات برية الأزهر: استمرار الاحتلال بإغلاق الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين إسرائيل تعلن قصف مفاعل "أراك" النووي ومنشأة لإنتاج اليورانيوم في "يزد" إسرائيل تعلن قصف مفاعل "أراك" النووي ومنشأة لإنتاج اليورانيوم في "يزد" مسؤول إيراني: لم نقرر بعد ما إذا كنا سنرد على الاقتراح الأمريكي بسبب الهجمات الإسرائيلية النائب المتطرف يتسحاق كرويزر يحرض على قتل أطفال ونساء فلسطين: ليسوا أبرياء مستوطنون يهاجمون المواطنين في صافح تياسير شمال شرق طوباس إصابتان بالرصاص الحي إحداها حرجة في الدهيشة جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم عزون شرق قلقيلية استشهاد الطفل أدهم دهمان في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم القوات المسلحة اليمنية تحذّر من استمرار العدوان على إيران حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة جيش الاحتلال يعلن عن أول هجوم صاروخي من اليمن خلال الحرب

صفقة القرن بين تهميش الخارجية الأمريكية وبطء الرئيس ترامب

بقلم د.مازن صافي

 

منذ أن بدأت المناظرات السياسية لترامب قبل توليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، كان واضحا أن شعاره "أمريكا أولا" يعني تعزيز قوة حلفاء أمريكا وارتباطهم السياسي والاقتصادي بواشنطن، وفي نفس الوقت تكثيف الجهود والموازنة لصالح المواطن الأمريكي، وتقليص التوسع السياسي والعسكري الأمريكي بالخارج، وبرزت في أقواله "نقل سفارة بلاده الى القدس" ، مما أثار الرأي العام عامة، والرأي الفلسطيني خاصة، فيما كان الرد الرسمي الفلسطيني واضحا "لننتظر انتهاء موجة المناظرات المجانية لندخل بعد ذلك في القرارات الرسمية"، وهذا ما حدث فلقد تراجع ترامب نفسه عن نقل السفارة ولكنه لم ينهي الأمر، فيما وصفه الاعلام العبري، بأنه ضعيف مع الحفاظ عليه كحليف قوي لاسرائيل.

 

وبعد أن تولى ترامب الحكم، أطلق تصريحاته بخصوص "صفقة القرن" وايجاد حل او فرض حل للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي، فيما لم تظهر حتى الان معالم هذه الأمر، وكنت قد كتبت مقالا سابقا حول ما وراء تجاهل ترامب للقضية الفلسطينية في خطابه الأخير بالامم المتحدة.

 

إن المتعمق في الشؤون الأمريكية يجد وبوضوح أن هناك تناقضا بين الأقوال والأفعال وان موازين القوى داخل أمريكا ينشب بينها صراع مسؤوليات وقرارات، وهذا أدى في النهاية الى هشاشة شعار ترامب " أمريكا أولا"، فلقد بدأ باطلاق شعارات التهديد لجيرانه ووصل به أن يصف بعض الاجراءات التي سيقوم بها بـــ "الردع" أو "الحرب"، في نفس الوقت، كان واضحا أن السياسة الخارجية الأمريكية تفتقر للانسجام والتلاحم مع رؤية ترامب داخليا وخارجيا، وغياب التنسيق بين اركان الوزارة والبيت الأبيض، وهذا أدى الى عدم قدرة ترامب بالخروج بخطته أو عدم وضوح الرؤية لديه فيما يمكن أن يفعل، بعكس التماسك الذي كان بين أوباما ووزارة الخارجية الأمريكية، حتى أنهما وافقا معا على عدم اعتراض القرار الأممي ضد الاستيطان الاسرائيلي 2334 والذي جاهر ترامب في مناظراته أنه سيعمل على عدم تطبيقه أو إفراغه من محتواه، ومع استمرار اركان وزارة الخارجية الامريكية السابقين، سيبقى هذا التحدي قائما ومستمرا ومعاكسا لجهود ورؤية الرئيس الأمريكي.

 

وهنا يبقى السؤال، هل سيؤثر هذا التناقض بين وزارة الخارجية الأمريكية "المهمشة" والرئيس الأمريكي "البطيء" على إخراج سيناريو "صفقة القرن" والبدء الفعلي بطرحها على محاور الصراع في المنطقة، وهل سيتدخل الكونجرس الأمريكي لتقريب وجهات النظر بينهما مما يتيح المجال لقيام الخارجية الأمريكية بدورها كما كان سابقا في عهد الرئيس السابق.