الدفاع المدني ينتشل جثامين ورفات 19 شهيداً من تحت أنقاض منزل لعائلة كرم في تل الهوا ويواصل البحث عن مفقودين القبض على كافة المشتبه بارتكابهم جريمة القتل في رام الله الصحة في غزة: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية 2026 وتحذير من تفشٍ وبائي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة الاحتلال يسلم جثمان الشهيد علاء صبيح من قرية تياسير إصابتان بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال جنين "معاريف": حزب الله يفرض معادلة جديدة تقلق إسرائيل اليونيسف: استشهاد 300 طفل منذ وقف إطلاق النار في غزة الاحتلال يخطر بإزالة أشجار زيتون والاستيلاء على أراضي جبع الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب تشييع جثمان الشهيد علاء صبيح في تياسير "مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية المستوطنون يقيمون سلسلة بؤر استيطانية جديدة في الضفة خلال أيام إصابة مسن بجروح ورضوض إثر اعتداء جيش الاحتلال عليه في ترمسعيا ‏3 إصابات إثر اعتداء مستوطنين على عائلة الكعابنة شرق قرية الطيبة رئيس بلدية الخليل يطالب بالضغط لفتح مداخل المدينة خلال استقباله وفداً من السفارة الأمريكية إرزيقات يكشف تفاصيل جريمة مقتل شاب في بيرزيت بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة

اتحاد كرة القدم يستعرض خطته الإستراتيجية للأربع سنوات القادمة

استعرض الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، يوم السبت، في مقر الاتحاد بالرام، الخطة الاستراتيجية الخاصة به للأربع سنوات القادمة، وذلك بحضور اللواء جبريل الرجوب رئيس الإتحاد، والمستشار الاستراتيجي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم فرتز شميد، ومسؤول ملف التطوير ومستشار رئيس الاتحاد الآسيوي ديفيد بورخا، وعمر أبو حاشية، أمين عام الإتحاد، ومدراء الدوائر المختلفة في الإتحاد.

وكان الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم قد استقبل الخبرين في الإتحاد الآسيوي شميد وبورخا، في زيارة عمل استمرت على مدار نحو عشرة أيام وذلك خلال الفترة من 14 إلى 23 أيلول/سبتمبر الجاري، وذلك في إطار بحث الخطة الإستراتيجية الخاصة بالإتحاد الفلسطيني، وكيفية العمل على تطويرها.

وشكر رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اللواء جبريل الرجوب، الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعلى رأسه الشيخ سلمان بن إبراهيم، على الدعم المتواصل لكرة القدم الفلسطينية، كما ثمن جهد المستشار الاستراتيجي للاتحاد الآسيوي شميد، وزميله مسؤول ملف التطوير ومستشار رئيس الاتحاد الآسيوي ديفيد بورخا، وكل من ساهم في صياغة هذه الخطة، معتبراً أن ما تم تحقيقه من صياغة لهذه الخطة يُعد انجازاً هاماً لاتحاد كرة القدم.

وأكد الرجوب على أنه كرئيس لاتحاد كرة القدم ملتزم بثلاثة مسائل بناءً على هذه الخطة، الأولى: أنه تم اعتماد الخطة بشكل رسمي، وإذا اعتبرت حسب الأصول وقابلة للتنفيذ، فإنه سيعمل إلى جانب المجلس التنفيذي على تطبيقها كما هي، وتجسدت المسألة الثانية، في ضرورة إقامة ورشات عمل والاحتكاك مع كل الأطراف سواء كانت أكاديمية أو رياضية أو الرأي العام من خلال وسائل الإعلام من أجل تنفيذ بنود الخطة وتثبيتها، في حين تتمحور المسألة الثالثة، في كيفية توفير الإمكانات المادية والبيئة الوظيفية وكل عناصر القوة والحماية للعاملين في الاتحاد، من أجل أن تتحول هذه الخطة من الناحية النظرية إلى واقع في نهاية عام 2022.

وأضاف الرجوب بقوله:"نحن بحاجة إلى مواصلة دعم الاتحادين الدولي والقاري للإتحاد مستقبلاً، وفي الوقت ذاته نحن مُلزمين بعمل تقييم داخلي للعاملين في الاتحاد، وتحديد مسؤوليات الموظفين بناء على تقييم محدد، ومن هنا، يجب أن تكون هنالك رقابة على كافة المراحل التي تحتويها الخطة الاستراتيجية ومدى تطبيقها".

بدوره شكر بورخا طاقم الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم، على دوره وعمله المتواصل خلال الفترة الماضية لإنجاح هذه الورشة التي تم من خلالها عرض ومناقشة الخطة الاستراتيجية لاتحاد الكرة الفلسطيني للسنوات الأربع المُقبلة.

وأشار إلى أن لديه طموحات وآمال عالية جداً للخروج بالنتائج المرجوة من هذه الخطة، خاصة أن الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم لديه نقاط قوة عديدة من أهمها امتلاكه رئيس اتحاد قوي.

أما المستشار الاستراتيجي شميد فقد قدم شكره لكافة العاملين في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وعلى رأسه اللواء الرجوب، لإعطائهم الفرصة لعرض ومناقشة هذه الخطة الاستراتيجية الهامة، معتبراً أن هذه اللحظة في غاية الأهمية التي تم فيها الإطلاع على خطة العمل الجديدة للإتحاد الفلسطيني.

واختتم بقوله:"أعتقد أن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم لديه الكثير من العمل خلال الفرتة القادمة من أجل مواصلة التطور والنهوض باللعبة، ونحن بدورنا سنبذل جهدنا لدعمه وإعطائه تغذية راجعة، لكن يجب على كافة العاملين في الاتحاد القيام بتطبيق هذه الخطة على أرض الواقع، وأن يتم تجاوز كافة العقبات التي يمكن مواجهتها من أجل ضمان تنفيذها بشكل عملي".